ارشيف من : 2005-2008
الشيخ قبلان طالب الحكومة بالعمل في المناطق المنكوبة بالعدوان
والمساعدات والمعامل؟ لماذا نسمح لشبابنا بالهجرة وإخلاء الوطن من كفاءاته وقدراته؟".
وقال: "نحن نشكر كل من يستقبل شبابنا ويتعاون معهم ويساعدهم في العمل، ولكن أهل البلاد أولى بشعبها وشبابها من الغرباء. علينا أن نحفظ وضعنا ونحفظ مجتمعنا ونعمل بهدوء وترو ومحبة لنعيد بناء الوطن على أسس صحيحة متينة مبنية على الأخوة والعيش المشترك والوحدة الوطنية، وأن نعيد لبنان جوهرة الشرق. فقيمة لبنان بأخلاق بنيه ومحبتهم وتعاونهم، وعلينا أن نحمي لبنان من التعصب والحقد والكراهية. لذلك علينا أن نحافظ على لبنان بصونه من العدو الإسرائيلي لان العدو الإسرائيلي يعادي لبنان، هذا البلد الذي يجمع طوائف وأحزابا متفقة ومتعاونة، وعلينا أن نخلص هذا الوطن ببناء جيش قوي متين مجهز تجهيزا كافيا بعدما تبين أن المقاومة التي تصدت للعدو الإسرائيلي قهرت هذا العدو، و بإمكان الجيش أن يتجهز ليكون أقوى من كل المؤامرات والتحديات".
ورأى ان "الجيش سيقود مسيرة الوطن بكل دقة وروية ويكون درع الجنوب ولبنان. نحن لسنا ضد احد في لبنان نحن ضد من يقاتلنا ويحتل أرضنا ويتحدى شعورنا وكرامتنا. علينا أن نكون جادين في كل مهمة وعمل لحفظ الوطن وأهله". ثم وجه سماحته خطابه إلى السياسيين: "السياسة عقل وفن ودراية. فأعقل الناس من دارى الناس فلا تزعج من تعيش معهم ولا تؤذيهم ولا تبعدهم عنك. كن أيها السياسي صادقا ودودا وعفيفا ذا مروءة وأخلاق مع تعاطيك مع الآخرين والغضب ضرب من الجنون. علينا أن نكون نموذجا يتعلم منا الجميع الوطنية والإنسانية والتعاون حتى يتعلم العراق المحبة والشعب الفلسطيني الوحدة لنكون جميعا في خندق واحد من اجل مجتمع متكافىء متساو ومتوازن".
واضاف في كلمة توجيهية في الدرس الرمضاني اليومي في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى:
"العبادة في شهر رمضان لها دلالة كبيرة ومميزة كما لشهر رمضان من مكانة مميزة وفضل حيث جعله الله له وسماه باسمه. لذلك قيل رمضان اسم من أسماء الله تعالى ونحن كمؤمنين نشتاق الى الطاعة حتى نهذب أنفسنا ونؤدبها لان الصوم إرادة وعزيمة وهو بعد عن المفطرات وعن الحلال في نهار شهر رمضان المبارك حتى نعود هذا الجسم على ما يقربه من الله ويبعده عن ملذات الدنيا وشهواتها(...) كل شيء في شهر رمضان محسوب علينا، لذلك علينا أن نزيد في العمل الصالح ونبتعد عن كل الأعمال المسيئة، فنحن نملك قوة الإيمان التي نستمدها من الله فهو القريب منا يستجب لنا ويسمعنا في كل حال، لذلك علينا أن نبتعد عن المساوئ حين تعد الحسنة بعشرة أما السيئة فبمثلها.ونحن أصبحنا على مقربة من أواخر شهر رمضان فعلينا أن نبادر إلى العمل الصالح ونسارع في الخيرات ونبتعد عن كل إساءة(...)".
وتابع: "نقول للجميع: العدو الأول هو الشيطان الذي يوسوس ويتدخل بين المرء وزوجه ويفرق بين الأخ وأخيه، والنفس الأمارة بالسوء أول من تتجاوب مع الشيطان، لذلك علينا أن نحارب النفس الأمارة بالسوء واللوامة فنعود إلى النفس المطمئنة الراضية المرضية. وكل ما يجري من تحديات منشأه حب الدنيا، فلو كنا نحب الآخرة ما تقاتلنا ولا تخاصمنا وكنا يدا واحدة في السراء والضراء (...)".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018