ارشيف من : 2005-2008

وقائع المؤتمر الصحفي للشاهد المقنع هسام طاهر هسام عبر شاشة التفزيون السوري 27/11/2005

وقائع المؤتمر الصحفي للشاهد المقنع هسام طاهر هسام عبر شاشة التفزيون السوري 27/11/2005

بث التلفزيون السوري الليلة الماضية مقابلة للشاهد "هسام طاهر هسام" الشاهد المقنع الذى أوردت لجنة التحقيق الدولية شهادته ضمن تقرير لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري قال فيها .‏‏‏

قصتي مع قضية الحريري.. هم جعلوا مني قصة عندما كانت الانفجارات في بيروت تقع بعد مغادرة القوات السورية لبنان حيث جاء الى عندي اربعة أشخاص قالوا انهم من مخابرات الجيش اللبناني واخرجوني من البيت عندما كنت ساكنا في "كفارات" وطمشوني وكبلوني و بقيت ثلاثة عشر يوما لا اعرف شيئا ولم يتكلم معي احد ولم يسألني احد عن أي شيء وبعد ثلاثة عشر يوما أخرجوني الى مديرية الامن في قوى الامن الداخلي ـ فرع المعلومات واستقبلني هناك ضابط لن أذكر اسمه وقال.. يوجد سيارة " شيروكي" انفجرت على الدورة وانت واحد منهم فقلت له يوم وقوع انفجار السيارة لم اكن موجودا فقال لي.. بلا كنت موجودا.. فأجبته ماكنت موجودا فقال لدينا شهود القينا القبض عليهم وسيقولون انت سائق الشيروكي فقلت احضرهم فاحضروا ثلاثة وقالوا هذا معنا انه "هسام" لاكتشف انهم زودوهم تفاصيل هويتي وبعد ذلك أنزلوني الى تحت وبدأو بضربي مدة خمسة ايام وانا معي التهاب بالاعصاب وموجوع واخذ ادوية..وكان هناك سجان اسمه "سعيد" يضع يدي على الارض يدوسها برجله وبقيت على هذه الحالة ستة ايام وبعد ذلك جاء لعندي مستشار سعد الحريري واسمه فارس خشان وقال لي ماذا..‏‏‏

فقلت له ماذا..‏‏‏

فقال هل أنت راض عن وضعك الحالي فقلت له.. وماذا فعلت أنا.‏‏‏

ويضيف الشاهد ان مستشار الحريري قال له..سأخلصك من هذا الوضع وبعد ذلك أخرجوني من السجن وقدموا لي الطعام ويستذكر الشاهد أن خشان اعتذر منه وقال انه حصل سوء تفاهم ولا تخف لا يوجد أي شيء وبعدها ذهبت الى جريدة المستقبل وكان هناك أجنبيان اثنان يتكلمون الانكليزية وكان معهم مترجمة اسمها هنادي وقد استفسرت وقتها عن الاجنبيين ليقولوا لي يجب أن تعمل مثل ما يقولوا لك...سنعمل صفقة معك بدلا من أن تقضي عمرك كله في السجن في هذا التفجير التفجيرات الباقية انت مشترك وانت كنت مع العميد جامع جامع فهولاء الثلاثة كانوا مع العميد جامع وانت كنت تعمل مع المخابرات السورية وقدمت معلومات للمخابرات اللبنانية خلال ثلاثة‏‏‏

عشر عاما وليس ليوم او يومين ووضعوا ورقة وبدأ الاجنبي يتكلم بالانكليزية والمترجمة بدأت بالترجمة واول شىء اخذت كل تفاصيل حياتي واستمر الحديث من ثلاث الى اربع ساعات وسألوني اين ولدت وما علاقتك مع المخابرات السورية ومع من تعاملت واين خدمت أي اخذوا كل شىء عني .‏‏‏

وقال لي خشان ان سيارة المتسوبيشي التي انفجرت في بيروت يجب ان تقول انك رأيتها في بحمانا لمدة اربعة ايام وطلب مني ان اتصل بوزير الداخلية اللبناني واقول له هذه الامور كلها وان هذه السيارة كانت في بحمانا استلمها العميد سعيد رباح والعقيد سميح الذي ظلم في هذه العملية وقال لي ايضا يجب ان تقول أنك رأيت السيارة ايام 11 و 12 و 13 و14 وصباح 14 انزلوها الى بيروت وقبلها كان الجيش السوري مستنفرا .. والضباط السوريون كانوا ينزلون مبيتا لكن يوم الجريمة ولا ضابط نزل المبيت ولاواحد ابدا .‏‏‏

ويضيف الشاهد المقنع انه طلب منه انه كان قبل الجريمة بنصف ساعة في منطقة الروشة ومعه سيارته وخطيبته واتصل معه ضابط كبير مهم ومسؤول وطلب منه الخروج من المنطقة والرجوع الى بيته ليجيب الشاهد كما لقن ..‏‏‏

لا انا اتمشى مع خطيبتي ليقول له الضابط المزعوم ليس لك مصلحة في التواجد هناك ارجع الى بيتك .. وبعد عشر دقائق وقع الانفجار وكل ذلك حسب السيناريو الذى كان يلقن لـ"هسام".‏‏‏

واشار الشاهد انهم طلبوا منه ان يقول قبل يوم نزل هو وضابط والعقيد والعميد .. والعميد دخل الضاحية باتجاه شارع معوض والبقية استمرت باتجاه الروشة محطة السان جورج وبرمنا ثلاث مرات هناك وتم الكشف على الجريمة ونزل اخر شىء والتقى مع اناس .‏‏‏

وقال الشاهد هذه هي البداية التي اعطوني اياها وتابعت فيها معهم ..‏‏‏

بعدها اتى فارس خشان مستشار الحريري واخرجني من السجن وقال لي اجلس فجلسنا على سرير عسكري وقال لي .. "الله ما انشاف بس انعرف بالعقل"‏‏‏

فقلت له ماذا تريدون مني لقد ضربتموني واعترفت بالتسجيل ماذا تريدون غير ذلك فقال الست راغبا بالتخلص مما انت فيه فقلت له ياريت هل لديك شيء للتخلص منكم .. فاجاب الان تذهب الى عندي الى المكتب فاما توافق او ترفض فقلت له نعم .‏‏‏

وبعد ذلك ذهبنا انا والخشان الى فوق وكان الاجنبيان قد سبقانا ولهجتهما انكليزية ومعهما مترجمة اسمها هنادي وهي لبنانية ومعهم اوراق اعطوها للمترجمة وسألوني ان كنت اعرف الانكليزية فقالوا هي ستقرأ لك وانتتجاوب بنعم او لا وقبل ذلك كانوا اخذوا تفاصيل حياتي والضابط الذي كنت اتعامل معه في لبنان وكل شىء وهذه الفترة كانوا قد جهزوا كل شيء.‏‏‏

واوضح الشاهد انهم طلبوا منه ان يقول ان سيارة المتسوبيشي التي اشتركت في جريمة اغتيال الحريري كانت في سورية وكانت في بحمانا وانني شهدتها بتاريخ 11 / 12 / 13 / 14 وصباح / 14 / غير دولابها عسكري وذهبت السيارة وقالوا لي هل فهمت فقلت نعم .‏‏‏

وقالوا لي .. يجب ان تقول ان السيارة نزلت الى بيروت واختفت بالبوليفارج بعد ذلك ظهرت السيارة وذهبت الى مكان التفجير وانت في ذلك الوقت أي "هسام " كنت مع خطيبتك تقود السيارة وعندها تلقيت هاتفا من عقيد قال لك شغل سيارتك وارجع وسألني اين انت فقلت له على الروشة فقال لي ليس لك مصلحة بتلك المنطقة فقلت له لماذا ياسيدي .. العقيد سميح اكثر شخص كنت اتعامل معه اوجه له تحية وانا احبه كثيرا .‏‏‏

