ارشيف من : 2005-2008
حزب الله يرد على تقرير الخارجية الأميركية:التقارير والضغوط المتنوعة لن تؤثر على موقفنا من مقاومة الاحتلال
اعتبر حزب الله أن تصنيفه على لائحة الإرهاب الأميركية "وسام كبير يعلق على صدور مجاهديه، ويؤكد سلامة موقفه وصحة سياساته في مواجهة العدوان الصهيوني والهيمنة الأميركية وإرهاب الدولة الأميركية والإسرائيلية".
وأكد أن تصنيفه على اللائحة الأميركية جنباً الى جنب وفصائل المقاومة الفلسطينية "يزيده إصرارا على استعادة الحق المغتصب والتضامن مع كل قضية عادلة".
ولفت حزب الله في معرض رده على ما ورد في تقرير وزارة الخارجية الأميركية الذي تعده كل عام لتصنيف الشعوب والدول والحركات إلى أن هذا التقرير يستند "لمعايير ظالمة تستعدي كل من يريد الدفاع عن وطنه ومصالح شعبه وأمته أمام هجمة الاحتلال والاستعمار الجديد, فتعطي نفسها أحقية تصنيف الآخرين والتمييز بين الشعوب والمجتمعات, كوصي على العالم, مستعيدة تجربة الإمبراطوريات التوسعية القديمة".
وقال: "إن الأحق بأن يوضع على لائحة الإرهاب, هو من يدعم الإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والاحتلال والعدوان على الدول العربية. إن من يستحق أن يكون على رأس لائحة الإرهابيين, هو من يقود إرهاب الدولة الكبرى, الرئيس الأميركي جورج بوش ومعاونوه, الذين ملأوا سماء العالم بالسجون الطائرة المنتهكة للقوانين الدولية والمبادىء الإنسانية, ونشروا قواعد التعذيب من أوروبا الى آسيا, بلا أي إحساس بوخز الضمير أو شعور إنساني تماما كما فعلوا في أقبية أبو غريب ومعتقل غوانتنامو، وكلها "فضائح" أدانتها منظمات حقوق الإنسان العالمية وخبراء الإتحاد الأوربي وقوى المجتمع المدني من مختلف دول العالم".
ورأى حزب الله "أن أكثر الجرائم الإرهابية الراهنة هي العقاب الجماعي عبر الحصار الاقتصادي والمالي الذي تقوده إدارة البيت الأبيض, ضد الشعب الفلسطيني الى حدود التجويع والإذلال, متزامنا مع عمليات القتل الدموية التي ينفذها الكيان الإسرائيلي يوميا بحق أبناء الشعب الفلسطيني بالمال والسلاح الأميركيين".
وقال "تخطئ الإدارة الأميركية ومن ورائها اللوبي الصهيوني, إن ظنت أن مثل هذه التقارير وغيرها من الضغوط المتنوعة على حزب الله سوف تؤثر على موقفه من مقاومة الاحتلال والسعي الدؤوب لتحرير الأرض والمعتقلين وحماية الوطن, أو التراجع عن دعم حقوق الشعب الفلسطيني الكاملة".
الانتقاد/ بيانات ـ العدد 1160 ـ 5 أيار/مايو 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018