ارشيف من : 2005-2008

احتفالات لحزب الله لمناسبة يوم الشهيد في الجنوب وبعلبك

احتفالات لحزب الله لمناسبة يوم الشهيد في الجنوب وبعلبك

الاسرائيلي منذ العام 1982 وحتى 2000. فقد وضع عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد حيدر اكليلا من الزهر في مكان تنفيذ الاستشهادي عامر كلاكش (ابو زينب) عملية ضد دورية لقوات الاحتلال الاسرائيلي عند مثلث الحمامص -المطلة- الخيام عام 1985. وعزفت الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الامام المهدي لحن "الوفاء" لحظة وضع النائب حيدر الاكاليل بمشاركة قياديين من "المقاومة الاسلامية" فيما رفعت في المكان صورة ضخمة للاستشهادي كلاكش ترفرف فوقها اعلام لبنانية, وتزنرها رايات حزب الله.‏

كما وضع النائب حيدر اكليلا اخر من الورد عند نصب الاستشهادي عمار حمود عند مفترق مرجعيون- دبين-حاصبيا, والاستشهادي حمود كان نفذ عملية ضد دورية لقوات الاحتلال عند طريق القليعة ـ مرجعيون عام 1999. كما جرى وضع اكليل من الزهر عند نصب الاستشهادي هيثم دبوق على طريق الخردلي ـ النبطية.‏

وعلى بوابة فاطمة اقيمت مراسم وضع اكليل من الورد عند نصب الاستشهادي عبد الله عطوي الذي نفذ عملية ضد تجمع اسرائيلي عام 1982. واتخذت وحدات من الجيش اللبناني اجراءات امنية قرب السياج الفاصل مع الجانب الاسرائيلي, فيما راقبت دورية للكتيبة الاسبانية العاملة في اطار اليونفيل مراسم الاحتفال, وعزفت الفرقة الموسيقية لكشافة المهدي "لحن الوفاء", في ما اتخذت دورية لقوات الاحتلال نقطة مراقبة لها قرب بوابة تبعد عن مكان الاحتفال نحو 500 متر, وانتشر عدد من جنود الاحتلال في البساتين المحاذية وقرب الشريط الشائك.‏

وبعد وضع النائب حيدر اكليلا من الزهر قرب صورة ضخمة للاستشهادي عطوي, ألقى كلمة قال فيها:" نلتقي اليوم في ذكرى يوم الشهيد, لنجدد العهد للشهداء الميامين, بأننا ماضون في طريقهم, ثابتون على نهجهم, متمسكون بخيارهم الذي هو الخيار الوحيد الذي يحفظ ويحمي هذا البلد ويدرأ عنه الاخطار والتهديدات والاعتداءات, وخير دليل على ذلك التجربة الاخيرة خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان, حيث تمكن ورثة هؤلاء الشهداء من مجاهدي المقاومة الاسلامية من تسطير ملحمة جديدة في تاريخ هذه الارض وهذا الوطن, وهزموا العدو ومنعوه من تحقيق اهدافه". وتطرق النائب حيدر الى الاوضاع الداخلية والمشاورات فقال:" يبدو انه لا يزال ينقصنا الكثير من الواقعية السياسية, للوصول الى نتائج مرضية تشكل مخرجا للوضع الذي وصلنا اليه في البلد, وانا لست متفائلا كثيرا, لانه لا يبدو هناك تعاطي بالواقعية المطلوبة وربما تكون هناك حسابات خاطئة, وحتى الآن نجد تحليلا عند الفريق الحاكم ان اي طرح ليس جدي, وانه اذا وصلنا الى طريق مسدود في التشاور يعني اننا لن نذهب الى خطوات تصعيدية, وانا هنا اؤكد ان طرح خيار حكومة الوحدة الوطنية خيار جدي ولا تراجع عنه مهما كانت الظروف, وسنستعمل كل الوسائل والاساليب السلمية والحضارية والديمقراطية والقانونية للوصول الى تحقيق هذا الهدف وهذا الطرح, وباذن الله سنصل الى تحقيقه".‏