وقال الشاهد.. السيناريو يقتضى انني سرت مسافة ربع ساعة عندما وقع الانفجار لأقول لهذا السبب طلب مني ترك المنطقة وبعد ذلك ذهبت لعند العقيد الذى كان قال لي انه في سورية وهو يحتاج الى ساعتين للوصول الى المكان الذي التقيته بينما يستغرق مني نصف ساعة وقد كان العقيد قد سبقني الى ذلك المكان بعدها اقليت العقيد بسيارتي الى عند العميد سعيد رباح وباركا لبعضهما وقبلا بعضهما وقالا هذا يوم خالد فقد تخلصنا من الاعداء .‏‏‏

كما طلب فارس خشان مني ان اقول بان العقيد سميح ركب معي بسيارتي بينما العميد رباح ركب سيارته المرسيدس البيضاء وكان معه نفران احدهما يلبس الفلكلور الدرزي وقد ذهب العميد واياهم باتجاه شارع معوض .‏‏‏

وقال انه حسب السيناريو الموضوع انه عرف بوجود شقتين بشارع معوض ونحن أكملنا الى السان جورج وقال لي العقيد افتل ثلاث فتلات مكان الجريمة و في اخر فتلة وقف و نزل وعندها يسأله فارس خشان ماذا يدخن العقيد فأجابه "دوفي دوف" عندها قال خشان يجب عليك أن تقول ان العقيد عاد ومعه سيجارة مارلبورو وبيده علبة ويعنى ذلك أنه التقى أناسا وضيفوه سيجارة وبعدها رجعت وركبت معه السيارة ووصلتما الى بحمانا وقت التفجير وأشار الشاهد أنه عندما أنهى خشان كلامه قال له هل يوجد غير ذلك، فأجابه مستشار سعد الحريري لا يوجد شيء آخر ليجيبه الشاهد بأنه لن يقول هذا الكلام.‏‏‏

وأضاف انه بعد ذلك أعادوني للسجن وأخذوني لفرع المعلومات وأحضروا لي طبيبا أعطاني إبرة ترخى الجسم يبقى الجسم خلالها مشلولا عشرة ايام وبعد انقضاء الايام العشرة عاد خشان ومعه الرائد سمير شحادة رئيس الفرع وقال لي: شو عقلت.‏‏‏

فاجبته: هل ستدمرونني.‏‏‏

فقال: انك مدمر مدمر وبدل أن تبقى هنا تخرج معززا مكرما وتأخذ ما تشاء من النقود مع بيت وسيارة وسنعطيك أي شيء تريده وتسافر وعندما تنهى عملك سنجري لك عمليات تجميل ونسفرك الى فرنسا فقلت له أهلي وأخوتي فقال لي: شو بدك أصلا أنتم الاكراد ليس لكم علاقة بتلك المناطق عندها قال له "هسام"..أنا سوري ودمي سوري وتربيت في مدرسة الرئيس الراحل حافظ الاسد، فقال خشان مدرسة حافظ الاسد لن تنفعك هنا...أما هنا فمدرسة الحريري ستنفعك وستقول ما نريد وغير هذا الكلام أنت تعرف ما قد يحصل...‏‏‏

وعندها أدركت أن لا خيار أمامي وقلت له كما تريد فأحضروا الاجانب وأتوا بألة تسجيل "باناسونيك"صغيرة.‏‏‏

وقال "هسام" عندها سردت لهم كل الكلام الذي لقنوني اياه وكانت هذه اول خطوة وبعد ذلك بدأوا بمدي بمعلومات محتواها ان ضباطا سوريين في سورية يبعثون لي معلومات وانا ابلغتها للجنة وهذه المعلومات مثلا عن المرحوم غازي كنعان، ومفادها ان ثلاثة اشخاص ذهبوا الى مكتبه وقتلوه وطلبوا مني ان اقول هذا الكلام للكل وان اتصل بتلفزيون "نيو تي في" وقد اتصلت وقلت لهم هكذا جرت القصة كما قيل لي ان اسرد القصة للواء "اشرف " الذي بدوره طلب مني ان اسرد القصة نفسها لوزير الداخلية ويصف الشاهد الموضوع بانه اشبه بالافلام ويقول انها مؤامرة كبيرة وواضحة ضد سورية .‏‏‏

واضاف "هسام" بعدها التقيت بسعد الحريري وجلست معه نحو ربع ساعة وقال لي ابق مع فارس خشان وافعل ما يقوله لك وكذلك مع الرائد سمير ولن تكون الا مسرورا وما تريد سأعطيك اياه .. وبعد يومين اتى فارس خشان‏‏‏

واعطانى ثلاثة الاف دولار وعندها قلت له لا اريد نقودا فخرج من عندي وقال له الرائد سمير انه كردي لن تستطيع اقناعه بعد ذلك اخذوني الى وزير الداخلية حسن السبع واتوا بمحفظة سوداء بداخلها مليون وثلاثمئة‏‏‏

الف دولار وقالوا .. افهم وخليك بنى ادم.‏‏‏

وقال الشاهد انهم قالوا لي ..لا تعند من اجل اي شىء والوطنيات ضعها جانبا انت تصنع قضية وخدمة فقلت لهم اي خدمة اقدمها انها شهادة زور فقالوا لي ان اي شهادة زور افضل من قاتل لأنه من يفجر السيارة في الدورة اي شخص افضل منه ونحن غير متاكدين مئة بالمئة واحساسنا يقول ان السوريين ولولا ذلك ما طلبنا منك ان تدلي بشهادة وانت يجب ان تقف معنا كما نقف معك ..وكانت حينها كما يقول الشاهد حقيبة النقود على الطاولة وقد رفض اخذها ويضيف انه يتحدى اي شخص من ال الحريري يقول انه اخذ منه فرنكا واحدا وهذا اكثر ما اخافهم وقد قال فارس خشان للوزير ان الشاهد سيهرب وفي تلك الفترة اعطوني معلومات تمس بضباط سوريين كبار لا احب ان اتكلم بها وهم كانوا يركزون على سيادة العقيد ماهر الاسد وكانوا مركزين عليه في مواجهتي مع جميل السيد فانا المقنع الذي واجهت السيد جميل السيد ففي كل جلسة تحقيق كنت اخرج منها يقول لي يجب ان تطلب مقابلة جميل السيد وكل مرة كنت اتكلم امام المحققين الدوليين كنت اتكلم من دون نفس الامر الذي اعتبروه لايناسب فيقولون لي يجب ان تبتسم وانت تتكلم ويعيدون التسجيل ثلاث او اربع مرات وقلت لهم كما تريدون .‏‏‏

وقال انه في احدى المرات احضروا لي الاسئلة التي سأسالها لجميل السيد وطلبوا مني حفظها واسأل جميل السيد عنها وعندما اطلعت عليها رايت فيها اسم العقيد ماهر الامر الذي اعتبرته امرا مستحيلا وقلت.. مستحيل ان افعل‏‏‏

ذلك وعندها وضعوني في حاوية في المونتيفيردي واستدعوا الطبيب واعطاني ابرة بقيت على اثرها من 10 الى 12 يوما غير قادرا على الحراك وعاد بعدها فارس خشان وقال ستتكلم وقلت له كما تريد عندها اعطوني الاسئلة وحفظتها وواجهت فيها جميل السيد .‏‏‏

وقال الشاهد .. اول سؤال سألته للسيد ماذا اتاك من السوريين فاجابني :لا شيء‏‏‏

السؤال الثاني كان عن علاقته بالعقيد ماهر الاسد وقد اجاب السيد انه التقى مرة مع ماهر عندما توفي الرئيس حافظ الاسد وعندها صافحتة مرة وعندها قلت له انك كذاب وانك التقيت معه سبع مرات قبل الجريمة في ظرف‏ اقل من شهر وهذا الكلام كله كان مدونا في الورقة التي اعطوني اياها .‏‏‏

