ارشيف من : 2005-2008

قانصو بحث مع الرئيس الحص التطورات في لبنان والمنطقة: فريق 14 شباط يتصرف حتى هذه اللحظة بعقلية انه الاكثرية وانه من حقه ان يتفرد بالحكم

قانصو بحث مع الرئيس الحص التطورات في لبنان والمنطقة: فريق 14 شباط يتصرف حتى هذه اللحظة بعقلية انه الاكثرية وانه من حقه ان يتفرد بالحكم

الوزير السابق محمود عبد الخالق ونائب رئيس المكتب السياسي توفيق مهنا، وجرى البحث خلال اللقاء في تطورات لبنان والمنطقة . وقال قانصو بعد اللقاء "أبدينا تقديرنا للمذكرة التي صدرت عن رؤساء الحكومات السابقين واعتبرنا انها تشكل قاعدة هامة للحوار السياسي الذي يجب ان يأخذ كامل مداه في لبنان, وما يزيد من أهمية هذه المذكرة ومن أهمية الحوار على اساسها، ان الاوضاع في لبنان تندفع في اتجاه المزيد من الانقسامات والاحتقانات، ويختلط فيها السياسي بالطائفي، ونحن نبدي عدم ارتياحنا الى مسار الامور في لبنان والذي يجعلنا في هذه الحالة من القلق. ان الاوضاع حولنا في المنطقة تسير في اتجاهات تجعلنا لا نرى في المدى المنظور غير نزاعات وتوترات لن يكون لبنان في منأى عنها، من هنا نريد ان يبادر الجميع الى وقفة جادة ومسؤولة امام هذا الذي يجري في لبنان وان يتداعوا الى حوار يؤدي حقيقة الى مخارج لهذه الازمة التي تضغط على اللبنانيين جميعا على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم ، ان ما نراه من تصعيد سياسي لا يجعلنا متفائلين بان الجميع يدركون دقة الظروف وحراجتها، من هنا كان لنا في الايام القليلة الماضية دعوة الى فريق 14 شباط الذي يتصرف حتى هذه اللحظة بعقلية انه المنتصر وانه يمتلك الاكثرية النيابية ومن حقه ان يتفرد بالحكم، بعيدا عن كل الانقسامات والاحتقانات والمخاطر التي تحيط بالبلد، اننا نقول ان مصلحة لبنان يجب ان تتقدم على كل مصلحة اخرى لاي فريق كان، لذلك نجدد دعوتنا الى ضرورة قيام حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها اعداد قانون الانتخابات النيابية المبكرة وادارة ورشة من الاصلاحات السياسية ، ونرى ان هذا النظام السياسي اذا بقي في هذه البيئة الطائفية ، يبقى مولدا لازمات ونزاعات بين اللبنانيين، وما المأزق الذي نعيشه الا احد تجليات ازمة هذا النظام السياسي، من هنا نريد حكومة فعلا مقتنعة بالاصلاح السياسي وتدير ورشة لتحقيق هذا الغرض بدءا من اعداد قانون الانتخابات النيابية وانتهاء بتشكيل الهيئة الوطنية لتجاوز الطائفية التي نص عليها اتفاق الطائف، الى ان نصل الى وقت يتحرر فيه هذا النظام السياسي من كل هذه البنية التحتية. اضاف:" هذا ما طرحته مع دولة الرئيس الحص وكانت آراؤنا متفقة حول هذه التوجهات ". سئل: تردد ان فترة بعد عيد الفطر هي التوقيت المناسب لبدء تحركات المعارضة لاسقاط الحكومة، ما تعليقكم ؟ اجاب:" نحن نتمنى ان نصل الى تغيير الحكومة بدون تصعيد وشارع، البلد لم يعد يحتمل التصعيد والشارع، اللبنانيون في حالة من الازمة الضاغطة بحيث باتوا يطلبون من كل القوى السياسية ان تفتح لهم أفقا في اتجاه مستقبل مختلف ".‏

2006-10-07