ارشيف من : 2005-2008
يوم الشهيد: مهرجانات وأكاليل ورد على أضرحة وأنصاب شهداء المقاومة
من الشهيد الأول الذي افتتح بدمائه الطاهرة وجسده المتشظي في قلب العدو عهد
المقاومة الاسلامية الابية الى الوعد الصادق والدم الذي حقق الانتصار الالهي.. سنوات عبرت في مسيرة الامة لتحقق مجدها مكللة بغار الشهادة وعزيمة الاباة.
يوم الشهيد ـ ذكرى فاتح عهد الاستشهاديين الشهيد أحمد قصير في 11 تشرين الثاني 1982 ـ حمل هذا العام معاني جديدة تؤكد قدرة الأمة بعزيمة أبنائها وتضحياتهم على هزيمة العدو، وتحويل احلامه الى كوابيس.
وفي هذه المناسبة أقام حزب الله سلسلة احتفالات ونشاطات في العديد من المناطق والبلدات, كانت مناسبة للتأكيد على صوابية خيار المقاومة في وجه العدو، الذي تأكد بفعل المواجهة البطولية التي خاضتها الصيف الماضي، وأكد نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن "المقاومة لها الحق في أن تتصدى لأي طلعات إسرائيلية، ولها الحق الكامل بالتصدي ساعة تختار هذا التصدي".. وتوقف الخطباء عند التطورات السياسية الأخيرة التي وصلت إليها البلاد، وما نتج عنها من استقالة لوزراء حزب الله وحركة أمل من الحكومة بفعل "إصرار الأكثرية على الاستئثار بالسلطة والهيمنة على البلد". كما كانت مناسبة للتأكيد على أن البلد لا يحكم إلا بالتوافق والتفاهم بين مختلف شرائحه السياسية ذات الحيثية الشعبية المعتبرة.
وبهذه المناسبة أقام حزب الله مهرجاناً مركزياً في مدرسة المهدي (ع) ـ شاهد، حضره نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، وحشد من الشخصيات ولفيف من العلماء وعوائل الشهداء حيث ألقى الشيخ قاسم كلمة أكد فيها "أن المقاومة نتيجة طبيعية للاحتلال، ونشأت بسبب عجز الدولة وعدم قدرتها على مواجهة الاحتلال".
ثم تطرق سماحته إلى "المشروع الأميركي الجديد، الهادف إلى إعادة صياغة المنطقة بطريقة تعطل قدرتها على النهوض والتنمية، بحيث تتحكم بأنظمتها، وتسلب خياراتها".
ورأى قاسم أن "عدوان "إسرائيل" على لبنان جزء من مشروع الإضعاف لقدرة لبنان على المواجهة ليكون مسرحا للتوطين وممرا للفتن الداخلية ومعبرا للتواطؤ في الموضوع العربي".
وقال "اليوم من المفيد أن يكون هناك إعادة نظر عند أولئك الذين يهتمون بالموقف الأميركي وبموقف بوش، لأنّ هذا العمل الذي قامت به أميركا عمل جبان وخطر على مستوى منطقتنا، والحمد الله وقفت المقاومة سدا".
وعن الذين يتحدثون عن الكلفة التي دفعها لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي، قال "لو لم تكن المقاومة موجودة لدخلت "إسرائيل" إلى العاصمة بيروت وبدأت تتحدث عن رئاسة الجمهورية وتشكيلة الحكومة ومن يكون في داخلها، وتحكمت بلبنان كما فعلت عام 1982، لذا الكلفة التي دفعت في لبنان من أجل التصدي والصمود هي أقل بكثير مما يمكن أن يدفع لو انهزم لبنان في عملية المواجهة، لأنّ "إسرائيل" لا حد لمشروعها وطلباتها"، مؤكداً أن "خيار المقاومة لا غنى عنه أمام الواقع الذي نعيشه في لبنان وتعيشه منطقتنا".