واضاف ان السيد قال لي اعطني تاريخا واحدا لكن بسبب غبائهم لم يعطوني تواريخ وقلت له لا اعلم فرد كيف لا تعلم فقلت له اتذكره فيما بعد فقال يبدو انك لا تتذكر اي تاريخ فقلت له لنغير الموضوع لكنه قال ابقينا في الموضوع نفسه عندها قلت له اول مرة في المريديان والثانية في القصر الجمهوري ومرتين في اللاذقية واخر اجتماع كان في منزل اللواء آصف شوكت بحضور العميد مصطفى حمدان قائد الحرس الجمهوري وانا اعلم اني كذاب وجميل ومحاموه على علم بكذبي .‏‏‏

لكن خشان ومن معه لم يقتنعوا بادائي وعادوا التصوير ثلاث مرات كي اعطى بصمة في الحديث وكررنا الديباجة ثلاث مرات حتى مشيت الامور واخر شيء قلته للسيد انت والعقيد ماهر الاسد الراس المدبر لمقتل الحريري وتورطت وانصحك فانا قادم اليك لاجرى معك صفقة والمحقق ميليس اعطاني صلاحيات اذا كنت ترغب فاجابني السيد لا فانا لم افعل شيئا وكل هذا الكلام كذب وبعدها خرجت وقلت لهم يكفي الاجتماع معه وعندما خرجت تم تأنيبي وقالوا اسلوبك كان سيئا جدا فقلت للخشان لا اعرف التمثيل تعال ومثل مكاني وواجهه فقال بهذه الطريقة لن نتفق.‏‏‏

واكد "هسام" ان كل ماحدث كان لعبة ومؤامرة فمثلا زهير الصديق قام وليد جنبلاط ومروان حمادة بوضعه في سيارتهم واخذوه الى سفارة دولة عربية وبقي الصديق في تلك السفارة ثلاثة ايام واعطوه 22 الف دولار وقالوا له اذهب .‏‏‏

واضاف ان وليد جنبلاط هو من سفر الصديق الذي طلب منه ان يقول انه كان سائقا عند اللواء بهجت سليمان ويمكن ان اللواء بهجت لم يره فى حياته فزهير الصديق شخص خائن.‏‏‏

ويتحدث الشاهد عن محاولات هروبه الثلاث ويقول انه في المرة الاولى امسكوا بي في منطقة ضهر البيدر عن طريق قوات الامم المتحدة ووضعوني في السجن مدة ثمانية ايام وبعدها بشهر واحد حاولت الهروب لكن القى القبض على في منطقة المصنع وقام شاب من بيت الحمية واذاقنى المر واخذ مكافاة كبيرة وسلمني لهم وفي المرة الثالثة والحمد لله ركبت السيارة التي اعطتني اياها لجنة التحقيق الدولية واستطعت الهروب .‏‏‏

وعن لقائه بالمحقق الدولى ديتليف ميليس يقول الشاهد لقد التقيت ميليس مرتين وجلست معه في الكافتيريا واحسست ان لاعلاقة له بشيء ولا يعلم شيئا وقصصت له الكلام السابق نفسه وفي اول مرة جلست معه 45 دقيقة وقال لي انا هنا وأي شيء تريده نحن جاهزون ولا تخاف وكل ماتحتاجه ستأخذه والدولة اللبنانية ستتكفل بك وانت‏‏‏

باياد امينة فقلت له عندها ان شاء الله تكون الايادي امينة وفي المرة الثانية التي التقيته فيها ربت بيده على كتفي على باب المونتيفيردي وقال انا مسرور منك كثيرا ولا تخاف من شيء.‏‏‏

وتحدث الشاهد عن رؤيته وليد جنبلاط ومروان حمادة وغازي العريضي ومي شدياق وجبران تويني الذي احضر معه شاهدا سوريا من حلب اسمه الفني زياد الى المونتيفيردي وان لكل منا اسمه الفني فانا اسمي "هسام" فكانوا‏‏‏

يلقبونني بسامي والشاهد الاخر كانوا مسرورين منه كثيرا وقلت له ان نهايتك سيئة وعرضت عليه الهرب الا انه قال سنرى من نهايته سيئة .‏‏‏

وقال الشاهد ان هناك الكثير من اصحاب الضمائر الميتة والنفوس الرخيصة وهم معروفون فى لبنان من امثالهم جبران تويني وهدف جبران بالذات توريط حزب الله بأي طريقة .‏‏‏

واشار الشاهد الى ان اللواء اشرف ريفي قال ان القاضي سعيد ميرزا هو من استلم قضية اغتيال الحريري وقال لي المحقق الالماني روبير القادم مع ميليس لا تذهب الى ميرزا حتى اكون معك فقلت له لماذا فهل انت مرافقة معي وهل انا ذاهب الى منطقة امنية .‏‏‏

واجاب روبير اريد ادخالك الى القاضي ميرزا مدة ربع ساعة فقط ليتعرف عليك والا .. لانهم كانوا قد قالوا لي سابقا اننى لن اشهد امام القضاء اللبناني.‏‏‏

فقال لي غير في محكمة دولية لن تشهد . فاتصلت باللواء اشرف وقلت له السيد روبير يريد الذهاب معي الى القاضي ميرزا وقد قال لي لا تذهب وحدك وذهبت للقاضى ميرزا عند الساعة التاسعة والنصف وجلست معه حوالي ثلاث ساعات والمعلومات التي قدمتها له لم يكن على علم بها يعنى ان التحقيقين منفصلان عن بعضهما كأن تقول ..القاضي ميرزا يحقق بمقتل اسحاق رابين والقاضي روبير يحقق بمقتل رفيق الحريري وبعدها توجهت الى المونتيفيردي وسألني "روبير" ماذا ثلاث ساعات مع القاضي ميرزا فاجبته هل هناك من شيء و لماذا انت منزعج فأجابني كل هذا الكلام كله خطا فاجبته كل ما درسنى اياه فارس خشان قلته لك ..‏‏‏

كما اجتمعت مع خشان ومستشار ثان لمستشار الحريري يدعى ابو فواز ومدير تحرير صحيفة "المستقبل" هاني حمود هؤلاء المقربون من سعد الحريري تلاسنا بالكلام وكنت وقحا معهم وهذا امر كان يضايقهم وقلت لهم اني لست مجرما عندك كي تعاملني بهذه الطريقة وهذا قضاء لبناني بالنهاية هو الضمانة لانك هنا عشرة ايام وبعدها ستغادر ومع ذلك ما هو سر انزعاجك اجابني اننا نعمل بمفردنا وبالنسبة للمعلومات نقدم المعلومات التي نريد ونحتفظ لانفسنا بالمعلومات التي لا نريد ان نطلع الاخرين عليها وعندها اختلفت كثيرا معه.‏‏‏

اما بالنسبة لسيارة المتسوبيشي فقد طلبوا مني ان اقول ان المتسوبيشي تفخخت في سورية والسيارة ذهبت لقيادة الفرقة العاشرة بقطنا ورجعت بعد يومين ثم دخلت سيارة اسعاف سورية محملة بالمتفجرات نوعان من "السي فور"‏‏‏

ونوع من " تي.أن.تي" حملوها بالسيارة الى مكان مجهول.‏‏‏

وبعد ذلك يكمل محمد زهير الصديق الرواية وان السيارة تلغمت ودخلت في كانون الثاني واعطوني تاريخا بانها دخلت الى لبنان واختفت فى البقاع فترة مابين 10 الى 15 يوما وطلبوا مني ان اقول اني شاهدت السيارة في منطقة بحمانا كوني اتردد على المنطقة ولديهم كافة تفاصيل عملي في لبنان كما طلبوا مني القول اني شاهدت السيارة مغطاة بشادر ابيض ومررت حولها ورايت ان مقودها على اليمين .‏‏‏

واضاف الشاهد.. قالوا لي انك شاهدت السيارة بتاريخ 11 و 12 و13 و14 شباط فجرا شاهدت مساعد عسكري يدعى احمد ابو يزن يستبدل احدى عجلات السيارة وسارت السيارة برفقة ضابطين وعندما سالتهم من هم هذين الضابطين اجابوني ليس لك علاقة.‏‏‏

واشار الى انه ذهب الى بيروت منطقة البوريفاج والتي كانت تخضع لنفوذ العميد محمد خلوف ومن هناك الى مكان الجريمة.‏‏‏

