ارشيف من : 2005-2008

مملكة الأكثرية

مملكة الأكثرية

ننعى إليكم أيها الشعب اللبناني الجبار وفاة التوافق اللبناني في حادث اليم على طريق المختارة وسيوارى الثرى في أحدى المقابر المجهولة الى أن يحكم الزمان وتقبل التعازي في كل من السفارتين الاميريكية والفرنسية‏

الآسفون آل 14 آذار وعموم أعداء الوطن.‏

من الغريب ومن المعيب أن نسمع آراء تطعن الوطن في الصميم...طعنة غدر لئيمة قل مثيلها في التاريخ المعاصر ومعيبة بحق لبنان الذي قدم إنجازات عظيمة بكل للكلمة من معنى هذه الإنجازات التي يحسدنا عليها القريب والبعيد ومن المحزن أن نرى "مملكة الأكثرية" تأخذ البلد إلى صحراء لا ماء ولا شراب فيها سوى الماء الغربي والطعام الغربي.....ماء، مشبوه ومسموم، وطعام مطبوخ من قلة الكرامة والإنسانية والقيم فاختارت هذه المملكة ما بين " تصدق على أخيك برأي ينفعه" وما بين "تخلوا عن كل مبادئكم مقابل قلة من الدولارات" فاختارت الدولارات بقصد منهم أو عن غير دراية وعن دراسة سطحية، فاستغلال العواطف وفي بعض المواقف استغلال الأموال قد أوصلت لبنان إلى ما وصل عليه وعلى هذا فسياستهم إما أن نتحاور على طريقتهم واما ممنوع الحوار دون ختم 14 آذار ولهذا رأينا ماذا حل بهم بعد اللقاء بين حزب الله والتيار الوطني الحر.‏

إن هرولة بعض الزعامات على حقيقة عدم معرفة الحقيقة قد كشفت حقيقة من أراد بهذا البلد السوء ومن ليس من صالحه معرفة الحقيقة الصادقة لأسباب عدة، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لننظر إلى الأمر من منظار أعلى فإننا سنرى أن المستفيد الأكبر من هذه الألعوبة المدروسة ضد لبنان هو العدو الصهيوني لأنه يقف موقف المتفرج والطامع ولسنا بحاجة إلى إثباتات في ذلك بعد التصريحات الصهيونية وخاصة في توزيع الشهادات الصهيونية في الوطنية اللبنانية وقد بات جليا تسرع 14 آذار في تنفيذ أجندة غريبة على لبنان وسبب ذلك هو خوفهم من الجلاد الذي ينتظر النتائج على أبواب السفارات بل ويتسارعون من هو أفضل في التفرقة بين اللبنانيين ومن الذي ينفذ هذه الأجندة بشكل أفضل لينال الأوسمة من تلك السفارة أو من غيرها فأين 14 آذار من الدعوة إلى الوحدة الوطنية بل ذهبوا إلى أضل من ذلك فباتت سياستهم مبنية على نظرية بوش، إما معنا أو علينا، فإما معنا ضد النظام السوري والإيراني وإما فلستم لبنانيون بل مرتزقة في بدعة الحلف السوري الإيراني...‏

أيها اللبنانيون أليس من المستغرب ومن المعيب أن يدور الحديث عن التحرير من السوريين ويعتبره ثورة العصر بينما يتنكر للتحرير في 25 أيار 2000 بل ويعتبره انه من المعيب الحديث عن هذا لأنه بنظره هذا ليس تحريرا بل كرم أخلاق من الصهاينة، لكن ليس غريبا على أناس رفضوا وحاربوا وضيقوا على المقاومة منذ البداية ولم يعترفوا بها قط ولن يعترفوا أبدا وهذا يعتبر شرف للمقاومة بعدم رضا هؤلاء الناس بل ومن تنكر للعلم اللبناني ولم يعترف به إلا لاحقا لا يمكن أن تأتي منه إلا نكران إنجازات المقاومة وتضحياتها وبنظرهم أن على لبنان إسقاط صفة العدو عن الكيان الصهيوني وتوجيه هذه الصفة إلى سوريا وهذا كان واضحا عندما كانت كلمات دافيد ولش تقرأ من ساحة الشهداء تحت تحليق الطيران الصهيوني.‏

أيها اللبنانيون الشرفاء...دعونا نعمل للبنان الواحد وللبنان السيد المستقل دون منة من أحد لأننا أجدر الناس بصنع الوطن الواحد المستقل القوي ولنحمي ولنقف مع من دافع وما زال وسيبقى العين الساهرة على لبنان كل لبنان ألا وهي المقاومة والى إنجازاتها الجبارة ولا ننجر وراء كلام مشبوه لا من "دافيد جنبلاط" ولا من "وليد ولش" وكان الأجدر بالذين يدّعون أنهم يعملون ويسهرون من أجل لبنان أن يحيوا احتفالاتهم أمام الشهداء الحقيقيين الذين قضوا من أجل لبنان وليس مع الذين يقدمون أهوائهم الشخصية والمصالح الغربية على لبنان ولنبقى الساهرين الحقيقيين على لبنان من غدر العدو وليس "السكرانين" على خيرات لبنان ولن نقبل بالانتساب إلى كونغرس المختارة ولن نكون خدام في قصر عوكر.‏

عباس ضاهر بروكسل‏

2006-10-30