ارشيف من : 2005-2008
رئيس الوزراء المجري يحظى بثقة البرلمان
المجريين لصالح جورتشاني بينما صوت 165 نائبا ضده. وكان جورتشاني قد اعتذر يوم الجمعة للشعب المجري، ولكن الاحتجاجات لا زالت تتوالى، حيث تجمع حوالي 50 ألف شخص أمام البرلمان مطالبين باستقالته. وقد حضر المتظاهرون، وبينهم عائلات وأطفال، للتظاهر ملوحين بالأعلام المجرية أمام البرلمان بناء على طلب المعارضة التي تعهدت باسقاط رئيس الوزراء. وقام مزارعون باغلاق طرق في المناطق الريفية احتجاجا على سياسة الحكومة الزراعية.
وقد قدم رئيس الوزراء جورتشاني اعتذاره للشعب المجري في البرلمان "بسبب عدم نقل صورة دقيقة للوضع الاقتصادي خلال الانتخابات البرلمانية". وكان جورتشاني وحزبه قد وعدوا بتخفيض الضرائب في حملتهم الانتخابية، ولكن الحكومة تريد رفع الضرائب الان لمواجهة عجز في الميزانية بلغ 10%.
وقال جورتشاني:"لم نواجه الواقع لأن الشجاعة كانت تنقصنا، وأنا أعتذر بسبب ذلك"، ولكنه تعهد بالتمسك ببرنامجه التقشفي. ثم انتقل جورتشاني الى الهجوم ووجه نقدا حاد لحزب المعارضة الرئيسي، حزب فيداس، ورئيسه فيكتور أوربان متهما اياه بالابتزاز، وسخر من برنامج المعارضة الاقتصادي. وكان أوربان قد صرح يوم الخميس انه سيستخدم كل الوسائل المشروعة لاسقاط جورتشاني. وقال أوربان "يجب استخدام كافة الوسائل الديموقراطية المتاحة لاسقاط فارانس جورتشاني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018