واوضح الشاهد ان العقيد ماهر الاسد واللواء آصف شوكت كانا الاكثر استهدافا من قبل هؤلاء الحاقدين الذين يمتلىء قلبهم بالحقد الاسود على هذين الشخصين ويطلبون مني مهاجمتهما وكل شيء طلبوه مني اسردته‏‏‏

معتبرين ان العقيد ماهر واللواء اصف هما الرؤوس المدبرة لعملية الاغتيال وهذه العملية كانت موضوعة سنة 1999 عندما صرح جميل السيد لصحيفة المحرر للصحفي نهاد الغادري بان نهاية رفيق الحريري اما الموت‏‏‏

مقتولا او النفي او الحبس عندها توجه الغادري الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك وابلغه بان السيد يهدد حياة الحريري بالقتل او النفى او الحبس وهذه القصة ابطلت العملية عام 1999 .‏‏‏

اما الخطة الثانية فقد رسمت عند صدور القرار 1559 حيث اعتبروا ان الحريري قدم شهادة وفاة لنفسه كونه وقف وراء صدور هذا القرار وان الحريري كان يريد توطين الفلسطينيين في لبنان ويريد ترحيل السوريين من لبنان ويريد العودة بلبنان الى زمن الاحتلال الفرنسي والاميركي وهذا هو السبب الذي قتلوه من اجله هذا هو الكلام الذى طلبوه مني كي اقوله بشهادتي موضحا انه قال كل هذا الكلام لانه غير مستعد للعودة الى اخذ الابر.‏‏‏

وقال الشاهد اني قلت كل ما طلب مني واجريت اتصالا بوزير الداخلية اللبناني بناء على طلبهم وقلت له ان لدي معلومات حول قضية اغتيال الحريري فاجابني الوزير اني بانتظارك فورا والكلام الذي علموني اياه كان على أن أقوله بحرفيته للوزير و للواء أشرف ريفي .‏‏‏

وقد سردت للواء أشرف ريفي القصة بالتفصيل كما طلبوا مني و اللواء أشرف انسان نظيف جدا لم يقتنع بالقصة ودخلت بعدها لعند وزير الداخلية حسن السبع وسألني ما القصة فسردت له القصة كاملة فاجابني ان هذه المعلومات خطيرة و مهمة جدا و تفيدنا و شكرني السبع فقلت له ان هذا واجبنا فسألني هل أنت مرتاح فأجبته الحمد لله مبسوط و كل شىء عال العال.‏‏‏

وأضاف الشاهد... بعدها أخذوني الى المونتيفيردي لانام فيه فقلت لهم لا أرتاح الا في بيتي وبعد ثلاثة أيام ذهبت بسيارتي وكنت قد نويت الهرب واتصلت بأهلي وأخبرتهم أني قادم الى سورية لكن دورية من الامم المتحدة‏‏‏

أوقفتني على حاجز ضهر البيدر أعادتني الى فرع المعلومات وأعطوني مجددا ابرة وبقيت عشرة ايام تحت تأثيرها وعندي التهاب بالاعصاب وكان يوجد سجان واسمه سعيد من منطقة البترون يضع يدي على الارض ويدوس عليها من ست الى سبع مرات وقلت لهم سأعمل ما تملوه علي فأخذوني الى وزير الداخلية بصحبة فارس خشان والمستشار الثاني ومعهم كيس أسود ووضعوا النقود على الطاولة وقالوا لي كم تقدر هذا المبلغ فأجبت لا أعرف فقالوا ان المبلغ نحو مليون وثلاثمئة الف دولار أميركي والمبلغ كاملا لك ونحن نريد أن نصنع منك "بنى ادم" متحضرا فأجبته انني انسان متحضر ولا ينقصني أي شيء ورفضت المبلغ وقلت لهم متى احتجت سأطلب منكم.‏‏‏

وأشار الشاهد الى أن المذكورين قالوا له انهم سيضعون المبلغ باسمه في بنك عودة "فرع فرن الشباك" ويجمدوه حتى نقوم بتبديل هويتك وتأخذ جنسية أخرى كما سنجري لك عمليات تجميل وسنرسلك الى مكان لا أحد يعرف به لكن بعد انتهاء التحقيق.‏‏‏

كما اشار الى أنه لم يحصل الا على فواتير الهاتف التي دفعوها عنه وتقدر بمليون وثمانمئة الف ليرة لبنانية وقال ان الامر الذي كان يخيفهم منه هو عدم قبوله أي مبلغ منهم.‏‏‏

أما المذكور زياد الحلبي حسب قول الشاهد المقنع فقد كان يأخذ مبالغ مالية وغيره كانوا يتقاضون الاموال وأضاف ان اللواء أشرف ريفي عرض عليه المال وكان يقول له انه مثل والده وانه يقدم له المال كونه عاطلا عن العمل لكني تركت الاموال لـ"ميليس" فأنا لست بحاجة اليها بل أنا بحاجة بلدي وأهلي وأخوتي.‏‏‏

وتابع الشاهد لقد احضر لي 6 الاف دولار وقال لي خليهم مصروف معك فقلت له لا اريد مالا ودار نقاش طويل فقال لي معك سيارة قلت له نعم لدى سيارة صديقي وانني احتاج لسيارة فالمنطقة بعيدة فاتوا لي بسيارة "تويتا باريس" موديل 2006 وركنت السيارة على الحدود واتصلت بـ"فارس خشان" والرائد "سمير" وقلت لهما تركت‏‏‏

لكما السيارة على الحدود خذوها فاتصل بي "لؤي" واخذ يبكي.‏‏‏

واضاف "هسام" ان اللعبة التي نفذتها محطة "نيو تي في" اللبنانية التي تقول انها سجلت لي شريطا تحدثت فيه عن العقيد ماهر الاسد وعن اللواء "آصف شوكت" وانني هاجمت فيه الحكومة السورية كلها وان الموضوع منته الان ولم يعد هناك مهرب لي واقول ان ما جاء على "نيو تي في" هو خدعة فقط وتمثيلية فهم يريدون ان اظهر على شاشة المحطة واقول ان اهلي هنا واتت بهم المخابرات السورية ومارسوا الضغط عليهم وعلى شقيقاتي البنات واخي يتلقى ضربا منهم وقال لهم "تحسين خياط" يستطيع الظهورعلى شاشة التلفزيون لكن اريد ان يزيد على هذا الكلام ويقول الشاهد ان العميد "رستم غزالة" كان يحضر لعملية اغتيال "تحسين خياط" لكن المسؤولين عن المحطة لم يتفقوا على هذه النقطة .‏‏‏

وقال "هسام" بعد ان حانت فرصتي وتعرفت على "زهرة بدران" بدأت اخرج واحكي معها ولم يصلوا الى نتيجة وبعد ذلك اتفقوا على ان أظهر على الشاشة بعد ان يضعوا قناعا على وجهي وابدأ بسرد التمثيلية التي لقنوني اياها سابقا.‏‏‏

واضاف ثم ذهبت الى الرائد "سمير" وقد كتب ورقة وقال لي اقراها وجلس بجانبي وبدات "زهرة" بالتسجيل ولم يستطيعوا ان ياخذوا شيئا مني وهم يريدون مني اي شيء يدفعونني به الى عدم القدرة على الهرب الى سورية .‏‏‏

وقال اريد 23 الف دولار والجزيرة والعربية عرضوا على 200 الف دولار.‏‏‏

واضاف ان كل شيء مكتوب بالورقة قرأته له وقال لي "تحسين خياط" لا يوجد مانع من فعل ذلك لكن في الحقيقة الرائد يريد المبلغ لنفسه وهذا سيحدث حتما ..‏‏‏

والمهم انه كل شيء الان وانا انتظرك في تلفزيون "نيو تي في" ثم نراك لمدة عشر دقائق ثم ذهبت الى التلفزيون ولم اعرف بوجود كاميرات في الاعلى وبدأوا بالتصوير ولم انتبه لذلك ثم بثت الحلقة وانا دخلت ولم ادر بان هناك تمثيلية تجري في المحطة .‏‏‏

