ارشيف من : 2005-2008
أهالي ضحايا الرمل العالي يحمّلون الحكومة إهمال نتائج التحقيق
الشهيدان محمد حسين ناجي وحسين لطفي سويد، وإصابة عدد آخر بجراح، فضلاً عن إهمالها للمصابين بالرغم من مرور شهر على الحادث، نظم أهالي الشهيدين والجرحى اعتصاماً أمام مستشفى الرسول الأعظم (ص) ـ طريق المطار، مطالبين وزير الداخلية احمد فتفت بالاستقالة، محملين إياه مسؤولية استشهاد وإصابة أبنائهم.
وقد حمل الأهالي لافتات كتب عليها "أين دموع السنيورة"، و"يجب أن تسقط حكومة تقتل الأطفال" و"أين المطالب بدم المقتول ظلماً".
وشرح ذوو الجريح الطفل علي العزير الراقد في مستشفى الرسول الأعظم لوسائل الاعلام معاناة ابنهم الذي أصيب في الحادثة، وخصوصاً بعد استئصال قسم من أمعائه وبعض أعضائه جراء الإصابة، وأبدوا استنكارهم لإهمال الحكومة للقضية، متهمين وزير الداخلية بإعطاء الأوامر بإطلاق النار. وأكد المعتصمون أن تحركهم سيستمر حتى تظهر الحقيقة ويعاقب مرتكبو الجريمة.
وكان رفاق الطفلين الشهيدين والجرحى في مدرستي برج الهداية والاتحاد قد نفذوا اعتصاماً للتعبير عن حزنهم لغياب أصدقائهم عن مقاعد الدراسة، وحملوا لافتات كتب عليها "فهود طريق المطار فئران مرجعيون"، و"محمد الدرة يتكرر على طريق المطار".
الانتقاد/ العدد 1187 ـ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018