ارشيف من : 2005-2008
"إنيرغا غب الطلب"!
الكاميرات للمراقبة..
واليوم يا ترى ماذا سيكون بد الذي لا بد منه..
إذا كانت ثكنة بحجم ثكنة الحلو لا توجد حولها مراصد مراقبة وأجهزة كاميرات خاصة بها لحماية حدودها سيما وانه تشتمل على عدد مهم من المباني والسجون والمديريات..
وإذا كانت هذه هي المرة الثانية التي تستهدف بها بهكذا هجوم.. فهل من المعقول القبول بهذا الامر..
تكرار الحادث بنفس الاسلوب وبنفس الطريقة وعلى نفس المكان..
سننتظر التقرير الذي سيصدر وسننتظر مقررات مجلس الوزراء اليوم.. لنعرف ماذا حصل..
وعلى الطريق لا بد من التذكير بان هذه الحادثة قد سبقها وفي نفس المكان.. سرقة في وضح النهار لمصرف قريب منها، واعتداءا سابق على السفير الروسي القريبة ايضاً وبالتالي لا بد من وجد عدد لا باس به من كاميرات المراقبة على الاقل الخاصة للمؤسسات المحيطة..
وبانتظار جلاء الوقائع.. نتمنى ان لا تكون هذه "الانيرغا غب الطلب" تنطلق عن الحاجة لتمرير مشروع ما.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018