واضاف "هسام" ثم ذهبت خارج المحطة وبدات اتصل بـ"زهرة" فاغلقت الخط بوجهي ثم عادت واتصلت بي وقالت لي تعيش وتأكل غيرها وصحتك بالدنيا فاجبتها لا يوجد مشكلة وعدي نفسك فى عداد الاموات واغلقت الخط وفي اليوم التالي وضعوا صورتي واذاعوا هويتي علنا على التلفزيون ".. سجلى حافل بالهروب واتصل بي " فارس خشان ومن ثم تحدث معي المقدم "حسام التنوخي" رئيس العمليات وقال لي اذا كنت رجلا اهرب ولن نراقبك بعد الان.‏‏‏

وقال "هسام" وضعت امتعتي وكسرت جميع الكومبيوترات ومزقت كل الاوراق التي كانت موجودة فى المنزل وركبت السيارة ثم عدت الى سورية وعندما وصلت الى الحدود اتصلت اولا بـ"فارس خشان" وقلت له انني تركت لك السيارة على الحدود لكن مفتاحها معي فلم يصدق ذلك ومن ثم اتصلت بالرائد "سمير" وقلت له هذا هو مفتاح السيارة معك وانا جدا مبسوط .‏‏‏

وردا على سؤال قال "هسام" الدولة اللبنانية وفرع المعلومات والرائد "سمير شحادة" هو و"فارس خشان" شيء واحد لا ينفصلون عن بعضهم البعض "فارس خشان" نفسه "سمير شحادة" ولقد حاولوا ان يلتقطوا لي صورا بالكاميرات التي يملكونها ولم اسمح بذلك لكنهم استطاعوا ان يسجلوا صوتي في كل المقابلات السابقة .‏‏‏

واضاف اتصلوا بي واتصلت ايضا "زهرة" وكان الرائد قد كتب الجريدة وكنت اجلس قبل ربع ساعة وقالوا لي هذا هو الكلام الذي ستقوله وقد رأيتم كيف قرأت الرسالة بسرعة وكانت مكتوبة بالعامية .. وقال لي لا تسير الامور بهذا الشكل معك واضاف انتهى المطلوب منك وقلت له هل استطيع ان اذهب الى التلفزيون فاجاب نعم وسترى‏‏‏

نفسك على شاشة التلفزيون وستسمع صوتك ايضا وعندها لن تستطيع الهرب الى سورية فقد سجلنا صوتك وانت تتحدث عن العقيد "ماهر" وعن اللواء آصف شوكت" وعن الحكومة السورية .‏‏‏

وردا على سؤال قال "هسام" الذين جاؤوا انا اعرفهم انهم ثلاثة اخذوا المال واشتروا سيارات وذهبوا .. وهناك في لبنان يوجد شهود كثر وفضائحهم كثيرة ايضا لكنهم مصدومون الان لانهم لم يتوقعوا كل هذا الشيء .‏‏‏

واضاف ان هذا الفيلم مركب ومعد مسبقا صدقوني انها مؤامرة كبرى منسقة .‏‏‏

واشار الى انه التقى "سعد الحريري" مرتين الاولى لمدة ربع ساعة وقال لي اثناءها لا تعتقد انك خائن فزوجتي نصفها سورية ولدى احساس مئة بالمئة ان السوريين من قتلوا ابي ولو لم يكن لدى هذا الاحساس لما قلت لك ان تقدم شهادة زور فقلت اهو احساس فقط اذا كان اي شخص لديه احساس ان شخصا قتل اخر فيأتون بالشخص ويضعونه في السجن فان نصف العالم سيدخل السجن .‏‏‏

فاجاب "سعد الحريري" لا ان جريمة ابي سياسية وهو قال للسوريين لا وعلى كل حال لا اريد ان ادخل معك في نقاش طويل "فارس" معك ورقم هاتفه لديك .. ومعك من المليون الى المليار تستطيع ان تطلب اي مبلغ فقف الى جانبنا ونحن سنبقى معك حتى النهاية ونحافظ عليك ونستطيع ان نأتي باهلك جميعا الى بيروت وتصبح من الاثرياء وتتخلص من الفقر الى الابد كما عرض اغراءات مادية كثيرة وقلت له عندما احتاج اتصلب "خشان" .‏‏‏

وقال"هسام" لم اخذ منهم أي مبلغ وقلت لهم انني لست بحاجة لكم وسألني "سعد" كم معك من المال فقلت له املك200 دولار فاجاب ماذا يفعل لك هذا المبلغ فاجبته انه يكفيني ويزيد وانا لا اخذ مالا على دم "17"مليون سوري وبقى المال على طاولة الوزير حسن السبع وانا اتحدى السبع ان يأتي الى الجزيرة وجها لوجه انا وهو لأن‏‏‏

المبالغ وضعت على الطاولة وقال لي خذها ولم اخذ شيء الامر الذي ازعجهم كثيرا وقال لهم "خشان" لا يوجد منه أي خير .‏‏‏

واضاف "هسام" امسكت بشخص يدعى "زياد" من مدينة حلب جاؤوا به كشاهد ليجمعونا مع بعضنا البعض واستفردت به في المقهى وقلت له انت تاخذ مجدك كثيرا انك ستذهب بطلا الى بلدك فقال لي انا سعيد هنا ولا‏‏‏

اريد ان اذهب بطلا الى بلدي وبقيت ثلاثة ايام احاول اقناعه لكنه لم يقتنع وهذا "نوار" الذي قتل امس في منطقة "ضهر البيدر" بالسيارة التي انقلبت .. والشاهد كان قد باع عدة خطوط تليفونية لكنهم لم يسالوا كيف تم قطع راسه بحادث سيارة لأني اعتقد انه مات مقتولا .‏‏‏

وقال اخر مرة التقيت بالشاهد كان منذ حوالى 20 الى 23 يوما وقال عندها لي انني ميت لا محالة فقلت له لقد قمت ببيع خطوط تليفونية والمفروض ان تكون فى السجن الان فكيف لم تسجن حتى الان فاجاب يوجد شىء اخر وقلت هل مازلت تعمل معهم فاجاب نعم وفي هذا الوقت جاء "بواسترون" وقال لا تتكلموا مع بعضكم البعض وسالني ما اسمه قلت زياد ولا اعرف اكثر من ذلك فقال لى انت اسمك زياد وانت اسمك سامي وهذه الاسماء لا تتكلموا بشانها لاحد و زياد متهم لكنهم عقدوا معه صفقة حتى يورطوا اناسا اخرين ويخلص نفسه فهو قد باع خمسة خطوط تليفونية وقال له قل انك بعت خمسة خطوط للعميد رستم غزالة مثلا .. فسالني كم تملك من النقود فقلت 15 الف ليرة فقال لي اضع مقابلها دولارات فقلت له ان الاموال التي املكها اشرف مما تملك انت.‏‏‏

وحول الاجتماع الثاني مع سعد الحريري قال "هسام" كان معنا ايضا خلال الاجتماع بهية الحريري شقيقة المرحوم رفيق الحريري وكانت متاثرة كثيرا وقالت انت ابني والحريري كان لديه ابن اسمه حسام.‏‏‏

واضاف "هسام" ان "سعد" كان جالسا ولم يتحدث كثيرا وعندما هممت بالرحيل قال لي سعد ان فارس قال لك خذ كل ما تريده من المال واطلب ما تريد سواء مال او سيارة اواي شىء اخر فقلت لا اريد شيئا كل الامور بخير .. وقالت لي "بهية" اشكرك وشهادتك تساعد كثيرا ونظرت لها وكنت اود ان اقول لها ان شهادتي كلها زور وكذب وان احدا لم يقتل اخوك الا ابنه .‏‏‏

وقال ان "سعد" ابلغني انني عندما اعود الى سورية سيبعث بالتسجيلات الى مكتب العقيد "ماهر" وعندما يراها سيقتلني على الفور فقلت له انا عائد وابعثوا بالتسجلات .‏‏‏

