ارشيف من : 2005-2008
النائب كامل الرفاعي: لا نطالب بالثلث المعطل بل الإيجابي لتصويب الخطاب السياسي
الريجي والنقابات العمالية والزراعية في البقاع ومنطقة بعلبك - الهرمل، "السعي الجدي والجاد لقيام حكومة وحدة وطنية تمثل شرائح المجتمع اللبناني كافة، لأننا نريد أن نشارك في إعمار البلد وفي تصويب الخطاب السياسي والمواقف السياسية وعدم تفرد أحد في القرار والمسؤولية، وإننا لا نطالب بالثلث المعطل بل نريد الثلث الإيجابي الذي نستطيع من خلاله التصويب والتصحيح". وقال الرفاعي "إننا نشدد على اللاءات الثلاث: لا للاستسلام، ولا للمفاوضات ولا للصلح، لافتا الى ان دعوة رئيس حكومة العدو إيهود أولمرت الى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة للقاء مباشر معه وعقد إتفاق سلام بين البلدين هي دعوة مرفوضة كلياً، فلبنان لن يكون فقط آخر دولة بل لن يوقع سلاما مع العدو الصهيوني طالما هناك مقاومة وشرفاء وعقيدة إسلامية". وحمل على "سياسة الحكومة المتبعة في عملية إعادة الإعمار وفي صرف المساعدات والتعويضات التي أتت من كل حدب وصوب خصيصا لهذا الموضوع مبديا خشيته من أن تكون المماطلة والتسويف التي تعتمدها الحكومة ليست بسبب البيروقراطية الإدارية بل هي موقف سياسي مقصود ومتعمد من شعب المقاومة". وتطرق الى الشأن الزراعي في البقاع، فانتقد "عدم تخصيص القطاع الزراعي أي ميزانية أو حماية أو رعاية، معتبرا ان الحكومة في واد آخر بعيد كل البعد، ودعاها الى معالجة مشاكل مزارعي الشمندر السكري والقمح الذي تتلكأ في إستلام محصوله من مزارعي بعلبك - الهرمل، لافتا الى ان وزير الاقتصاد يماطل في تحديد موعد لكتلة الوفاء للمقاومة لمراجعته".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018