ارشيف من : 2005-2008
النائب العماد عون استقبل وفدا من مجلس الأساقفة الايطالي
والمنسق العام الفرنسيسكاني الأب ابراهيم فلتس، ورئيس الرهبنة الفرنسيسكانية في لبنان الأب توفيق بو مرعي، في حضور رئيس لجنة الاعلام في "التيار الوطني الحر" المحامي انطوان نصرالله.
بعد اللقاء قال المونسينيور شيتيلوني: "نحن عملنا كثيرا من أجل المسيحيين في الأراضي المقدسة، وتابعنا عن قرب الأحداث الأخيرة في لبنان، لذلك أتينا من إيطاليا لنعبر عن همومنا بالنسبة الى المسيحيين في لبنان، ونرى إذا كان هناك مجال لمد يد المساعدة الى اللبنانيين. إنها المرة الاولى التي نأتي فيها الى لبنان، وقد تحدثنا مع العماد ميشال عون وحصلنا منه على معلومات مفيدة، وقدرنا ترحيبه بنا، ووعدناه بنقل هموم اللبنانيين الى بلدنا".
سئل: هل تحملون رسالة ما من الحبر الأعظم الى لبنان؟
أجاب: "لا، ليس في صورة مباشرة. نحن تكلمنا على أهمية مساعدة لبنان في اجتماعاتنا الخاصة، لكن هذا ليس التزاما من البابا، بل هي خطوات خاصة".
سئل: أي صورة تحملونها عن لبنان والمسيحيين فيه؟
أجاب:"هو بلد عانى الكثير من الحروب ولا يزال. أما عن المسيحيين، فنحن نرى أن هويتهم قوية لكنهم في حاجة الى التوحد، وأن تمد لهم يد المساعدة. الوحدة تعطي قوة لوجودهم ليس في لبنان فحسب، بل في محيطه أيضا، لأن الهوية المسيحية اللبنانية تمثل أمانا للمسيحيين المقيمين في البلدان المجاورة".
سئل: هل تعتقدون أن لبنان هو بلد رسالة لكل منطقته؟
أجاب: "نعم. أعتقد أن المسيحيين يمكنهم أن يكونوا قدوة في شهادتهم وفي وحدتهم، وفي وجودهم القوي، لكن ضمن الحوار والتقارب مع الغير الذي يعيشون معه". سئل: هل توضحت لكم الصورة الحقيقية للمسيحيين في لبنان من خلال وجهة نظر العماد عون؟
أجاب: "لقد تحدثنا عن أهمية الوحدة بين المسيحيين وضرورة أن يتعرف المسيحيون خارج لبنان الى مشاكل مسيحيي لبنان وهمومهم. ونحن تأثرنا بالوضع المأسوي في لبنان، لذلك أتينا نتعرف الى الوضع عن قرب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018