واردف قائلا انها تمثيلية بتمثيلية انهم هددوني بالتسجيلات عدة مرات ولم يستطيعوا ان يصوروني عدة مرات الا في محطة "نيو تي في" الا انني خدعت وذهبت بقلب طيب ونية صادقة ليتبين لي ان "زهرة بدران" نسقت معهم وهي بكل الاحوال تنسق ايضا مع السفارة الامريكية فهي تحمل الجنسية الكندية وقالت لي انني سمعت انك تتحدث ان اسلحة الدمار الشامل العراقية قد دخلت الى سورية اذا كان يوجد لديك هذه المعلومة وهم هددوك بها قل لي حتى اخذك الى السفير الامريكى فقلت لها لا اريد ان اذهب الى اي امريكي و لا اريد ان ارى احدا منهم .‏‏‏

وحول تحقيقات اللجنة قال "هسام" عندما بدات الحديث قالوا لي هناك اشخاص سيقابلونك فسألت مثل من هل هم كبار ام صغار هل من الـ "سي اي اي" ام "اف بي اي" فقالوا.. شيء من هذا القبيل فقلت لهم انني لن اجلس‏‏‏

مع احد من الـ" سي اي اي" او "اف بي اي" وساهدمها على رؤوسكم وانتحر وافضحكم عندها صمتوا ولم يعودوا الى ذكر اللجنة مرة اخرى .‏‏‏

وردا على سؤال قال انها مرة واحدة ظهرت فيها مقنعا وكنت رافضا لهذه الفكرة لكنهم اصروا واتوا بقطعة قماش وقالوا في الاعلام انهم وضعوا راسي في كيس لكن فى الحقيقة هي قطعة قماش .. وانا اقول عن انسان‏‏‏

مظلوم بانه انسان مجرم ولكنه بريء وانا اعتذر منه كون ان جميل السيد ومصطفى حمدان متهمان ظلما .‏‏‏

وتساءل "هسام" من قتل الحريرى الجواب عن هذا السؤال عند ابنه سعد .. السوريون لم يقتلوا وسورية ليس لها اي يد بجريمة قتله .‏‏‏

وبالعودة الى اللجنة قال "هسام" ان هذه اللجنة تأخذ معلومات دون ان تسال ولا تدقق في الشهود وتضع مسجلة صوت وعند استجوابي وقف الى جانبي "فارس خشان" وعندما لا يعجبه ما اقول يوقف التسجيل ويعاد مرة‏‏‏

اخرى ومثلا على ان اقول ان النظام في سورية ارهابي وانه ذبح الاكراد و"اسرائيل" افضل منه وعلى ان اقول ذلك مع ابتسامة حتى يظهر ان الجو مرح وجلوس "خشان" بجانبي ماهو الا دليل على ان الجو كله عبارة عن‏‏‏

تمثيلية مفبركة وهم يعرفون هذا الشيء فروبير قال لي قبل التحقيق بانه ذاهب ليستجوب اميل لحود ويذله وقال ذلك بالحرف الواحد وذهبوا فعلا لاستجواب لحود لمدة ست ساعات ولما عاد قال لي انني كنت مع لحود وحققت معه ولنا جلسة ثانية معه وكان متجاوبا معى و"فارس خشان" كانت شهادته هناك .‏‏‏

واضاف ان بيت الحريري هم من كانوا يسيرون التحقيق اضافة الى وزير الداخلية وفرع المعلومات وقوى الامن الداخلي هؤلاء هم التحقيق وهم من يدبلجون الشخصيات وياتون بالاشخاص ويعطونه كل شيء وهناك اناس‏‏‏

كثيرون مستعدون ان يبيعوا انفسهم بارخص الاثمان ضد البلد .‏‏‏

وحول عدد المرات التى هرب بها قال "هسام" هي المرة الثالثة التي اهرب بها وجئت الى اخي واخبرته انني وصلت فاتصل هو بالسلطات المختصة واول مرة قبض على كان فى منطقة ضهر البيدر اللبنانية وعندما اتيت‏‏‏

الى عند اخي فقلت له يكفي لا اريد ان يقولوا غدا انه يوجد كردي سوري خائن وقلت سيقولون كل شىء لكنهم لن يقولوا خيانة .‏‏‏

ونفى "هسام" انه خائف فهو لم يفعل أي شيء كونه وقع تحت ظرف الضغوط وانه اتى الى سورية في الوقت الذي تحتاجه فيه البلد .‏‏‏

وردا على سؤال قال "هسام" انه لا يوجد تحقيق حقيقي فقد استغلوا القضية الكردية كثيرا فقالوا مثلا ان الاكراد محسوبون على الحريري وبنظرهم الاكراد هم ضد سورية لا يعلمون اننا سوريون قبل كل شيء .‏‏‏

واضاف ان "فارس خشان" قال له ان المرحوم حافظ الاسد عندما استلم الحكم اعدم 500 الف كردي في السجون السورية فقلت له هؤلاء مجرمون وحافظ الاسد لا يعدم احدا الا عندما يكون مجرما فسألني هل تحب حافظ الاسد فاجبته نعم فعندما توفي بقيت يومين اشكو من الالم .‏‏‏

وقال عندما استلم بشار الاسد الحكم سألني هل ان الرئيس بشار افضل من ابيه فاجبته نعم فقال ان بشار الاسد قتل الحريري فقلت له انت مثل الذي كذب كذبة وصدقها فما الادلة التي لديك على انه من قتل الحريري فقال لي انه كل مشكلة تحدث في لبنان تكون لسورية يد بها فقلت له انه عندما يتوفى احد في منزله في لبنان يتهمون سورية به .‏‏‏

قال لي مثلا عد لي في جماعة ابو محجن كانوا ضده عندما قتلوا نزار حلبي وراح المرحوم الحريري مضى على حكم اعدامهم قلت له هذا ما كان ضدهم انت تقول "احباش" صدقني الاحباش ليس لهم علاقة بالجريمة اعطوني‏‏‏

اسم عناصر من تنظيم احمد جبريل وهم لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد .‏‏‏

وعندما سالت لماذا هذا بالذات قال لي هؤلاء بيت الحريري لا اعرف ليس لي دخل فقلت له يوجد منظمات فلسطينية اخرى لماذا تدخل جماعة احمد جبريل بالذات فقال لي اخرس ليس لك علاقة احفظها جيدا فقلت له‏‏‏

حفظتها وقال لي ادخل فقلت ان الذين كانوا على الارض هم جماعة احمد جبريل واعطوني اسم ورح اذكر هذه الاسماء ان هؤلاء الناس ابرياء ليس لهم علاقة ومنهم عامر امين ارناؤوط ومعين خريس واخوه حسين خريس وهناك واحد فلسطيني آخر لم اذكر اسمه هؤلاء اربعة كانوا في موقع الجريمة عندما حصل الانفجار واروني الصورة وقال لي اعرفها جيدا ثم سالني هل عرفته قلت له نعم قال لي سوف ياتي صاحبها لكن يجب ان تقول له انت كنت واقفا بجانب مطعم بجانب سيارة العميد "جامع جامع" وهي من نوع بي ام دبليو ورقمها كذا هذه سيارة العميد جامع جامع الذي فيها وياتي بصورة ويريني اياها فقلت له نعم هو هذا كان بجانب سيارة جامع جامع واضاف "هسام" ان كل شيء كان تمثيلية بتمثيلية وليس عندهم شيء وميليس لا يملك اي شيء وهم يضيعون‏‏‏

وقتا على القاضي ميليس وان شهادتي امام ميليس هم اعطوني اياها وانا قلتها امام ميليس واذا حذف شهادتي فلا يبقى من تقريره خمس صفحات فقط فهو لم يورد الا تلفونات وارقاما وغيره وان الاتصالات لا تعني شيئا‏‏‏

