ارشيف من : 2005-2008

ياسيد الحوار

ياسيد الحوار

اللهم لا توقع أحد بحيرة من بعد ما أوقعونا مستوردو "الأميروقراطية" في حيرة بين الكفر والايمان بالوطن.‏

اننا نناشدك يا سماحة السيد حسن نصرالله يا سيد الحوار وسيد كل كلمة تتلائم مع الشرفاء.‏

نتسائل ماذا كان سيحل في لبنان لولاك ولولا الشهداء الذين قضوا دفاعا عن لبنان الحر الموحد لكان الحال هو مستعمرات يسكنها "شارونيون"ومحميين من مكتشفي ذرة الحرية والاستقلال المصنعة في الكيان الصهيوني والمعبئة في اميركا والموردة الى لبنان‏

دعهم لا تنصحهم كلنا نؤمن بيوم الحساب فلتشفع لهم سفاراتهم "وكونداليزاراتهم"...يا مزعج ومسهر عيون الشاروأميركيين ويا مطمئن قلوب الاوفياء في لبنان...يا نصر الله إظهر كل يوم لتقلق الشارونيين كي لا يعرفوا طعم النوم ولننام مطمئنين ومؤمنين بأن الوطن بيد الامين وليعلم الجميع الفرق بين ابنائنا وابنائهم...كان ابناؤنا كل يوم يصطحبوا الفجر في الوديان مصلين وقد تكون آخر صلات لهم أو لا تكون ,أما أبناؤهم كانوا أيضا يصطحبوا الفجر ولكن متسولين على أبواب السفارات مطالبين تأشيرات سفر لتوفير أنفسهم الى المستقبل...عار على كل عربي أن يكافؤوا الجنوبيون بهكذا حكمة ,وسنبقى يدك الضاربة يا يد السيادة والحقيقة والنصر الحقيقي وسيفك القاطع ودماؤنا وهبناها لك فارشدنا أينما شئت أما النصر أو الشهادة وكلاهما مبتغانا.‏

محمد حوراني - بروكسل‏

2006-10-30