وشدد قاسم على أن "المقاومة لها الحق في أن تتصدى لأي طلعات إسرائيلية، ولها الحق الكامل بالتصدي ساعة تختار هذا التصدي".
وتحدث قاسم عن أهمية طرح حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن "لها عنوان واحد وليس لها عناوين أخرى: أن نكون شركاء في مستقبل هذا البلد، وأن ننهض به معا"، وقال "ان حزب الله لم يطلب لنفسه شيئا، طلبنا لحلفائنا لأنّ لهم تمثيلا في الشارع والبرلمان وحضورا"، مؤكداً أن "الحكومة الحالية لم تعد قادرة أن تنهض بأعباء البلد، ونحن جميعا في مركب واحد ويجب أن نتشارك من أجل أن ننقذ هذا المركب".
وعن الخطوات المستقبلية، قال "نحن في حزب الله سندرس ما حصل بدقة وسنتخذ الموقف المناسب إمّا بصبر قليل لإعطاء فرصة، وإما بالمناقشة مع حلفائنا لتقرير برنامج التحرك الذي سيكون شاملا وواسعا ومتنوعا ومؤثرا".
وفي بلدة بوداي، ولمناسبة يوم الشهيد أكد الوكيل العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك "أن استقالة وزراء حزب الله وحركة أمل من الحكومة جاءت بعد إصرار الأكثرية على الاستئثار بالحكم والهيمنة على البلد الذي لا يحكم إلا بالتفاهم والتوافق".
أضاف "ان الذي يكتب تاريخ لبنان هو دماء الشهداء وليس أميركا، والشعب هو من سيرفع راية الحرية والسيادة، وبالتالي لن نقبل بعد اليوم الإهمال واستئثار فئة بالسلطة والمغانم لنكون الضحية"، مشددا على "أن الأمة التي تبذل هي التي تستحق أن تحكم وليس الآخرون"، ومؤكداً "أن للمقاومة الحق في الرد على الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية في الوقت الذي تراه مناسبا". بعدها أزاح الشيخ يزبك الستار عن لوحة رخامية باسم الشهيد محمود احمد عساف، ووضع إكليلا من الزهر على ضريحه. وتحدث الشيخ يزبك في المناسبة في بعلبك عند جبانة الشهداء، فأكد "على "وحدة الصف الوطني"، داعيا إلى "توجيه كل البنادق إلى العدو الصهيوني، والى رفض الاقتتال الداخلي وتوجيه الرصاص على العدو المحتل".
وفي مدينة بعلبك أقام حزب الله احتفالا بالمناسبة أكد خلاله رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد "أن هناك أزمة سياسية كبرى في الداخل تتمثل في أن بعض اللبنانيين كان واضحا في مراهناته على الخارج". وقال"ان هذا النصر هو مقدمة لنصر قريب سيحصل في المنطقة، وستكون صورة للشرق الأوسط على صورة النصر وليس على صورة شرق اوسط رايس". وقال "إذا كانوا هم مرتزقة وعملاء وأتباعا، ستبقى المقاومة هي المحور، ونحن جزء من محور المقاومة في فلسطين".
وفي مهرجان أقامته هيئة بنت جبيل الخيرية الثقافية (هبة)، للمناسبة حذر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق من "خطورة الحسابات والقراءات والقرارات الخاطئة، لان هذه المرحلة حساسة وخطيرة جدا لا تحتمل الخطأ في القراءة وفي الموقف"، لافتا إلى "أن الخطأ اليوم هو خطيئة بحق الوطن"، مشددا على "التمسك بمطلب حكومة الوحدة الوطنية للوصول إلى التصحيح والتغيير الضروري". وأكد "أن لبنان لن يكون إلا ساحة المقاومة والعروبة الوطنية"، داعياً إلى "تبني شعار لبنان أولاً قولاً وعملاً". ورأى قاووق "أن محاولات التسويف والتأخير أو التهويل الداخلي والتهديد الخارجي بقرارات تحت الفصل السابع لا يمكن أبدا أن تبعدنا عن طريق الوصول إلى حكومة وحدة وطنية".
