ارشيف من : 2005-2008

متفرقات ومناسبات

متفرقات ومناسبات

صفي الدين أنه ليس بإمكان رئيس الحكومة ولا أي حكومة أن تتخلى عن جزء بسيط جدا من السيادة اللبنانية، سواء في البر أو في البحر أو الجو، محذرا من العودة إلى فكرة قوات متعددة الجنسيات تحت عنوان اليونيفيل، وقال "نحن نعتبر بشكل واضح أن الحكومة التي تتخذ قرارا يتناقض أو يخالف مبدأ السيادة هي حكومة ساقطة حكما".‏

كلام صفي الدين جاء خلال إفطار أقامه قسم العمل البلدي في حزب الله في مطعم "السيتي بارك" في صور، تكريما لبلديات الجنوب، وقال "ان أميركا وما يسمى بالمجتمع الدولي الذي تسيطر عليه أميركا، ومعهم الكيان الإسرائيلي وبعد الفشل في كسر المقاومة من خلال العمل العسكري، ما زالت تسعى بأساليب مختلفة ومتعددة من اجل إحكام السيطرة ولو بالسياسة، وكانوا يريدون أولا كسر المقاومة، وحينما عجزوا انتقلوا إلى القوات المتعددة الجنسيات لمواجهة المقاومة، وحينما فشلوا قبلوا باليونيفيل".‏

وشدد السيد صفي الدين على انه "ليس مسموحا لأحد أن يتحدث عن صلاحيات إضافية لليونيفيل، أو أن يقدم صلاحيات جديدة لهذه القوات خارج القرار 1701"، محذرا من العودة إلى فكرة قوات متعددة الجنسيات تحت عنوان اليونيفيل، "فتارة من خلال موضوع البحر وتارة في قواعد الاشتباك في البر"، لافتا الى "ان طرح قواعد اشتباك في البر هو خارج القرار 1701، ومشاريع البحر خارج هذا القرار أيضا، وفي الجو اليوم يتحدث عن إدارة مجال الجو حتما هو خارج الـ1701"، متسائلا: هذه الأمور التي تمس السيادة من يمتلك في لبنان حق التخلي عنها؟ وقال "ليكن واضحا للجميع، ليس بإمكان رئيس الحكومة ولا أي حكومة أن تتخلى عن جزء بسيط جدا من السيادة اللبنانية، سواء في البر أو في البحر أو الجو، وهذا الأمر لا يمكن تبريره على الإطلاق، أو أن يعاد طرحه بطريقة ملتوية وغير ملتوية في مجلس الوزراء، لأنه ليس من صلاحيات أي حكومة أو مجلس وزراء أن يخالف السيادة، أي سيادة في البر أو في البحر أو في الجو".‏

وأضاف "نحن نعتبر بشكل واضح أن الحكومة التي تتخذ قرارا يتناقض أو يخالف مبدأ السيادة هي حكومة ساقطة حكما بالدستور، قبل أن يسقطها الشعب الذي سيقول كلمته حتما، ولا يمكن على الإطلاق لأي شخص أو أي جهة أن تأخذ قرارا فيه تخلّ عن سيادة لبنان تحت أي مصلحة اقتصادية أو سياسية على حساب السيادة".‏

وأشار صفي الدين إلى "أن ما حصل بالأمس في 15 تشرين الأول وما حصل في يوم الاحتفال بالانتصار التاريخي في 22 أيلول يثبت بوضوح للبنانيين أن هذه الحكومة بسياساتها، وان هذه الاولويات التي يطرحها رئيس الحكومة تفتقد الى التغطية الشعبية التي تتطلبها أية حكومة أو أي حكم في أي بلد، لان هذه الحشود التي خرجت في هاتين المناسبتين قالت بشكل واضح نحن نريد حكومة وحدة وطنية، وتثبت ان منطق العناد والمكابرة وإدارة الظهر لن يوصل إلى نتيجة، وتثبت أيضا أن الاتي حكما هو حكومة وحدة وطنية من اجل مصلحة كل الوطن، من اجل الاستقلال والسيادة والاقتصاد والأمن الاجتماعي والأمن الحقيقي لمصلحة كل لبنان".‏

