ارشيف من : 2005-2008
الافطارات في المناطق تتواصل / رعد: سلاح المقاومة ملك الوطن والدولة القادرة القوية
التأكيد على جملة من الثوابت الوطنية التي يسعى حزب الله وحلفاؤه إلى التأكيد عليها تكراراً، لا سيما تلك المتعلقة بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية يتشارك فيها مختلف الأطراف السياسية في البلاد.
في هذا الإطار أقام رئيس بلدية تفاحتا أحمد كوثراني حفل إفطار تكريميا تحدث فيه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، فأكد أن من راهن على دمنا أثناء الحرب العدوانية الإسرائيلية يصعب علينا أن نأمنه على مصالح اللبنانيين وحقوقهم، ومن بلغ في طغيانه حدا يصف جمهور المقاومة بالشموليين وفاقدي القدرة على التفكير لا يمكننا أن نمنحه شرف الرضى عن سياسته ومناوراته، وهذا الأمر سواء التقينا معه أم لن تلتقي".
وقال "ان سلاح المقاومة هو ملك الأمة، والوطن، والدولة القوية العادلة والمطمئنة التي تؤمن حقوق المواطنين، وترعى مصالحهم، وتحفظ مالهم العام، وتنمي مناطقهم بتوازن شامل، وتلتزم سياسة دفاع وطني لحماية اللبنانيين"، معرباً عن اعتزازه بالنظرة الواقعية لقائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان حين وقف على الحدود اللبنانية ليخاطب ضباطه وجنوده وليقول لهم استعينوا واعتمدوا على أخوانكم في المقاومة حين تجدون حاجة لذلك، وقال "ان دل هذا على شيء فإنما يدل على الرؤية العسكرية ذات الخبرة الواقعية التي تشهد للمقاومة بخبرتها ودورها وبالحاجة إليها، خصوصا إذا كان الجيش هو جيش نظامي كلاسيكي يعتمد الأساليب الكلاسيكية المعتمدة في كل جيوش العالم"، لافتاً إلى هناك "محاولة لإسقاط مصطلح المقاومة من أدبياتهم ومن كل خطابهم السياسي"، وقال "لقد ولى الزمن الذي يفرض فيه على شعوب أمتنا الخيارات التي تتعارض مع مصالحها الوطنية من خلال انتصارها المؤزر على الكيان الصهيوني".
واستغرب رعد كيف أن فريق الأكثرية يتصرف وكأن القوات الدولية جاءت لتعزز مواقعه في السلطة، والضغط على المعارضة ونزع سلاح حزب الله، مؤكدا أن كل هذا لا علاقة له بالحقيقة وبواقع القوات الدولية التي جاءت بموافقتنا، وحين تخرج عن القرار 1701 لا تعود قوات دولية.
ورأى رعد أن تأخر الحكومة في دفع التعويضات على المتضررين جراء العدوان عملية إبطاء متعمد لإعادة الإعمار، كما رأى أن الحل للمأزق السياسي الذي يعيشه لبنان هو في تشكيل حكومة وحدة وطنية يتمثل فيها كل الأطراف.
وفي حفل إفطار أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في مطعم قصر السعادة - وادي الزينة (إقليم الخروب) قال وزير الطاقة والمياه محمد فنيش في كلمة له "لسنا في حاجة إلى سجال مع مشككين بالانتصار، وإن المقاومة كما استطاعت أن تحرر الأرض وتلحق الهزيمة بالاحتلال، فهي أيضا ما تزال على جهوزيتها وقوتها". وشدد على "ضرورة التكامل والتضامن والتوافق لمواجهة كل أنواع التحديات". وقال "لا مبرر للحديث عن أكثرية وأقلية، فهناك حكومات ترتكز على التوافق". وقال "إن المقاومة غيرت المعادلة بعدما كان الكل يعتبر أن لا شخص في امكانه الوقوف في وجه "إسرائيل"، وما حدث خلال الحرب كان نصرا كبيرا للمقاومة، ومن يتحدث عن الخسائر تحدث بغرض سياسي"، لافتا إلى "أن "إسرائيل" كانت الخاسر الأكبر بعدما زجت بنخبة جنودها وعجزت عن تحقيق الأهداف التي أعلنتها من حربها على لبنان". وكان فنيش يتحدث في إفطار أقامه القسم التربوي لحزب الله لمدراء الثانويات الرسمية ومعلميها في قطاع الزهراني في صالة ومطعم الداين في المصيلح، فاعتبر "انه بغير مناخ ووفاق سياسي لا إمكانية لتحقيق أي إصلاح"، وقال "من حق الناس أن تختلف معنا في السياسة لكن لا يرد على مطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية بالاتهام بأن هذا قرار صادر عن ريف دمشق، فإذا كان السفير الاميركي هو أول من تصدى لرفض هذا المطلب، يصبح إذاً رفض المطلب صادر عن عوكر أو ريف واشنطن".