وقال"إذا أرادوا مواجهة سياسية مع حزب الله فإننا نقول لهم لبنان سيشكل هزيمة سياسية اضافية لإدارة بوش". وتخلل المهرجان قصائد متنوعة عن انتصار تموز لرئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين غسان مطر وخواطر للشاعرة أمل طنانة. واختتم الافتتاح بقطعة موسيقية للموسيقار العالمي نصير شمة، وبتوزيع درع "الهيئة" لعوائل شهداء بنت جبيل والسادة الشعراء.
وفي احتفال تكريمي أقامته بلدية حناويه للطلاب في البلدة لمناسبة يوم الشهيد أعلن وزير العمل المستقيل طراد حمادة "أننا الآن منذ اعلان استقالة وزراء حزب الله وحركة أمل من الحكومة أقوى مما كنا عليه من قبل"، مشيرا إلى "أن هذا القرار كان لا بد منه بعد أن جربنا كل الوسائل والطرق". ولفت إلى "أن قوى 14 شباط لا تريد لهذه البلاد أن تحكم بالعدل والوفاق والوحدة، بل تريد أن تحكم بالظلم والفراق والانقسام، وهذا ما لا يقبله أي عاقل"، مشدداً على "أن هذا البلد ليس إمارة ولا مملكة ولا مزرعة ليحكمها الأمراء والأسياد والمستبدون الجدد".
وخلال احتفال نظمته كشافة الإمام المهدي في حسينية بدنايل ـ بعلبك، لمناسبة يوم الشهيد، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة حسين الحاج حسن على "خيار المقاومة كخيار واقعي بديل عن الاستسلام". وتطرق إلى الأسباب التي دفعتهم للدخول إلى الحكومة الحالية "لكن يبدو أن بعض الوزراء "زاحوا شوي" وأمنوا على حالهم بالأكثرية وبدأوا الحديث بمنطق الأكثرية والديموقراطية العددية التي يريدونها ساعة يشاؤون"، وقال "نحن لسنا طائفيين أو مذهبيين لكن للعمل السياسي في هذا البلد قواعد لا نقبل أن تخرق لمصلحتنا أو لمصلحتهم"، داعياً النواب "في الأكثرية إلى تهدئة الشارع، وإذا أراد الناس أن يتظاهروا فليعبروا عن رأيهم بهدوء. وإذا بقيت لغة التصعيد فسيكون لنا موقف نعلنه في حينه".
وفي الهرمل نظم حزب الله احتفالاً للمناسبة في ساحة شهداء المقاومة بحضور حشد من الشخصيات والعلماء وعوائل الشهداء، وتم وضع اكليل من الورد على النصب التذكاري لشهداء المقاومة.
وفي مهرجان أقامه حزب الله للمناسبة في دير قانون النهر (بلدة الاستشهادي أحمد قصير)، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا "ايجابيون ومنفتحون على الصيغ التي تؤدي إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بشراكة وضمانة دستورية، وحاضرون لمناقشة أي هواجس".
وتطرق فضل الله إلى مسؤولية الحكومة في دفع التعويضات على المواطنين المتضررين من العدوان الإسرائيلي التي لا تزال "حبيسة قرار جائر"، داعياً إلى "حوار يؤدي إلى نتائج وليس إلى تقطيع الوقت وانتظار متغير من هنا أو هناك", مؤكداً "أن بقاء المقاومة واستمراريتها ضمانة حقيقية للبنان". وتخلل المهرجان مسيرة لجمعية "كشافة المهدي" جابت شوارع البلدة، تقدمها النائب فضل الله وعلماء دين، ووُضعت أكاليل من الورد على أضرحة الشهداء في جبانة البلدة.
