ارشيف من : 2005-2008

صفي الدين : ليقدموا لنا دليلاً على أن حزب الله إرهابي

صفي الدين : ليقدموا لنا دليلاً على أن حزب الله إرهابي

شجب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين بيان وزارة الخارجية الاميركية حول تصنيف الدول والمنظمات الإرهابية. وقال خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة علي النهري لمناسبة الذكرى السنوية لشهداء القطاع الثالث في منطقة البقاع "تصر الخارجية الاميركية إمعاناً وطغياناً ومعاندة لإرادة شعبنا وقرار الحكومة اللبنانية، وكأن بوش وإدارته قديسون ومن حقهم تصنيف العالم". وسأل "ما هي أدلتهم على اعتبارنا اخطر جهة أو حزب في لبنان؟ وأين هو الإرهاب الذي مارسه حزب الله ليقدم للعالم على هذا الأساس؟".‏

وقال: "ان المنظار الاميركي هو منظار إسرائيلي، وهذا ليس بجديد علينا، لأن حزب الله ومقاومته وسلاحه يوجد حالة توازن مع الكيان الصهيوني وجاهز للدفاع عن لبنان في وجه الأطماع الصهيونية".‏

أضاف "إذا كانت أميركا تقول عن مقاومة اللبنانيين إنها إرهابية فهل يمكن للبنانيين أن يطمئنوا لضمانة من يقول عن مقاومتهم إنها إرهابية".‏

ورأى أن الإدارة الاميركية لغاية اليوم ليست جاهزة لان تسلم بحقنا في المقاومة، ولذلك هي ليست محل للضمانة على الإطلاق، وليست الجهة التي يمكن أن تشكل هذه الضمانة".‏

وأكد "أن الوصول إلى نزع سلاح المقاومة هو مطلب إسرائيلي مئة بالمئة، وهذا لا يحتاج إلى استدلال أو نقاش". وسأل "ألم يصل بعض اللبنانيين إلى الاقتناع التام أن أميركا التي وعدت وهددت وهولت تجد نفسها اليوم عاجزة عن إكمال "الأجندة" والمشروع السياسي الذي كانت تحلم به؟".‏

وقال "أكثر ما كنا نخشاه على بعض اللبنانيين هو أن تستخدمهم أميركا دون أن تقدم لهم خدمة حتى لأنفسهم. إلى متى سيبقى اللبنانيون قادرون على تحمل هذا القصور السياسي عند البعض في النظرة وفي رؤية الأحداث التي تحصل وفي فهمها وتحليلها والتعاطي معها؟".‏

ورأى أن "من حقنا أن نسأل من تصدى لشعارات كبيرة ووعد اللبنانيين بأحلام كبيرة وهو عاجز عن تحقيق الحد الأدنى منها، كما من حقنا أن نسأل من أعطى عقله وقلبه وأذنه ومشاعره للوعود التي أغدقتها السفارات. لا نريد أن نحاسب، نريد التأني والوضوح والتخطيط الهادف، وان يجلس اللبنانيون مع بعضهم، ويتحدثوا بمنطق العقل والمنطق السليم، ويبحثوا في كيفية المحافظة على إنجازاتهم وعلى مقاومتهم".‏

الانتقاد/ مواقف ـ العدد 1160 ـ 5 أيار/مايو 2006‏

2006-10-30