ارشيف من : 2005-2008

جماهير المقاومة الإسلامية تشيع الشهيد محمد رزق

جماهير المقاومة الإسلامية تشيع الشهيد محمد رزق

رزق نجل فضيلة الشيخ تيسير رزق، الذي التحق بركب شهداء الوعد الصادق خلال قيامه بواجبه الجهادي.‏

موكب التشييع انطلق من أمام منزل ذوي الشهيد في بلدة كفررمان حيث اجتمع الاهل ورفاق الشهيد لتوديعه وإلقاء النظرة الأخيرة، وحمل النعش الذي لف بعلم حزب الله على أكتاف اخوانه في الجهاد والمقاومة، وقد علت النعش أكاليل الزهر والغار. وتقدم مسيرة التشييع لفيف من العلماء وممثل الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن بغدادي، والنائبان أسامة سعد وعبد اللطيف الزين، وحشد كبير من الشخصيات السياسية والتربوية والاجتماعية.‏

وسار المشيعون الذين غصت بهم طرقات كفررمان وهم يرددون الهتافات المباركة للشهيد محمد، والمنددة بـ"إسرائيل" و"أميركا"، والداعية لحفظ المقاومة وسيدها، وصولاً إلى الحسينية حيث صلى على جثمان الشهيد سماحة السيد جعفر مرتضى, بعد ذلك ألقى مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله، الحاج علي ضعون كلمة أكد فيها أن "المقاومة هي التي رسمت نهاية الحرب التي خطط الإسرائيلي لها مسبقاً".‏

كما أكد ضعون أن "كل اللبنانيين الشرفاء هم شركاء حقيقيون في هذا النصر، ولا داعٍ لأن يشعر أحد بالقلق اذ أن سقف هذا الإنجاز الكبير يتسع للجميع، وعلى كل فرد أن يشعر بأن له حصة فيه، أما مثيرو القلق والشغب السياسي والبارعون في نكء الجراح وإثارة الانقسام فهؤلاء كانت حساباتهم دائما بحجم مصالحهم الضيقة وبمساحة زواريبهم وجيوبهم". ثم ووري الشهيد الثرى في جبانة بلدته كفررمان.‏

وكانت المقاومة الإسلامية قد نعت الشهيد رزق الذي استشهد أثناء قيامه بواجبه بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الصهيوني، وجاء في بيان المقاومة أن "الشهيد رزق من بلدة كفررمان مواليد العام 1981، التحق بصفوف التعبئة العامة لحزب الله عام 2003، خضع للعديد من الدورات العسكرية. حائز تنويه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله.‏

الانتقاد/العدد 1189 ـ 17/11/2006‏

2006-11-18