وفي شمسطار تحدث عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب جمال الطقش بحضور الوزير السابق أسعد دياب، فأكد "انه لا يمكن الاستغناء عن حكومة وحدة وطنية ودولة عادلة يطمئن فيها الجميع على مصيرهم، وقال "نرفض أسلوب التحاور بالاستزلام والوقوف على باب الوزارات والمؤسسات". ورأى "أن من يظن أن هذه الحرب أضعفت حزب الله فهو واهم، فالمجاهدون زادتهم الحرب مناعة وبأساً وقوة". وألقى الوزير دياب كلمة شدد فيها "على معاني الحرية والسيادة".
وإحياءً للمناسبة وضع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر اكليلاً من الزهر عند نصب الاستشهادي عامر كلاكش عند مثلث الحمامص – المطلة ـ الخيام، حيث عزفت الفرقة الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي لحن "الوفاء" بمشاركة قياديين من المقاومة الإسلامية، فيما رفعت في المكان صورة ضخمة للاستشهادي كلاكش ترفرف فوقها أعلام لبنانية, وتزنرها رايات حزب الله. كما وضع حيدر إكليلا آخر من الورد عند نصب الاستشهادي عمار حمود عند مفترق مرجعيون ـ دبين ـ حاصبيا. كما جرى وضع اكليل من الزهر عند نصب الاستشهادي هيثم دبوق على طريق الخردلي ـ النبطية. وعند بوابة فاطمة أقيمت مراسم وضع إكليل من الورد عند نصب الاستشهادي عبد الله عطوي، واتخذت وحدات من الجيش اللبناني إجراءات أمنية قرب السياج الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة, فيما اتخذت دورية لقوات الاحتلال نقطة مراقبة لها قرب البوابة تبعد عن مكان الاحتفال نحو 500 متر, وانتشر عدد من جنود الاحتلال في البساتين المحاذية وقرب الشريط الشائك. وألقى حيدر كلمة بالمناسبة تناول فيها التطورات التي تشهدها البلاد، فاعتبر انه "لا يزال ينقصنا الكثير من الواقعية السياسية, للوصول إلى نتائج مرضية تشكل مخرجا للوضع الذي وصلنا إليه في البلد", مؤكدا أن "طرح خيار حكومة الوحدة الوطنية خيار جدي ولا تراجع عنه مهما كانت الظروف".
ورأى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله نواف الموسوي، في ندوة سياسية نظمها الحزب لمناسبة يوم الشهيد في حسينية بلدة جبشيت، "أن الحكومة الحالية أصبحت ساقطة دستوريا باستقالة وزراء أمل وحزب الله منها بعدما سقطت شعبيا وسياسيا"، مؤكدا "أن التغيير آت لا محالة، وأن التحرك سيستمر حتى يعود القرار السياسي في لبنان قرارا لبنانيا وليس قرارا يمليه هذا السفير الاميركي أو ذاك الاوروبي". وقال "لن نقبل بعد كل هذه الهجمة الدولية العنيفة أن تستمر حكومة الأميركيين في لبنان، وأن يكون هناك حكم في هذا البلد من دون أن يكون هناك شركاء حقيقيون في قراره". وكان الموسوي قد تحدث في ندوة أخرى بعنوان "نصر المقاومة" في قاعة بلدية عدلون، متناولا الأبعاد الاستراتيجية لانتصار المقاومة.
