ارشيف من : 2005-2008

قاووق: من أراد ان يضع يده بيد المقاومة فعليه ان يسحب يده من يد الاميركي

قاووق: من أراد ان يضع يده بيد المقاومة فعليه ان يسحب يده من يد الاميركي

أراد ان يضع يده بيد المقاومة فعليه ان يسحب يده من يد الاميركي، داعياً قوات اليونيفيل الى ان تحافظ على مهماتها وصلاحياتها التي أتت من أجلها، وهي مساندة الجيش اللبناني، «لا ان تتورط في الزواريب والمعادلات السياسية الداخلية». وقال قاووق في احتفال تكريمي أقامه حزب الله في ذكرى أسبوع الشهيد رضوان أنور صالح في بلدة يارون: «ان ما حصل في لبنان حمى المنطقة من السياسة الاميركية العدائية لكل دول المنطقة، وان ثبات المجاهدين في المقاومة هو التجسيد الحقيقي للعروبة، وليست العروبة ان يمد البعض يده الى كوندوليزا رايس وطوني بلير، العروبة ان تمد يدك لأخيك وليس لمن قتل أخاك». وأبدى أسفه على كون رايس تريد من عدد من الدول العربية ان تشكل محوراً لمواجهة المقاومة والانتفاضة، معتبراً «ان من اراد ان يضع يده بيد المقاومة فعليه أولاً ان ينزع يده من يد رايس وبولتون، لأن يدنا لا تلتقي مع أيدي المسؤولين الاميركيين الشركاء في قتلنا. ونقول لشركائنا في الوطن: اذا أردتم ان تقتربوا من المقاومة وشعبها فعليكم ان تبتعدوا عن المطالب والاملاءات الاميركية»، مضيفاً «يؤسفنا ان الحكومة التي أعطيناها الثقة على أساس البيان الوزاري الذي تضمّن حماية المقاومة انقلبت عليه وهي اليوم تعزز ثقتها بالاميركي على حساب ثقتها بالمقاومة وشعبها». وتابع: «إن دعوتنا لتأليف حكومة وحدة وطنية من أجل ترسيخ الاستقرار السياسي هي دعوة للخروج من متاريس عين الرمانة»، معتبراً «ان رفض تأليف حكومة وحدة وطنية أميركي في الدرجة الاولى».‏

ورأى قاووق انه «بعد الفشل العسكري الاسرائيلي والاخفاقات السياسية الاميركية في لبنان، وجدنا ان اميركا وبعض من في الداخل يريد ان يجرّ قوات اليونيفيل لتعديل ميزان القوى في الداخل من اجل ان يستفيدوا من هذه القوات على حساب السيادة اللبنانية والانجازات الوطنية للمقاومة. نحن سهّلنا انتشار اليونيفيل وانتشار الجيش على قاعدة ان تكون السيادة في الجنوب لبنانية وليست دولية، وان تكون قوات اليونيفيل تحت سلطة الجيش لا سلطة السفراء للدول المشاركة، لذلك نحن حريصون جداً على ألا تتورط قوات اليونيفيل في زواريب المعادلات السياسية الداخلية اللبنانية، لأننا نريد لقوات اليونيفيل ان تحافظ على مهماتها وصلاحياتها ونخاف عليها من محاولات داخلية وخارجية لحرفها عن مهماتها وصلاحياتها».‏

2006-10-10