ولم يعط ميليس اي ادلة وبشان المتفجرات فقد اتصل بي الرائد سمير وذهبت الى فرع المعلومات وكان "فارس خشان" جالسا هناك وقال له سنذهب الى جريدة المستقبل فرد عليه دعنا هنا وتم احضار ثلاثة اكياس صلبة وسألني ما هذا فقلت له لا اعرف قال لي هذا "تي ان تي" وهذا "سيفور" ابيض ايضا في كيس اخر وقال لي سوف نضعهم لك في نقطة انت تعرفها وسوف يتصل بك احدهم تلفونيا ويقول لك انا ابو عمر وهو صلة الوصل بين الضباط الذين يقدمون لي معلومات وهم يقولون ان المعلومات تاتيهم من ضباط سوريين وهم يكرهون النظام ويساعدوننا لذلك وقاموا بوضع الاكياس بجانب مدرسة المهدي على طريق المطار بجانب حجرة كبيرة وعندما وصلت الى هناك قالوا لي اتصل اولا باللواء فاتصلت به وقلت وصلت المتفجرات وصارت هنا والمتفجرات هي من نفس نوع المتفجرات التي خرجت من المستودع الذي خرجت منه المتفجرات الخاصة بسيارة الـ"ميتسوبيشي" ويوجد فيها ثلاثة انواع وقاموا بأخذ المتفجرات الى بلجيكا لتحليلها وهؤلاء الاشخاص هم اعطوني المتفجرات وقالوا لي جاءت من سورية وان "السيفور" و الـ "تي ان تي" هي نفس المواد التي استعملت للاغتيال لانهم مجرد تبين نوع المتفجرات سيعرفون الدولة التي تستعملها وان ايران وسورية وحزب الله يستخدمون هذه المواد .‏‏‏

اما بالنسبة لاحمد ابوعدس فهو اسطورة وقد اعطوني جريدة وقالوا لي ان ابو عدس خطف من بيته على الطريق الجديدة ونزل الى عنجر واستقبله العميد رستم غزالي الذي بعثه الى سيادة العقيد ماهرالاسد وان سيارة من الحرس الجمهوري اخذت "ابوعدس" واوصلوه الى دمشق وان سيادة العقيد "ماهر" هومن قام باطلاق النار عليه وقتله وانه دفن في منطقة اسمها "معربا" على بعد عشرين كيلو مترا وفيها نقطة للحرس الجمهورى وقالوا لي ابعث من تلفونك رسائل للواء والوزير وبعد فترة اتصل بي اللواء وسالني اذا كنا نستطيع ان ناتي برأسه فرديت ساخرا لا نستطيع جلب راسه بل قطعة منه وتفحصونها لمعرفة الحمض النووى فقال لي ان ناتي بالجمجمة يكون افضل عندها ذهبت الى "فارس خشان" وقلت له ان اللواء يريد الجمجمة ماذا نفعل فرد قائلا سنؤمنها بعد عشرة ايام وان جريدة "السفير" كتبت انه تبين مكان ابوعدس وانه تم نقله الى صحراء "تدمر" لأن امره كشف وان احد المسؤولين السوريين قال للعقيد ماهرالاسد لماذا لا نذوبه بالاسيد فرد عليه قد نحتاجه لاحقا وهذا الكلام موجود على اشرطة واني اؤكد وجود انتحاري اخر غير ابو عدس وهم يعرفونه حق المعرفة ولم يذكروا اسمه.‏‏‏

وان هناك "اميلات" تاتي لفارس خشان من امريكا وبريطانيا على الانترنيت وان التعليمات تأتيه جاهزة واني هربت مرة وامسكوا بي في منطقة ضهر البيدر واعادوني وبقيت ثلاثة ايام ومرة اخرى هربت وعندما وضعوا صورتي على التلفزيون وكل شيء لم يعد يتركوا معي مراقبة وحماية وانهم تركوني حرا وقالوا لي اذا كنت رجلا اهرب فصورتك الان وكل شيء وصل الى هناك وانك ستقع بين ايدي العقيد ماهر فرحت من بيروت الى طرابلس واخذت طريق القبيات الهرمل ونزلت الى الهرمل ومنها الى بعلبك الى شتورا حتى المصنع وامضيت الليل على الطريق حتى الصباح وعندما فتحوا باب الهنغار على الحدود وجدتهم مشغولين بشرب القهوة فوضعت امتعتي مع سائق تكسي سبقني وقلت له اسرع ورميت خط الموبايل اللبناني وقبل رميه اتصلت مع "فارس خشان" ومع الرائد وقلت لهم تركت لكم السيارة على الحدود اما الخازوق الكبير سوف ترونه فى سورية على شاشة التلفزيون غدا ان شاء الله لكنهم لم يصدقوا وقالوا اكمل اذا كنت رجلا ورديت سوف ترونى رجلا .‏‏‏

وبالنسبة للشريط فقيل لى انه تم تسجيله فى مكتب اللواء آصف شوكت قبل 45 يوما من الجريمة ويريدون ان اقول ان اللواء آصف شوكت هو الذى سجل الشريط غصبا عن احمد ابوعدس بالشام وانه كان موقوفا في فرع فلسطين .‏‏‏

وقال هسام ..انه لايوجد دليل عند ميليس مجرد تلفونات ويتحدث عن سياسة لبنان وكيف هي متداخلة مع بعضها ولايوجد عند ميليس دليل .‏‏‏

وهناك شهود احدهم اتى به جنبلاط و شخص اسمه زياد الحلبي حاولت اقناعه فلم يقبل وهو الوحيد الباقي في لبنان .‏‏‏

وهو الذى قال كما اعتقد "باي باي ياحريري" وان سعد الحريري قام بشراء الشهود ولديه مستشارون واعرف واحد اسمه "فارس خشان" يشرف على برنامج التحقيق لاجل لبنان واقول له هذه المرة لاجل سورية ان شاء الله يا فارس وهناك الدكتور غطاس خوري وهناك وزير الداخلية حسن السبع وهناك الرائد سمير شحادة رئيس فرع المعلومات اولئك اساسيون واتصالاتهم مع سعد مباشرة وهناك اثنان اجانب لا اعرفهم ولم ارهم في مونتيفيردي يترجمون ما يجب ان اقوله ولكنتهم اميركية انكليزية وهم ليسوا من لجنة التحقيق الدولية وانما اصدقاء لـ سعد الحريري يرون الشخص ويطبقون الكلام قرأوا سيرتي الذاتية كلها منذ ان تعاملت مع المخابرات كل النقاط عن خدمتي العسكرية فى الفرقة العاشرة حيث كنت مرافقا للواء وقال لي ان اقول ان المتفجرات جاءت من‏‏‏

الفرقة العاشرة بمعنى انهم يشترون الشهود باموال كثيرة واريد الاشارة انه ممنوع اي صحفي من الدخول الى المونتيفردي ابدا ولا بأي شكل من الاشكال .‏‏‏

وتابع طهسام" نمت في المونتيفردي مدة شهر وكانوا يبعثون معي اناس عند ذهابي الى البيت لمراقبتي وخاصة بعد عمليات الهروب التي حصلت ودققوا على كثيرا وقالوا هذا سوف يجلب لنا جريمة وقالوا اذا سجلنا له شريطا وظهرت صورته نتخلص منه ولايستطيع ان يذهب الى سورية وهذا ما كان الهدف من تلفزيون "نيو تي في" وهم يعرفون ان كل هذا الكلام كذب ولكن لا يبينون لك حيث يذهب الشخص لعندهم وياخذون كل شيء ويضعون‏‏‏

مسجلة امامه ويقولون له بدك تسب من الكبار وتنزل لكي عندما تذهب فانت سبيتهم وصوتك مسجل ولا تستطيع ان تذهب .‏‏‏

وقال "هسام" إنه في احدى المرات طلبوا مني صورة صغيرة فاعطيتهم اياها وطلبوا ان يصوروني فرفضت و صوروا شهادة تأدية الخدمة وهويتي وشهادة السياقة وكافة الاوراق الشخصية وقاموا باخذها وسالوني مرتين او ثلاثة وارادوا مني ان اقول ان الدكتور بشار الاسد هدد الحريري فقلت لهم لو تطير الى السماء وتنزل على الارض لن اقول لانني لا اعرف وكيف ساركبها وقلت له الله يخليك ابعدني عن هذا الامر وانا لن اقول هذا الامر ولم يهدده فقالوا لي بل هدده فقلت لهم اذا كان الامر كذلك فقل انت هذا الشيء لانهم لن يصدقوني فقالوا لي بل يصدقون لانك سوري.‏‏‏