وختم السيد صفي الدين: "ان طريقة تعاطي هذه الحكومة بهذه العقلية وهذه السياسة لا يعول عليها بكل صراحة، من هنا فإن البلديات أمام مسؤوليات كبيرة جدا، فعلينا أن نعرف أن هذه المنطقة التي هي أمام أعين العالم سياسيا، ويريد ان يضغط عليها من اجل ان يسلبها قرارها، ويأخذ منها مقاومتها ليعيدها إلى السنوات الخاوية سنوات الضعف والهزيمة في السبعينيات"، لافتا إلى "أن لبنان لم يترك بعد، فالعدوان الذي فشل فيه الهدف العسكري المباشر وأحبطت فيه بعض الأهداف السياسية غير المباشرة، لكن علينا ان نعرف أن أميركا التي يعتبرها البعض في لبنان بلدا صديقا، نحن بكل واقعية لسنا جاهزين لان نقبل هذا التوصيف لان أميركا بالنسبة لنا لم تكن يوما من الأيام بلدا صديقا، وهي التي دعمت ومولت وغطت العدوان الإسرائيلي على لبنان، فأميركا ما زالت تسعى بأساليب مختلفة ومتعددة من اجل ان تحكم السيطرة ولو بالسياسة بعدما فشلت في كسر المقاومة".‏

وكان السيد صفي الدين تحدث في إفطار آخر أقامته "مؤسسة الشهيد" لعوائل الشهداء في بلدة دير قانون النهر، فاعتبر "أن اعتماد رايس صيغة الزعماء المعتدلين العرب في مواجهة المتطرفين هو دليل واضح على تراجع الولايات المتحدة الأميركية عن الشرق الأوسط الجديد الذي أتت به إلى المنطقة من خلال العدوان الأخير على لبنان"، مشيرا إلى "أن تخلي رايس عن هذا المشروع لأنه هزم وانكسر هنا في لبنان على أيدي مجاهدي المقاومة الإسلامية". وقال "نقول لهؤلاء الواهمين الذين يترددون إلى موائد السفارات ليستمعوا إلى النصائح، لا تنزلقوا كثيرا نحو هذه الأوهام وفي معادلات ووعود خاطئة، إذا كانوا يعدونكم بالحكم في لبنان فهم مخطئون لأنهم لا يأمنون على مشاريعهم، فكيف بإمكانهم أن يعدوا الآخرين بمشاريع تخصهم، هؤلاء لا يعدونكم إلا بالكذب والغرور، ولا يدفعونكم إلا إلى الفتنة والمشاكل والفساد في لبنان".‏

ـــــــــــ‏

قاسم يستقبل وفداً اسكتلندياً‏

استقبل نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الوفد الاسكتلندي الذي يزور لبنان متضامنا مع شعبه الذي واجه العدوان الإسرائيلي. وضم الوفد شخصيات نيابية وفعاليات اجتماعية وسياسية وإعلامية. وقد عبر الوفد عن تأثره البالغ بمدى شراسة العدوان وهمجيته, مبديا استعداده لتقديم التعاون الممكن من اجل مساعدة المتضررين جراء العدوان. بدوره رحب الشيخ قاسم بالوفد, وأكد على "الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه هذه الفعاليات في فضح العدوان وإظهار همجيته", مشددا على مشروعية المقاومة ضد الاحتلال.‏

في حوار مفتوح في صور‏

ـــــــــــ‏

رعد: الأزمة ستستمر حتى الاستحقاق الرئاسي‏

توقع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "أن تستمر الازمة والتجاذبات في البلد إلى حين دخول الاستحقاق الرئاسي موعده الدستوري"، مشددا على "أن مطالبتنا بتشكيل حكومة وحدة وطنية هي لكي لا يستفرد فريق من السلطة بالقرار السياسي الذي يأخذ البلد إلى حيث يريد أعداؤه"، وسأل خلال الحوار المفتوح الذي نظمه منتدى الفكر والأدب في مدينة صور": من الذي يريد أن يحوّل لبنان من وطن الى ساحة عبور, نحو بسط الهيمنة على كل المنطقة العربية؟ المقاومة التي تتصدى للدفاع عن الوطن أم المشروع الأميركي الإسرائيلي؟‏