إلى ذلك نظم حزب الله وجمعية كشافة المهدي جولة شملت أنصاب الاستشهاديين في العديد من القرى والبلدات الجنوبية, تخللها عدد من المسيرات الكشفية والطالبية, حيث وضع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر، بحضور مسؤول المنطقة الثانية لحزب الله الحاج علي ضعون، ومسؤول الوحدة الاجتماعية المركزية فضيلة الشيخ عبد الكريم عبيد، ووفد من المحامين العرب ورئيس بلدية تفاحتا، إكليلا من الورد على النصب التذكاري لسيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي في بلدة تفاحتا، كما وضع النائب حيدر إكليلا على ضريح شيخ الشهداء الشيخ راغب حرب في جبشيت، وألقى كلمة بالمناسبة تحدث فيها عن الواقع السياسي المأزوم الذي يمر به لبنان بفضل الانقسام والتشنج السياسي الحاصل. ووضع المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين أكاليل من الورد على أضرحة شهداء الوعد الصادق في عيتا الشعب. وفي بلدة رب ثلاثين نظمت مسيرة كشفية وضع خلالها إكليل من الورد على نصب الاستشهادي علي أشمر، كذلك في بلدة ميس الجبل انطلقت مسيرة كشفية باتجاه اضرحة شهداء الوعد الصادق في البلدة شارك فيها النائب السابق نزيه منصور، وفي بلدة رشاف قام وفد من حزب الله بمشاركة عوائل الشهداء بقراءة سورة الفاتحة، ووضع اكليلا من الورد على ضريح شيخ المقاومين احمد يحيى "ابو ذر" وشهداء الوعد الصادق وشهداء البلدة. وفي النبطية نظم حزب الله مسيرة كشفية، انطلقت من مجمع الإرشاد في المدينة في اتجاه ساحة الشهداء، ورفعت أعلام الحزب والكشافة تتقدمهم فرقة موسيقية عزفت ألحان الشهادة والحرية. ولدى وصولهم إلى اللوحة الكبيرة التي تحمل صورا لشهداء الوعد الصادق، وضعت ثلة منهم إكليلا من الزهر أمامها مترافقة مع تحية إكبار وإجلال. وفي بنت جبيل أحيا حزب الله المناسبة بمسيرة كشفية جابت شوارع المدينة، شارك فيها النائب حسن فضل الله، وانتهت بوضع إكليل من الورد على نصب الاستشهادي صلاح غندور. كما وضع إكليل مماثل على نصب الشهيد احمد قصير في جل البحر، وفي مدرسة الشجرة شرق مدينة صور، ونصب الإستشهادي حسن قصير في البرج الشمالي. وفي بلدة كفرمان وضع مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله الشيخ علي دعموش إكليلاً من الزهر على أضرحة الشهداء، وألقى كلمة بالمناسبة، كما نظم حزب الله مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة بلدة اللويزة باتجاه نصب شهداء المقاومة الإسلامية في إقليم التفاح بمشاركة رؤساء بلديات المنطقة وعوائل الشهداء، ولدى الوصول إلى نصب الشهداء قامت ثلة من المجاهدين بوضع إكليل من الزهور على نصب الشهداء، وبعد عزف نشيد الشهادة قام ابنا الشهيد كريم عطوي ومروان طبوش بوضع إكليل من الورد أمامه.
إلى ذلك نظمت الهيئات النسائية في حزب الله لقاءً سياسياً مع الدكتور بلال نعيم وذلك في حسينية السيدة الزهراء (ع) في حبوش حضره حشد من الفعاليات النسائية والأهلية, كما اختتم اللقاء بمجلس عزاء حسيني.
وكانت التعبئة الرياضية في حزب الله قد نظمت بالمناسبة دورة رياضية في لعبة "الميني فوتبول"، وذلك في ملعب النبطية الفوقا الرياضي بمشاركة عدد من الفرق الرياضية، حيث وزعت الكؤوس على الفائزين. كما نظمت التعبئة دورة رياضية لعدائين من عدة مدارس على الطريق العام للبلدة، وصولاً إلى منصة شيخ الشهداء الشيخ راغب حرب بمشاركة مئتين وخمسين عداء من عدة مدارس. وفي الختام قدم فريق شيخ الشهداء عرضا رياضيا في الجمباز بحضور مدير مؤسسة الشهيد في الجنوب الشيخ اسماعيل حرب الذي قام بتوزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين.
الانتقاد/ تقارير ـ العدد 1189 ـ 17/11/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018