ارشيف من : 2005-2008

إنجاز لكرة السلة اللبنانية: لبنان الى بطولة العالم للمرة الثانية على التوالي...

إنجاز لكرة السلة اللبنانية: لبنان الى بطولة العالم للمرة الثانية على التوالي...

الانتقاد/ رياضة- 1128- 23 أيلول/ سبتمبر 2005‏

انجاز لبناني آخر يسجله منتخب كرة السلة على الصعيد الآسيوي والعالمي، وذلك بعد أن نجح منتخب لبنان في الحلول وصيفاً لبطل آسيا خلف منتخب الصين الذي أحرز اللقب في النهائيات التي أقيمت في العاصمة القطرية "الدوحة".‏

وجاء حلول لبنان في المركز الثاني وتأهله الى نهائيات بطولة العالم المقررة في اليابان، في آب 2006 بعد المجهود الكبير والعرض الرائع الذي قدّمه لاعبو المنتخب في هذه البطولة، لا سيما في المباراتين أمام العملاق الصيني الذي يفوقنا إعداداً وتحضيراً وإمكانيات مادية هائلة، ناهيك عن معدل طول لاعبيه الذي بلغ 2،10 سم، ووجود النجم العالمي يومينغ الذي يلعب مع فريق هيوستن روكتس في بطولة الـNBA الاميركية، وهي أقوى البطولات في العالم.‏

واللافت في أداء المنتخب اللبناني ونتائجه أنّ جميع لاعبيه كانوا نجوماً دون استثناء، فتارة كان فادي الخطيب نجماً وطوراً روني فهد وعلي فخر الدين وبراين بشارة وبول خوري، وهذا ما جعلنا نحظى باحترام المنتخبات كلها، ونتفوق على أبرزها: كوريا الجنوبية، قطر، اليابان، والهند، وسواها من المنتخبات التي شاركت في بطولة آسيا.‏

وكلمة حق تقال ان المدرب الاميركي بول كافتر كان على قدر المسؤولية حيث نجح في قيادة المنتخب اللبناني بطريقة ذكية وبتكتيكٍ اختلف في كل مباراة عن غيرها، برغم الانتقادات الكبيرة التي تعرّض لها قبل التوجه الى البطولة الاسيوية، ولا سيما ان التحضيرات لم تكن كافية باستثناء المشاركة في بطولة الملك عبد الله في الأردن، التي نجح المنتخب اللبناني في احراز بطولتها، ما أعطى اللبنانيين شحنة معنوية عالية ساعدتهم على التفوق في نهائيات بطولة آسيا بشكل جماعي وفردي.‏

هذا وقد عاد المنتخب اللبناني الى لبنان واستقبله وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت في أرض مطار لبنان الدولي حيث فتح لهم صالون الشرف، مثنياً على جهود اللاعبين فرداً فرداً، كما كان في استقبال بعثة المنتخب اللبناني شخصيات لبنانية عديدة. هذا وأكد اللاعبون عند وصولهم الى بيروت ان منتخب لبنان كان بمقدوره على الفوز على منتخب الصين لو أن التحضيرات كانت أفضل، وأن السلة اللبنانية أصبحت على مستوى عالمي وقادرة على مقارعة أقوى المنتخبات.‏

2006-10-30