وقال هناك من يريد أن يستثمر ويوظف نتائج الحرب لتعزيز مواقعه في إدارة السلطة، ونحن نريد توظيف النتائج لتعزيز موقع لبنان في مواجهة المشروع الإسرائيلي الأميركي في المنطقة".‏

وحول موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية والتجاذب حولها قال "ان الخاسر الأكبر من استمرار هذا التجاذب هو من في السلطة لان المعارضة تريد أن تصوب أداء السلطة، وإذا أصرت السلطة على موقفها ستدفع من رصيدها وسيستمر التجاذب ربما إلى حين دخول الاستحقاق الرئاسي موعده الدستوري"، مشيرا إلى انه "حتى تنضج ظروف التسوية لا احد يريد توتيرا في الشارع وفي غير الشارع".‏

ـــــــــــ‏

في أسبوع الطفل محمد حسين ناجي‏

الموسوي: الرمل العالي شاهد يومي على جريمة الإهمال والفساد‏

رأى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي أن "منطقة الرمل العالي وغيرها من المناطق المحرومة هي شاهد يومي على جريمة الإهمال والفساد التي ارتكبتها السلطات المتتالية في لبنان، ولا تزال ترتكبها السلطة الحالية". كلام الموسوي جاء في أسبوع الطفل محمد حسين ناجي الذي قضى بأحداث الرمل العالي في بلدة حاروف ـ النبطية، وقال "ان هؤلاء ليسوا خارجين على القانون وليسوا مخالفين للقانون، ونسأل: متى تقدمتم بمشروع إسكاني مشرّف وكريم؟ أين أليسار لكي تحل مشكلة الرمل العالي؟ ان هؤلاء الذين يحدثوننا عن لبنان أولاً حولوا قلب عاصمته إلى ملك لغير اللبنانيين". أضاف "أن هذه الجريمة تكشف أيضا عن جرائم الفساد والمخالفات البحرية التي ترتكب"، متسائلا: "لماذا لا نرى دورية واحدة لصبابي الشاي تداهم شاطئاً أو شاليهاً من المخالفين مخالفة صريحة باعتدائهم على ممتلكات الدولة العامة، غير ان هؤلاء هم من رؤوس كبيرة في الحكم والحكومة، ومتواطئون مع هذه السلطة الحاكمة". وتابع "لقد برز التعاطي الحاقد مع أهلنا وشعبنا، فقد كان يحصل قمع لكن لا تستخدم فيه الذخيرة الحية، فنحن نتذكر في 5 شباط حيث جرى على مدى ساعات طويلة اجتياح مناطق بأسرها وتكسير محلات وتخريب، أين كان صبابو الشاي، لم نر لهم موقفا واحدا في حينها".‏

والجدير ذكره أن وفداً من أهالي الشهداء والأطفال الذي سقطوا برصاص القوى الأمنية على طريق المطار قام بزيارة لرئيس الجمهورية أميل لحود، وطلبوا إليه التدخل شخصياً لإجراء تحقيق شفاف وموضوعي لمعرفة الذين افتعلوا تلك الفاجعة من منفذين وآمرين. وهذا وتأتي هذه الزيارة في سياق سلسلة زيارات سيقوم بها أهالي الشهداء إلى العديد من الرؤساء والفعاليات السياسية والاجتماعية.‏

ـــــــــــ‏

إيران تفتتح مكتباً لإعادة الإعمار في النبطية‏

افتتحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكتبا لتقديم الخدمات والمساهمة في إعادة إعمار لبنان في سنتر ضاهر في مدينة النبطية، بحضور ممثل الرئيس الإيراني حسام خوش نوفيتس، مدير المكتب في النبطية عباس حرب، مدير العمل البلدي في حزب الله حاتم حرب، مسؤول الخدمات في حركة أمل احمد ديلاتي، رئيس بلدية النبطية مصطفى بدر الدين وشخصيات. وأعلن نوفيتس أن "العمل بدأ لترميم وإصلاح كل الطرقات الفرعية التي تضررت خلال العدوان الإسرائيلي"، لافتا الى "أن العمل سيشمل أيضا احد عشر جسرا دمرت في الجنوب". وأكد نوفيتس "الاستعداد لترميم أكثر من مئة مدرسة والمساعدة في مجال الكهرباء، وتم تأمين العديد من المولدات الكهربائية". وأعلن "عن توأمة مدينة مشهد الإيرانية مع مدينة النبطية". من جهته، أثنى حرب على "جهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكدا "أن إيران هي الدولة التي ساعدت لبنان ومقاومته وشعبه". أما ممثل ديلاتي فقد اعتبر أن "افتتاح المكتب يثبت جدية إيران في اعادة إعمار لبنان". وقال رئيس بلدية النبطية مصطفى بدر الدين "ان إيران وقفت إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وهي اليوم تعمل على المساهمة في نهضته وإعادة إعماره".‏

