ارشيف من : 2005-2008
ندوات ومعارض فنية في ذكرى عدوان نيسان
تواصلت النشاطات واللقاءات إحياءً للذكرى العاشرة للمجازر والاعتداءات التي ارتكبها العدو الإسرائيلي إبان عدوان "عناقيد الغضب" في نيسان من العام 1996 وتخليدا للملاحم البطولية وللشهداء الذين قضوا في هذه المجازر.
وفي هذا الإطار افتتح قسم الإعلام في المنطقة الثانية في حزب الله في الباحة الداخلية في خان الإفرنج في صيدا معرضا فنيا بعنوان "صور من دفاتر الشمس" يحكي بالصورة وقائع المجازر والاعتداءات الصهيونية، وآثار هذا العدوان ونتائجه، ورد المقاومة عليه، والتحرك الرسمي الذي قاده آنذاك الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وصولا إلى تفاهم نيسان الشهير الذي أوقف العدوان وأقر بشرعية عمل المقاومة.
افتتح المعرض عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، ثم قام بقص شريط الافتتاح وجال والحضور في أرجاء المعرض.
وتوزع المعرض على اجنحة متعددة تحت قناطر الباحة الداخلية لخان الافرنج الذي تشرف عليه وتديره مؤسسة الحريري.. ويستمر المعرض لغاية الثلاثين من الجاري.
وفي ندوة سياسية أقيمت لمناسبة ذكرى عدوان نيسان في بلدة تولين دعا فضل الله الى "مناقشة الورقة الاقتصادية على أسس إدارية وإصلاحية سليمة وحقيقية حتى لا تذهب فرصة الإصلاح كما ذهبت فرص أخرى، في ظل الصراع والتجاذب والمناكفات السياسية".
وطالب بإبعاد "الشق الاقتصادي والاجتماعي عن دائرة المناكفات السياسية"، لافتاً إلى أن هذا الموضوع "لا يمكن أن يصل إلى نتيجة ما لم يتم من قبل السلطة على قاعدة الشراكة الوطنية الكاملة بين كل مكونات المجتمع السياسي اللبناني".
وانتقد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن خلال افتتاحه معرضاً للصور والعتاد العسكري ولوحات من وحي شهر نيسان واعتداءات "عناقيد الغضب"، في مقام السيدة خولة في بعلبك، تصريحات النائب وليد جنبلاط فقال "إنه من المضحك أن نتهم في أول يوم بأننا أداة سورية على طاولة الحوار، وفي اليوم التالي بأن سوريا تستهدفنا، وبأننا أهداف، فهذه أمور لم تعد تنطلي على احد، ومن المفيد العودة إلى الحكمة والواقع وقراءة الأمور".
وعن خطاب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" اللبنانية سمير جعجع الأخير قال: "سمعنا كلام جعجع عن السلاح، ونقول له سلاح الميليشيات لا يعني سلاح المقاومة، لم يكن يوما داخليا، ولم يكن يوما موجها ضد أحد إلا الاحتلال، ولم يوجه ضد أي لبناني، والكل يعرف عام 2000 ماذا حصل، وإذا كانوا يستطيعون الحوار فنحن مستعدون للحوار، وليس للمناكفة".
الانتقاد/ تحقيق ـ العدد 1159 ـ 28 نيسان/أبريل 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018