وحول الاشكالات التي تحصل بين الكتيبة الاسبانية والاهالي قال النائب حيدر:"اريد أن اؤكد اننا منذ البداية رحبنا بالقوات الدولية ولا نزال نرحب بها, لكن من البداية ايضا, ومنذ بداية صدور تصريحات مريبة عن قادة بعض الدول المشاركة في هذه القوات, واوضحنا منذ ذلك الوقت انه على هذه القوات ان تلتزم بالدور المرسوم لها وهو مساعدة الجيش اللبناني في مهمته المكلف بها من قبل مجلس الوزراء اللبناني, لحماية البلد والذود عن حدوده وبسط سلطة الدولة, وبالتالي ليس من مهمة اليونفيل ان تتحول الى شرطة داخلية والى توفير بعض الاعمال والتي نعتقد انها تتعارض مع دورها ومهمتها, ونعيد التأكيد على ترحيبنا بهذه القوات لكن على ان نلتزم بالدور المطلوب والمقرر والمحدود لها, لان اهل الجنوب لن يقبلوا باي شكل من الاشكال ان تتحول قوات الطوارىء الى شرطي او الى جيش لفئة من اللبنانيين".‏

بعلبك‏

نظم حزب الله وبمناسبة يوم الشهيد سلسلة احتفالات اقيمت في منطقة بعلبك، النبي شيت وشمسطار .‏

ففي بعلبك، اقيم احتفال عند جبانة الشهداء، حضره الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك وطلاب المدارس الرسمية والخاصة ورؤساء البلديات والمخاتير.‏

والقى الشيخ محمد يزبك كلمة اكد فيها "على اهمية المناسبة في يوم عطاء لا يعرف الحدود، ومن خلاله نقرأ المستقبل وندفع عن انفسنا الذل والهوان". واكد على "وحدة الصف الوطني"، داعيا الى "توجيه كل البنادق الى العدو الصهيوني، وعلى رفض الاقتتال الداخلي وتوجيه الرصاص على العدو المحتل".‏

وقال:" على اللبنانيين ان يتوحدوا فيما بينهم، وان لا يتركوا للفتنة اي مجال و"حزب الله" كان نجاحه في القضاء على الفتنة عندما صوب سلاحه تجاه العدو الصهيوني، فالدماء تسفك من اجل الوطن على مختلف المذاهب والطوائف والمشارب، وبفضل وعي المجاهدين استطعنا ان نسقط تلك المؤامرة وان نرد الحجر من حيث اتى، فالعدو اليوم يستمر بخروقاته وطائراته الاجواء اللبنانية، فليس من المهم ان يفعل ذلك لكن ليس بمقدروه ان يفعل شيئا، وعلينا ان نحافظ على قدرتنا لردع العدو الذي لا يفهم الا لغة القوة".‏

اضاف:" فنحن نريد لبنان موحدا باهله وهذا لن يكون الا بالتوافق، ولننظر الى طاولة المشاورات والى مد ايدينا الى بعضنا البعض، لبناء الوطن العزيز القادر والعادل الذي يؤمن الحماية لاهله وشعبه، وهذه من وصايا الشهداء وهي "حفظ لبنان"، وعلينا ان نحفاظ عليه عربيا بحضارته وان نحميه بوحدتنا".‏

في شمسطار واقيم احتفال في باحة ثانوية شمسطار، في حضور النائب جمال الطقش، الوزير السابق اسعد دياب وفاعليات. واكد النائب الطقش "انه لا يمكن الاستغناء عن حكومة وحدة وطنية ودولة عادلة يطمئن فيها الجميع على مصيرهم والى تطلعاتهم وتكون حكومة توافق واجماع، وعندما نطالب بمثل هذه الحكومة لكي نتحاور، اذ نرفض اسلوب التحاور بالاستزلام والوقوف على باب الوزارات والمؤسسات".‏

ورأى "ان من يظن ان هذه الحرب اضعفت حزب الله فهو واهم، فالمجاهدون زادتهم الحرب مناعة وبأسا وقوة، فأننا ندعو اخوتنا اللبنانيين الى عدم التضييق عن انفسهم بالتزام مشاريع خارجية لا سيما بعد سقوط الجمهوريين في اميركا".‏

والقى الوزير السابق اسعد دياب كلمة شدد فيها "على معاني الحرية والسيادة".‏

ونظمت زيارات الى اضرحة الشهداء في البقاع حيث وضعت اكاليل من الزهر.‏

2006-11-11