ارشيف من : 2005-2008

قاسم عيتاوي لـ"الانتقاد":سأحقق حلمي وأقوم ببطولة العالم بالكاراتيه

قاسم عيتاوي لـ"الانتقاد":سأحقق حلمي وأقوم ببطولة العالم بالكاراتيه

الانتقاد/العدد 1116 ـ 1ـ تموز/يوليو 2005‏‏

قاسم عيتاوي لاعب في لعبة الكيوكوشنكاي كاراتيه، وهي أقوى أنواع الكاراتيه التي تعتمد الاصابة الكاملة والمباشرة، هو لاعب ومدرب في التعبئة الرياضية ونادي العهد الرياضي، حائز بطولة لبنان اعوام 2003 و 2004 و2005 في الوزن المفتوح، حائز المركز الثاني في بطولة المقاومة والتحرير الدولية عامي 2004 و2005، شارك في بطولة تونس الدولية عام 2004 التي شاركت فيها 18 دولة عربية واوروبية، وحاز لقب أقوى لاعب في البطولة.‏

وآخر ألقابه إحراز الميدالية الفضية في بطولة العرب للكيوكوشنكاي كاراتيه التي اقيمت في تونس بتاريخ 11 و12 -6 - 2005 وكان قريباً جداً من الميدالية الذهبية بعد تعادله في المباراة الأخيرة لعدة مرات مع صلاح المبروكي البطل التونسي العالمي الذي فاز بفارق التكسير بعد التعادل مع عيتاوي في المباريات والوزن.‏

ـ لنبدأ من آخر الانجازات وهي الميدالية الفضية في بطولة العرب في الكيوكوشنكاي كاراتيه، كيف ينظر قاسم عيتاوي لهذا الانجاز؟‏

أنا اعتبر فوزي بالميدالية الفضية هو حصيلة جهد كبير ومتواصل طيلة عدة سنوات من التدرب والمشاركات، وهي اول خطوة على سلّم البطولات التي اطمح بإحرازها باذن الله.‏

ـ كيف كانت المنافسة في البطولة وتحديداً في الوزن المفتوح الذي تلعب فيه؟‏

كانت المنافسة قوية جداً، وخصوصاً ان البطولة اقيمت في تونس، والفريق التونسي هو أقوى الفرق العربية على الاطلاق، وامام جمهوره تصبح المهمة اصعب، ووجود المنتخب العراقي زاد في صعوبة المهمة، لكن كان لدي شعور اني سأحرز احدى الميداليات الثلاث، ولن اعود الى لبنان خاوي اليدين، ومدربي الاستاذ علي فواز كان يؤكد لي اني لو لعبت دون ارتباك وبهدوء سأصل للمباراة النهائية، وهذا ما حصل.‏

ـ كيف كان التأهل للمباراة النهائية، وعلى حساب مَن مِنَ الأبطال؟‏

أول مباراة جمعتني مع البطل العراقي ميسم كاظم، وكانت المباراة قوية جداً، وشعرت فيها اني مسيطر، لذلك حاولت الفوز بأقل جهد كي أوفر الطاقة للمباريات المقبلة ودون اصابات، وهذا ما حصل، ففزت بالمباراة بقرار كل القضاة.‏

المباراة الثانية جمعتني مع بطل تونس مروان اليوزباشي الذي سبق وفزت عليه العام الماضي في لبنان، ولكن هذه المرة كانت المهمة أصعب بكثير، فالمباراة كانت على أرضه وأمام جمهوره ما جعل المهمة بغاية الصعوبة، لكن الجولة الثالثة في المباراة كانت كفيلة بفوزي حيث ظهر فارق اللياقة البدنية لمصلحتي، واستطعت اخذ كل النقاط والفوز في المباراة.‏

اما المباراة النهائية فكانت مع بطل عالمي بهذه الرياضة لكني لم أشعر ابداً بصعوبة المهمة، فتعادلت معه في كل الجولات حتى لجأ الحكام للاحتكام للوزن، فتعادلنا حتى في الوزن، فانتقلنا لمسابقة التكسير حيث استطاع البطل التونسي ان يتفوق عليّ بعدد اللوحات المكسرة، فأحرز الذهبية وآلت الفضية لي.‏

ـ كلمة اخيرة لك عبر صحيفة "الانتقاد".‏

أحب أن اهدي فوزي هذا لسيد المقاومة سماحة الامين العام السيد حسن نصر الله، وان اشكر مدربي الحاج علي فواز والاستاذ خضر منذر، اللذين اشرفا على تحضيري، وأوجه الشكر والامتنان لمسؤول منطقة بيروت السيد احمد صفي الدين ومسؤول التعبئة الرياضية الحاج محمد عاصي اللذين ساهما بمشاركتين في هذه البطولات الدولية والعربية من خلال المساعدة المادية وتذاكر السفر كون الاتحاد للاسف في بلدنا دائماً مقصر بحق الابطال تحت عذر ضعف الامكانات المادية، وغياب دور الدولة، فأشكر المولى ان التعبئة الرياضية موجودة لاحتضان أبطال في هذه الظروف الصعبة.‏

2006-10-30