وفي موضوع انسحاب "إسرائيل" من مزارع شبعا، أعلن فنيش "أن المقاومة تعطي فرصة، فإذا نجحت الجهود الدبلوماسية يبقى دور المقاومة الدفاعي ونبحثه كلبنانيين في ما يخص مصلحة لبنان وأمنه، أما إذا لم ينسحب الاحتلال، فليعلموا جيدا أن المقاومة لم ولن تتخلى عن دورها في تحقيق التحرير الكامل لكل الأراضي.
وأقام مركز الإمام الخميني الطبي التخصصي إفطاره السنوي بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب جمال الطقش فدعا الى "تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون على مستوى حجم الوطن لا بحجم أجزاء من هذا الوطن، تختلف في أدائها مع ما تقوم به هذه الحكومة الحاضرة". وقال "اننا نطالب بحكومة ترى كيف تجتمع للم الشمل وتضميد الجراح، ولا حكومة معدلة حسب الطلب الاميركي، وإلا فليقولوا بجرأة عن السبب الحقيقي لوقوفهم ضد وجود حكومة وحدة وطنية، لافتا إلى "أننا لن نتأثر بالأكاذيب والدعايات الاميركية المنبعثة من الداخل اللبناني ومن الخارج المتعامل والمعدل جينيا مع هذه الإدارة".
وكان عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي قد رعى حفل إفطار أقامته نقابة مزارعي التبغ والتنباك في مطعم النورس في بعلبك، فأكد في كلمة له "اننا لا نريد الثلث المعطل في الحكومة، بل نريد الثلث الايجابي الذي نستطيع من خلاله التصويب والتصحيح".
وإذ شدد على اللاءات الثلاث لا للاستسلام ولا للمفاوضات ولا للصلح، اعتبر أن دعوة رئيس حكومة العدو إيهود أولمرت لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة للقاء مباشر معه وعقد اتفاق سلام بين البلدين، هي دعوة مرفوضة كلياً، فلبنان ليس فقط لن يكون آخر دولة، بل لن يوقع سلاما مع العدو الصهيوني طالما هناك مقاومة وشرفاء وعقيدة إسلامية.
وحمل الرفاعي على سياسة الحكومة المتبعة في عملية إعادة الإعمار، وفي صرف المساعدات والتعويضات، مبدياً خشيته من أن تكون المماطلة والتسويف التي تعتمدها الحكومة مقصود منه شعب المقاومة.
الموسوي
حذر مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله نواف الموسوي، خلال رعايته حفل إفطار نظمه حزب الله في بلدة كوثرية السياد الجنوبية، من حملة التخويف التي يطلقها البعض بالقول ان هناك حربا أهلية ستقع"، مشيرا إلى "أن هؤلاء يعملون على ذلك لأنهم أدركوا حتمية التغيير الذي يفضي إلى حكومة اتحاد وطني. واعتبر أن التغيير الحكومي ليس مسألة داخلية، بل هي مسألة تقف تماما على خط المواجهة بين الاميركيين وبين قوى الممانعة والصمود". وقال "ان العمل من اجل اقامة حكومة وحدة وطنية هو مشروع جدي سنعمل له دون كلل، واعتبر "أن الانقسام القائم ليس على أساس طائفي ومذهبي، بل هو بين معسكر المقاومين الاستقلاليين الأحرار ومعسكر أدوات الإدارة الاميركية وعملائها من الذين أدمنوا على الخنوع والخضوع للاملاءات التي يحاولون تمريرها في لبنان".
