ارشيف من : 2005-2008

كلمات الليلة الخامسة من ليالي عاشوراء في لبنان

كلمات الليلة الخامسة من ليالي عاشوراء في لبنان

الشيخ قاووق : يجب ان يبقى الاسرائيليون خائفين من مفاجأتنا‏

اكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ان موقف المقاومة كان وسيبقى حاسما وواضحا وشجاعا ولا ينتظر إذنا من احد ولا يخشى غضب امريكا ولا يعنيه أي موقف دولي منحاز لاسرائيل. مشددا على ان المقاومة لا يمكن ان تسمح لاسرائيل بان تستغل الظروف والمتغيرات السياسية على حساب المصالح والسيادة اللبنانية.‏‏

واضاف خلال مجلس العزاء المركزي الذي اقامه حزب الله في بلدة ميس الجبل: ان موقف المقاومة هو انتصار لكل الوطن ودفاعا عن كل السيادة وعن جميع اللبنانيين. معتبرا ان مواجهة الامس تحمل اكثر من رسالة ان اسرائيل يجب ان تعلم انها كما في الامس اليوم وغدا هي العدو وطالما انها تحتل حبة تراب من ارضنا فهي في دائرة الاستهداف ولن يكون لها اية لحظة طمأنينة او ضمانات، يجب ان يبقى الاسرائيليون خائفين من مفاجأتنا. وقال ان ما حصل بالامس يؤكد مجددا ان اسرائيل ما زالت تعيش عقدة الهزيمة امام قوة المقاومة وشجاعة وجرأة المقاومين الامر الذي دفع بالاسرائيليين الى ان يستجدوا من الامم المتحدة وقف اطلاق النار لانهم يخشون المواجهة المباشرة مع ابطال المقاومة الاسلامية. واضاف: ان اهالي العرقوب سمعوا صرخات الخوف والوجع في عمق المواقع الاسرائيلية وان خوفهم من المواجهة هو الذي اجبرهم ان يستنجدوا بطائرات العدو الحربية والمروحية لانهم يعجزون عن المواجهة المباشرة. ان ما حصل يؤكد ان المقاومة لا زالت في موقع القوة والمنعة والعزة وان الرهانات على اضعاف المقاومة هي محض سراب واوهام، وبعد كل الذي حصل المقاومة تزداد قوة وجرأة وشعب المقاومة يزداد احتضانا والتفافا حول هذه المقاومة.‏‏

وخلال المجلس العاشورائي المركزي في مدينة الخيام، دعا عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين اللبنانيين الى العمل على حفظ قوة المقاومة والتمسك بالوحدة والثوابت الوطنية من اجل مصلحة البلد وتحقيق استقراره واستقلاله الحقيقي بعيدا عن التدخل والوصاية الاجنبية. وقال: ان لبنان اليوم تنتظره استحقاقات داخلية مهمة الى جانب المخاطر والتحديات الخارجية التي تعصف به، نحن بحاجة لتحصين واقعنا السياسي وبحاجة الى ورشة لاصلاح الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمالي والنظر بجدية الى جميع الاستحقاقات التي تؤمن مصالح الناس وحاجاتهم. من جهته النائب علي حسن خليل قال: اننا لم نكن يوما في كل مواقعنا في حزب الله وحركة امل نمارس فعلا فئويا او طائفيا بل نمارس فعلا انسانيا عاما، وعندما كنا نبحث عن العدالة والتغيير مارسنا فعلا وطنيا من اجل الدفاع عن حقوق هذا الوطن وعن سيادته وعن تحرير ارضه وعن كل الواقع الاجتماعي الصعب الذي يمر به بلدنا. واضاف: ان وحدتنا هي مسألة خيار نهائي لا امكانية لاحد ان يلعب به، وان هذه الوحدة ليست من اجل مكسب او تحصين لوضع طائفي بل هي تحصين لوضع وطني يحتاج الى تظافر الجميع مع بعضهم البعض والى توحد كل التشكيلات والقوى والطوائف مع بعضها البعض لمواجهة الاخطار التي نعانيها على مستوى المنطقة والعالم، المسألة ليست مصلحة فئوية او حزبية بل ان قوتنا كما كانت دائما هي من اجل حرية هذا البلد وتحرير ارضه واستكمال عملية التحرير ولن تكون في مواجهة احد في الداخل.‏‏

وفي مدينة بنت جبيل، وخلال مجلس العزاء المركزي الذي اقامه حزب الله اعتبر المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين رد المقاومة جاء بشكل طبيعي لاننا نؤمن بان مهمة هذه المقاومة ووظيفتها لم تنته ولن تنته الآن ولا في المستقبل، لان العدو الاسرائيلي لا نستطيع ان نأمن له او ان نأخذ ضمانة من احد لانه في أي لحظة يمكن ان يقوم هذا العدو بعمل عدواني على لبنان وشعبه وبالتالي فان المقاومة مستمرة وسترد على أي عدوان صهيوني وتحت أي ظرف من الظروف.‏‏

إحياءً لليوم الخامس من محرم أقام حزب الله مجلس عزاء حسيني في مجمع الامام المهدي في بلدة الغازية تخلله كلمة لعضو المجلس المركزي في حزب الله فضيلة الشيخ محمد كوثراني الذي اعتبر ان المقاومة هي ورقة قوة وممانعة ونعمة كبيرة من واجبنا ان نحافظ عليها, مشيراً الى ان سلاحها يشكل قوة للبنان ولكل اللبنانيين وبه نحافظ على سيادة وكرامة الوطن .كما انتقد كوثراني بعض السياسيين في لبنان الذين كانوا يتغنون في السابق بالمقاومة الا انهم يحاولون اليوم ان يخربوا كل اتفاق لأن مصيبتهم انهم يغلبون مصلحتهم على مصلحة الوطن .‏

وللمناسبة عينها اقام حزب الله مجلس عاشورائي في حسينية بلدة الشرقية تحدث فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج ابو سليم ياغي الذي قال ان من يتطلع أو يفكر بنزع سلاح المقاومة وبانهاء وجودها هو واهم بل يحلم بكوابيس لأنه لا يدرك تماماً اننا ابناء الحسين وقد حملنا دماءه عبر العصور من اجل اعلاء كلمة الحق وازهاق الباطل .‏

وأضاف :اننا نقول لهؤلاء ان عودوا الى ضمائركم ورشدكم والى عقولكم واعملوا لمصلحة لبنان وشعبه فأمريكا واسرائيل لهما اطماع ومصالح في لبنان ويحاولان ايقاع الفتنة بين اللبنانيين .‏

كما اشار ياغي الى ان امريكا لها تاريخ اسود في هذه المنطقة وهي لن تتركنا بحالنا داعياً الجميع للوقوف بوجه هذه الامبريالية صفاً واحداً ويداً بيد لأن هذا البلد لا يحميه الا ابناءه ورجاله .‏

2006-10-30