ـــــــــــ‏

لقاء سياسي عند سكرية بحضور رعد‏

عقد في منزل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إسماعيل سكرية لقاء سياسي، شارك فيه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ورئيس معهد الدراسات الناصرية عاطف ادريس، وحشد من الشخصيات الناصرية والوطنية من بيروت. وتناول الحاضرون مسائل سياسية حوارية، "لامست جوانب الوضع السياسي العام والإقليمي المتأزم وتأثيراته على الساحة اللبنانية، خصوصا الداخلية وآلية تنفيذ القرار 1701 ومحاولة "إسرائيل" التنصل من التزاماتها أمام المجتمع الدولي برفضها الانسحاب من الأراضي اللبنانية ومزارع شبعا وتسليم خارطة الألغام ومبادلة الأسرى". وأكد الحاضرون على الوحدة الوطنية وضرورة تحصينها، واعتبر الحاضرون ان كشف قتلة الرئيس الحريري سيبقى مطلبا وطنيا يساعد في ترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية. ورأى الحاضرون أن مبادرة الرئيس بري وزيارته للمملكة العربية السعودية، تعبير عن رغبة اللبنانيين وتطلعهم إلى دور عربي ايجابي ينهي الغطرسة الإسرائيلية ويدعم الحوار والمشاركة السياسية لكل أطياف المجتمع اللبناني للمساهمة في بناء دولة جميع اللبنانيين، وصولا إلى حكومة اتحاد وطني.‏

ـــــــــــ‏

حزب الله يكرّم المقاصد لإعانتها النازحين‏

كرّم حزب الله رئيس جمعية المقاصد الخيرية أمين الداعوق وأعضاء الجمعية، ومتطوعي الكشاف المقاصدي الذين عملوا خلال العدوان الصهيوني على إغاثة ومساعدة الأهالي النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، وذلك في قاعة المحاضرات في مستشفى المقاصد، حضر اللقاء وفد من حزب الله ترأسه النائب السابق محمد برجاوي ورئيس وأعضاء جمعية المقاصد الخيرية والمتطوعون من الكشاف المقاصدي.‏

وألقى برجاوي كلمة أثنى فيها على الدور الإنساني المميز الذي قامت به جمعية المقاصد الخيرية إبان الحرب الأخيرة في مساعدة النازحين والمنكوبين وبلسمة جراحهم، ونقل تحيات وتقدير قيادة حزب الله لهم فرداً فرداً، ثم قدم درعاً تقديرية لرئيس الجمعية الداعوق، الذي شكر بدوره برجاوي وقيادة حزب الله على هذه الالتفاتة الكريمة، واعتبر أن هذه الحرب أظهرت إضافة إلى الجانب التنظيمي الرائع لحزب الله أيضاً الجانب الإنساني الذي تعامل به مع الأهالي النازحين، وثمّن لحزب الله هذه البادرة الطيبة، معرباً عن الواجب الذي قام به المتطوعون المقاصديون الذي لا يحتاج إلى الشكر، واعتبر أن هذا الدور البسيط لهم جعل من المقاصد شريكة في التصدي للعدوان وشريكة في النصر ولو بجزء يسير، وفي نهاية الكلمة قدّم النائب برجاوي والداعوق ميداليات للمتطوعين عربون وفاء وتقدير، ثم أنشد الحاضرون النشيد المقاصدي.‏

الانتقاد ـ متفرقات / العدد 1185 ـ 20 تشرين الاول/ اكتوبر 2006‏

2006-10-20