وكانت هيئة الدعم أقامت حفل إفطارها في بلدة علي النهري تحدث فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله موفق الجمال فقال "ان جماعة 14 شباط لا تعترف بأن الانقسام في هذا البلد هو انقسام سياسي، و"تصرون على استخدام الخطاب الطائفي والتحريض المذهبي بهدف الحفاظ على المكاسب السلطوية ومنع عملية التغيير والتفرد بالقرارات المصيرية والاستئثار بالحكم، والأخطر في هذا الأمر هو التلطي وراء الزعامات الروحية والمؤسسات الدينية للحفاظ على الوضع القائم ومنع التغيير".
وأقامت بلدية حاصبيا إفطاراً رمضانياً في قاعة نادي الجيل الرياضي بحضور مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق الذي ألقى كلمة قال فيها "إن صمود المقاومين وتضحياتهم جعل من جيش العدو وآلته العسكرية سخرية للعالم كله، الذي اعترف بالانتصار الذي حققته المقاومة إلا من أصر في الداخل على ان يشكك في هذا الانتصار، ونحن نعلم أنه يعلم أننا انتصرنا، ولكن ماذا نفعل عندما يأتي الإيعاز الأميركي إلى جوقة المحرضين والمشككين من أجل تشويه هذا الانتصار، لكن لن يتمكنوا أو ينالوا من قمم وعظمة انتصارنا بقيادة القائد العربي الأمين العام السيد حسن نصر الله".
وأضاف "أننا انجزنا الأصعب، وما كان مستحيلاً هو الانتصار العسكري، وما بقي أمامنا هو الأسهل أي الانتصار السياسي. أرادوها مواجهة سياسية نحن نريد أن نستكمل هذه المواجهة حتى لا نسمح للعدو بأن يحقق مكاسب وإنجازات عجز عن تحقيقها في ميدان المعركة".
وقال "إذا كان هناك حزب أو جهة لبنانية تراهن على نزع سلاح المقاومة نقول لهم ان هذا الخيار بالقوة أصبح من الماضي وسقط نهائياً، والمستقبل سيشهد مرحلة حسم الخيارات السياسية بشكل نهائي، ما يثبت هوية لبنان ودوره وموقعه الذي لن يكون إلا لبنان المقاومة والعروبة والصمود، فنحن نريد حكومة تطمئن المقاومة وشعبها وتحظى بثقة الشعب لا بثقة رايس وبلير وبولتون، فلن نسمح بأن تكون كلمة السفير الأميركي فوق كلمتنا، ومن هنا أنصح قوى 14 آذار بأن يسارعوا إلى قبول مشروع حكومة وحدة وطنية، لان فيها خيراً للوطن".
وفي مدينة صيدا تحدث المسؤول السياسي في حزب الله الشيخ حسن عز الدين في الإفطار الذي دعت إليه هيئة دعم المقاومة الإسلامية فأكد أن تشكيل حكومة وحدة وطنية هدفه رفض عقلية الهيمنة والاستئثار والتفرد بالقرار السياسي، وقال "نريد حكومة وحدة وطنية لاننا نريد خياراً سياسياً لبنانياً حراً وخياراً وطنياً مستقلاً يرفض الوصاية الأجنبية والاملاءات الخارجية وتدخل السفراء في شؤوننا، نريد حكومة لا تنقلب على البيان الوزاري ولا تتنكر لحق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي".
وأقام مجلس أصدقاء مبرة الخوئي حفل إفطاره السنوي في قاعة الاحتفالات الكبرى في المبرة ـ الدوحة. وبعد كلمة العميد الركن الدكتور أمين حطيط، وفقرة فنية تحت عنوان "السنابل" تمحورت حول أهمية عمل الخير، ثم عرض فيلم وثائقي حول مؤسسات جمعية المبرات الخيرية التي دمرت خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، تحدث نائب رئيس "الجمعية" فضيلة السيد علي فضل الله عن أهمية هذا اللقاء الأسري السنوي الذي يجمع كافة شرائح المجتمع.
الانتقاد/ محليات ـ العدد 1185 ـ 20 تشرين الاول/ اكتوبر2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018