ارشيف من : 2005-2008
لبنان قارع الصين وخسر أمامه (73-87)/طنوس: سنفاوض مات فريجي بعد التأهل الى بطولة العالم
الانتقاد/ مقالات ومقابلات ـ العدد 1126 ـ 16 أيلول/سبتمبر 2005
يطمح المنتخب اللبناني لكرة السلة الى حجز بطاقة تأهل الى بطولة العالم في اليابان عام 2006 برغم تعثره أمام الصين في المباراة القوية التي انتهت لمصلحة هذا الأخير (73-87), في إطار الدور الثاني من بطولة آسيا الثالثة والعشرين لكرة السلة المقامة في الدوحة من 8 أيلول/ سبتمبر الى 16 منه.
وفاز منتخب لبنان في الدور الأول على الأردن بنتيجة (69-59), وعلى الهند (105-79) وهزم منتخب هونغ كونغ بفارق 56 نقطة (109-53)، وصولاً الى لقاء السعودية الذي كسبه اللبنانيون (97-67).
قمة البطولة
وأظهر المنتخب اللبناني أداءً ندياً أمام "العملاق" الصيني ولاعبه المحترف في الـNBA ياو مينغ (2,28سم). وإذ أراد المدرب بول كافتر الحد من فارق الخسارة فإنه اراح لاعبيه الأساسيين جو فوغل وبول خوري وفادي الخطيب. وتميز اللقاء الذي استضافته صالة "الغرافة" في الدوحة بالجمهور اللبناني الكبير.
ولم يتهيّب اللاعبون اللبنانيون من بطل آسيا بل لجأوا إلى الدفاع الضاغط في معظم أوقات المباراة وكادوا يقلبون الوجهة لولا سيطرة ياو مينغ دفاعاً وهجوماً تحت السلة. ونجح الصينيون
بامتحان الرميات الثلاثية، وأنهوا الربع الأول لمصلحتهم (24-17). وتابع ياو مينغ ورفاقه سيطرتهم في الربع الثاني وكسبوه (50-27).
وسعى تلامذة المدرب بول كافتر في الربع الثالث الى مجاراة خصومهم وسجّلوا ثماني نقاط في مقابل لا شيء للصين. ووقع بول خوري وبراين بشارة في فخ الأخطاء ليستفيد المنتخب الصيني بعد جلوس فادي الخطيب على دكة الإحتياط. لكنّ "كافتر" أشرك علي فخر الدين وحسين توبة وجان عبد النور فأعطى ذلك ثماره في نهاية المباراة. فبعد أن أنهى اللاعبون الصينيون الربع الثالث بفارق 18 نقطة (68-50), تراجع اداؤهم في الربع الأخير إثر خروج العملاق ياو مينغ بعدما ارتكب ثلاثة أخطاء، وفضّل المدرب اراحته, فلعب المنتخب اللبناني بتركيز وقلّص لاعبوه الفارق الى 14 نقطة بفضل تحركات جان عبد النور ودفاع علي محمود لتستقر النتيجة النهائية على (73-87) للصينيين.
وسجل للفائز ياو مينغ 17 نقطة وتشو فانغيو 17 نقطة, وللخاسر جو فوغل 24 نقطة.
وفازت اليابان على السعودية (89-44), وقطر على كوريا (83-65).
"طنّّوس والتفاؤل"
وفي مقابلة خاصة بـ"الانتقاد" أكد رئيس الإتحاد اللبناني لكرة السلة ميشال طنوس على ضرورة التروي وانتظار قطف الثمار في بطولة آسيا.
وتطرّق طنّوس الى مستوى لاعبي المنتخب الفني معتبراً أنَّ "أداءهم في دورة الملك عبدالله ـ الأردن كان ممتازاً, وقد ارتفعت معنوياتهم بعد إحرازهم لقب هذه الدورة التي أعطتهم زخماً قوياً".
ولم يحبّذ طنوس فكرة استبدال دورة الأردن ومعسكر قبرص بمعسكر آخر في دولة أوروبية لأن "لا شيء يغني عن المباريات, فلا قيمة لمعسكر من دونها، وإن المباريات في الأردن وقبرص كانت ناجحة". وأضاف: "حبّذا لو خضنا إختباراً إضافيا فلم يكن جيداً ان يذهب المنتخب الى بطولة آسيا دون أن يلعب ثلاثين مباراة على الأقل".
ورداً على سؤال متعلق بتقويمه لاستراتيجية المدرب الأميركي بول كافتر, أجاب طنوس: "الكلام هيّن والتنظير أسهل، فلننتظر النتائج", مضيفاً أن اللاعبين تأقلموا مع "كافتر" وطريقة ادارته للأمور.
وأين أصبحت قضية مات فريجي المتحدر من أصل لبناني؟
يقول طنوس: "لم يتمكن مات فريجي من التعاقد مع اي فريق في دوري الـNBA ما حال دون ضمّه الى المنتخب. أراد فريجي حجز مكان لنفسه في احد النوادي الأميركية ومن ثم نتعاقد معه, والى الآن لم يدرك ذلك. فهو انتقل من نادي "نيو اورلينز" وأصبح لاعباً حراً، ويسعى الآن الى التعاقد مع نادي "كليفلاند كافالييرز", واذا تأهل منتخب لبنان الى بطولة العالم في اليابان عام 2006 فسنعود الى التفاوض مع فريجي, وهو يتمتع بمستوى مميز, إنه لاعب NBA.
وللمناسبة, فريجي من بلدة زحلة في البقاع.
هل كان ميشال طنوس يميل الى تسليم زمام المنتخب الوطني الى مدرب لبناني؟
يجيب: "تسلّم بول كافتر تدريب المنتخب في أول نيسان/ابريل. أسأل هنا: هل يقدر اي مدرب لبناني على ذلك؟ أؤكد أننا في الإتحاد فكَّرنا في ان يشرف على المنتخب أحد المدربَيْن, إما غسان سركيس أو فؤاد ابو شقرا, لكنَّ الأول كان في سوريا، والثاني معني بتدريب فريق الرياضي".
وختاماً, يتشوَّق رئيس الإتحاد اللبناني لكرة السلة ميشال طنوس الى رؤية انجاز ثانٍ في تاريخ كرة السلة اللبنانية على صعيد المنتخبات, "فلم يسبق أن تأهل منتخب من لبنان في لعبة جماعية الى بطولة العالم إلا منتخب كرة السلة عندما لعب في انديانا بوليس عام 2001".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018