واضاف ان "مايا" هي التي كانت تساعدني ولا اريد ان اذكر اسمها على التلفزيون خشية من ان يؤذونها هناك وهي تعمل مترجمة وكانت تلقنني كل شىء وقد ذهب وليد جنبلاط و مروان حمادة و غازي العريضي للادلاء بشهادتهم والتقيت بهم جميعا هناك حيث التقيت بجنبلاط مرتين ومروان حمادة مرة وغازي العريضي مرة ومي شدياق كذلك التقيتها في المونتيفردي.‏‏‏

كما التقيت بالسفير الفرنسي في المونتيفردي مرتين وكلها لعبة وتمثيليي وهم يريدون سورية "الاسد" و"ايران" وتنفيذ القرار 1559 وحزب الله يا اما كل شيء مثل مابدنا يا اما رح نعمل بسورية هيك .‏‏‏

وقاموا بكتابة اسئلة لي وقالوا لي اكتبها بخط يدك كي توجهها للعميد رستم غزالي .. مايا كانت تقرأ الاسئلة لي وانا اكتبها 45 سؤالا للعميد رستم.. وكانت مع من كان اول اتصال بعد الجريمة وقبلها بيوم واحد اين كنت اسئلة ليس لها معنى واسئلة للواء آصف شوكت وان كل الذين سيسافرون الى فيينا ساواجههم واحداً واحداً وطلبوا مني ان اقول انني كنت مقربا من اللواء "آصف" وانني قدمت في السابق معلومات للفرع 291 واشتدت علاقتي به وصرت من اصحابه ويوثق بك وانا لم اره في حياتي وسوف تسأله اسئلة فقلت لهم اروني صورته فجلبوا جريدة وقالوا لي هذه صورته .‏‏‏

وعندما جرى حادث سيارة لـ"نوار" البارحة اتصلوا بي وقالوا لي اذهب الى المونتيفيردي فورا فقلت له اني سهران مع خطيبتي "الاحد" اعفوني من هذا اليوم وكنت اثناءها ذاهبا الى الهرمل فقال لي اعلم انك يوم‏‏‏

الاثنين سوف تنام في المونتيفيردي ولن تخرج منه بعدها لانك ستسافر يومي الثلاثاء والاربعاء فسالته الى اين فرد علي الى مكان ذهاب جماعتك وستجهز نفسك لانه ليس لديك وقت طويل لتقرأ هذه الاسئلة جميعها فقلت له هل سأسالهم انا فقال نعم فقلت له وفي حال خرجوا فرد لن يخرج احد منهم فقلت له انتظر وسوف يأخذونني الى باريس ويعملون لي عمليات تجميل ويعطيني سعد الحريري جنسية فرنسية وقالوا انا سوف احقق مع الضباط السوريين في فيينا وساكون مع روبير وماركو ومدعي عام الماني لا اعلم اسمه اربعتنا سنكون معه وكل واحد منا ستكون اسئلته بيده وسنسألهم والذي فهمته من مضمون الاسئلة التي لم اقراها كاملة ان هذا الذي عملتموه امامي يعتبر نوعا من الضغط أي اني منهم وفيهم وافهم على عقليتهم اكثر وقلت له خلال يومين ساكون جاهزاً في المطار وذهب هو وذهبت انا الى الحدود وقال لي "سعد" انهم سياخذونك الى باريس ويعملون لك عمليات تجميل وهناك انا تكلمت مع جاك شيراك وتأخذ جنسية فرنسية وتأتي الى لبنان بوجه ثان ونعطيك الجنسية اللبنانية وتعيش حياتك لا يتعرف عليك احد فقلت له انني ممتن لك على كل حال.‏‏‏

وقال "هسام" ان "جميل السيد" و"ريمون عازار" بريئان وليس لهما علاقة فالعملية اكبر منهما كما ان التخطيط والتنفيذ البشع لا يصدقه أي انسان ولا يمكن ان يكون أي نظام اوجهاز قادراً على تنفيذ هذه العملية هناك جاسوس في القصر لماذا لا يفصحون عن اسمه وهو يعطي كل تحركات الحريري وهناك الكثير من الالغاز في القصة اذا قالوا ما هي تهمة اللواء "علي الحاج" تقول اللواء الحاج لم يكن يعرف قبل عشرة ايام فقد عرف اللواء الحاج بالجريمة من ريمون عازار وعندما عرف منه عرف الحاج، جميل السيد حيث وصلت الامور بينهم للاشتباك بالايدي لماذا ادعوا "علي الحاج" يعرف و قالوا ان العميد رستم غزالة دخل وقال لهم ماذا تريدون "علي الحاج" رجل غير متزن دعوه لي وانا اسيره كما اريد.‏‏‏

وأضاف "هسام" انها تمثيلية وانها لعبة شيطانية يلعبونها ويريدون المذلة للشرفاء في سورية واسقاط الحكم فيها وقد قالوا لي انتم اكراد وسنة ويحكمكم نصف مليون علوي يتحكمون بكم وكل ذلك في سياق التحريض وانهم يريدون الباس الجريمة للواء "آصف شوكت" و"رستم غزالي" ويحملون المسؤولية للعقيد ماهر الاسد وان عناصر احمد جبريل وعناصر لبنانية يبلغ عددهم "45" شخصا هم الذين نفذوا الجريمة وكانوا يراقبون موكب المرحوم الحريري وبين كل سيارة وسيارة مسافة مئة متر وكل هذه السيارات تحمل نمرا مزورة وهي لعبة حقيرة .‏‏‏

وقال "هسام" لقد انتظرت خروجى اربعة اشهر كي اعيش في بلدي واذهب الى ضيعتي وامارس حياتي وهي افضل عندي من سيارة ميليس التي تركتها على الحدود والجميع يريد ان يملك سيارة لكن ليس على حساب خيانة وطنه وعائلته ولم اتوقع ترك لبنان لانني عشت فيه اجمل ايام حياتي وعشت فيه اسوأ ايامي وقال انهم يريدون سورية وايران ويريدون حزب الله يريدون كل العالم ان يصبح تحت ايديهم يريدون تنفيذ القرار"1559" ويريدون من سورية ان تركع لاميركا كما ركعت كل الدول العربية هذه هي سياسة اميركا فقد اتت بصدام حسين واسامة بن لادن وانقلبوا عليها اخيرا اضافة الى وجود الكثير من الامريكيين في لبنان في جوني وهمهم الوحيد حفنة من الدولارات وهي متاعهم في هذه الدنيا .‏‏‏

واضاف "هسام" .. انني مستعد لأن اشهد بمئة محكمة دولية على ماجرى لي واننا رجال خلف قيادة الرئيس بشار الاسد مستعدون للموت ولسنا خائفين من شيء وسأذهب الى المحكمة للشهادة على أقوالي هذه حتى لو لم يسمحوا بعودتي سوف أذهب واشهد وهذا ما جئت لافعله جئت لابرهن لهم كذبهم وتمثيلهم اختصرت لك اياها وهي عذاب أربعة أشهر .‏‏‏

أقول للشعب السوري لـ 17 مليون سوري ان سورية لم تخرج خونة ولن يخرج منها أي خائن .. انا ابن الجزيرة فلن يدخل التاريخ ويقولون ان خائنا خرج من الجزيرة فأنا افتخر بأصلي وافتخر بهويتي السورية وارفع رأسي ومرتاح بينكم وكأنى جالس فى الجنة واشعر اني ولدت اليوم من جديد حيث كنت فى جهنم .. سيارتهم ودولاراتهم ورشاويهم كلها كانت نارا هنا الجنة اعتبرها ليس المال هو كل شيء في الدنيا صدقوني ياناس.‏‏‏

وكالات ـ "سانا"‏

2006-10-30