ارشيف من : 2005-2008

النائب حميد: القلق ان تفقد الحكومة قدرتها على مواجهة التحديات وعند ذلك يصبح لا معنى لاستمرارها وساقطة عملياً

النائب حميد: القلق ان تفقد الحكومة قدرتها على مواجهة التحديات وعند ذلك يصبح لا معنى لاستمرارها وساقطة عملياً

السياسي اللبناني في مثل هكذا حكومة", معرباً عن قلقه "في عدم قدرتها على مواجهة التحديات وعندها لا يعود لها اي دور. وتخوف ان يلقى مؤتمر باريس-3 نتائج التجارب السابقة". وقال: "حتى اليوم لم نجد برمجة لعمل الحكومة لمواجهة هذه التحديات, لذلك نخشى من عدم قدرتها ووصولها الى حائط مسدود له ما يبرره في ما يتعلق بقدرتها, أكان على صعيد الواقع الداخلي اللبناني, ام على صعيد مزيد من الانطلاق في ارساء علاقات مستقرة ثابتة مع الجوار اذا صح القول, خصوصا ان هناك تداعيات العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان والتحديات التي يفرضها هذا التداعي كنتائج للعدوان الاسرائيلي". اضاف:" لقد سمعنا بالامس الدعوة المشبوهة التي وجهها رئيس وزراء العدو لرئيس وزراء لبنان لعقد مفاوضات سلام , وهو ليس بجديد, ففي اثناء العدوان والحرب المدمرة وجهت دعوة الى لبنان من قبل القيادة السياسية الاسرائيلية, وكانت اسرائيل تريد بالضغط على لبنان بالنار ان تصل الى ما تريده". واشار الى ان التحديات كبيرة, والقلق ان تفقد الحكومة قدرتها على مواجهة التحديات وعند ذلك يصبح لا معنى لاستمرارها وساقطة عمليا من خلال الوضع الذي ستصل اليه عمليا. وعن توقعاته من مؤتمر باريس -3 المرتقب, قال:"ان التجارب مع باريس-1, وباريس-2 , وغيرها من الامور والاماني التي وعد بها لبنان لم تكن مشجعة دائما, ولذلك في ظل التجارب الماضية اخشى ان يكون لباريس -3 , نفس المسار الثابت وتتبخر الاماني والاحلام من هذه الناحية, ولكن كما يقال, تفاءلوا بالخير تجدوه, لعلنا نرى متنفسا ايجابيا هذه المرة افضل من قبل".‏

2006-10-18