ارشيف من : 2005-2008
لحود: في كل مرة تطرح فيها تعيينات او تشكيلات نجد من يسعى لتسييسها والاتيان بأشخاص يدينون بالولاء الى هذه الجهة او تلك
والولاء للوطن قاعدة في اختيار المسؤولين عن هذه المؤسسات والادارات. ونقل زوار الرئيس لحود عنه قوله اليوم، انه في كل مرة تطرح فيها مسألة تعيينات او تشكيلات، " نجد ان ثمة من يسعى الى تسييسها ومحاولة وضع اليد عليها من خلال الاتيان بأشخاص يدينون بالولاء الى هذه الجهة او تلك متجاهلين ان مصلحة لبنان تكون في ان تعطى الاولوية لمن يخدم مصلحة الدولة واداراتها ومؤسساتها".
اضاف: "المؤسف انه اذا ما رفضنا مثل هذه المحاولات، كما كنا نفعل دائما، نواجه بحملات التشكيك والاتهامات الباطلة وبكلام عن محاصصة وتقاسم وتعطيل عمل الادارات، وغيرها من العبارات التي لن ينجح مطلقوها في التأثير على قناعاتنا الوطنية التي كانت وستبقى المعيار الوحيد لعملنا وقراراتنا لأنها تنطلق من مسؤولياتنا التي تجعل من رئيس الجمهورية مؤتمناً على احترام الدستور ومبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع اللبنانيين".
واكد الرئيس لحود وفق ما نقل عنه زواره، ان احترام التوازن الطائفي في البلاد هو ايضا من مسؤولية رئيس الدولة الذي يحرص على تطبيقه على كل الطوائف اللبنانية، لاسيما تلك التي يلحق بها أي غبن في أي موقع اداري او مؤسساتي، مع الاخذ باعتبارات الاختصاص والكفاية والخبرة.
وقال: "لقد كانت ممارستنا للمسؤولية الوطنية التي تحملناها في خلال السنوات الماضية تؤكد ان رئيس الجمهورية هو لجميع اللبنانيين وليس لفئة منهم، ولم يدخل يوما لا في محاصصة ولا في مطالب شخصية، ولانه كذلك فان المتضررين من هذا النهج يشنون اليوم الحملات عليه لانه لم يجاريهم يوما في اساليبهم ولا خضع لابتزازهم ولا شارك في صفقاتهم".
واشار زوار رئيس الجمهورية الى انهم لمسوا لديه تصميما على الدفاع عن هذه الاقتناعات حتى آخر دقيقة من ولايته الدستورية، مهما اشتدت الحملات وتنوعت مصادر الضغوط سواء اتت من الداخل او من الخارج.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018