ارشيف من : 2005-2008
كرة القدم اللبنانية أمام منعطف مصيري
العدد 1117 ـ 8 تموز/ يوليو 2005
معركة انتخابية أم توافق؟!
مع اقتراب موعد انتخابات اللجنة العليا الجديدة للاتحاد اللبناني لكرة القدم، والمقررة في النصف الثاني من شهر آب المقبل، ما زالت الاتصالات جارية على أكثر من صعيد، بين مختلف الاطراف السياسية التي بيدها موضوع الفصل في هذه الانتخابات الكروية الهامة.
وعلم بهذا الصدد، أن اجتماعات سرية تعقد بين ممثلين عن هذه الاطراف السياسية تمهيداً للوصول الى لائحة توافقية يتجنب من خلالها الجميع خوض معركة انتخابية على غرار ما حصل في أيلول العام 2001، وذلك بعد أن ثبت بالتجربة أن اللعبة بدأت تنهار بسبب هذه الأجواء القاتلة.
مصدر مطلع على أوضاع اللعبة قال إن الأمور تتجه حالياً الى تأليف لائحة تتمثل فيها كل الأطراف المعنية باللعبة، وعلى هذا الأساس يتم التداول بشكل اللائحة وبعض الأسماء، وعرف من هؤلاء بعض الأسماء المرشحة لتولي مناصب هامة في اللجنة العليا المقبلة، ومنهم السيد هاشم حيدر الذي سيبقى في سدة الرئاسة برغم الحرب الشعواء التي شنت عليه من بعض الأطراف المرتبطة بالاتحاد السابق، وعلى أن يكون الأمين العام السابق رهيف علامة أميناً عاماً بدلاً من الشيخ بهيج أبو حمزة، الذي على ما يبدو غير راغب بتولي هذه المسؤولية، لأسباب أصبحت معروفة، وأضاف المصدر المذكور بأن رئيس الاتحاد الحالي هاشم حيدر اشترط الموافقة على البقاء في منصبه، بأن يتعاون الجميع على انجاح اللعبة، وأن يكون هناك برنامج عمل واضحاً لإعادة اللعبة الى سابق عهدها دون التفرد من أحد بالقرارات، وهذا ما دفع بالأمور الى الحلحلة بعد أن واجهت عقبات في السابق، وعلم أن الجميع وافق على هذه الصيغة التي يمكن أن تنقذ اللعبة مما هي عليه.
وأضاف المصدر المذكور بأن هناك أعضاء في الاتحاد الحالي لا يرغبون بمتابعة مهامهم في اللجنة العليا، ومنهم قبلان يمين، مصطفى حمدان، جورج سولاج، فؤاد جارودي، هيثم شعبان، ومن بين الاسماء المرشحة لتولي مهام في اللجنة العليا الجديدة، أحمد قمر الدين، رهيف علامة، رفيق عرموني.
من جهة أخرى كشف مصدر مسؤول أن محاولات سجلت في الاسبوع الماضي من قبل رئيس أحد الأندية والمقرب من مرجعية سياسية، حول اقناع هذه المرجعية بفرض لجنة عليا تكون بديلة كلياً عن اللجنة العليا الحالية، الا أن الأمر قوبل بالرفض على قاعدة أن اللعبة لا يمكن ان تحكم وتدار من طرف أو لون واحد دون الاعتراف بدور الآخرين.
الأيام القليلة المقبلة ستكشف الكثير من الأمور على صعيد ما يمكن ان يحاك على هذا المستوى، والأمور ـ بشكل عام ـ تتجه الى تولي لجنة عليا جديدة زمام القيادة على قاعدة التوافق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018