ارشيف من : 2005-2008
من جعبة الانتقاد...
حجم الحشود البشرية لمؤيدي المعارضة.
ــ يتم التحقيق في موضوع قضائي داخلي يتعلق بقضية رُشى يقوم بها موظفون في هيئة رقابية، لطمس ملفات الفساد الغارقين فيها.
ــ يعيد أحد التيارات الشباطية إحياء عمل أصحاب "الدكاكين الحزبية والميليشياوية" التي كانت منتشرة في غير منطقة في لبنان خلال الحرب الأهلية، وصار هؤلاء يتحركون في احتفالات ومهرجانات علنية، وبأسمائهم المعروفة وألقابهم العسكرية.
ــ توقف المراقبون عند الإساءة المتعمدة من القوى الشباطية لمواطنين عرب من دولة مجاورة، إذ أنها تتقصد في كلّ موضوع أمني أن تتحدث عن توقيف مشتبه بهم من جنسية هذا البلد، والتشهير بهم، سواء في تقاريرها الأمنية، أو في وسائلها الإعلامية، مستبقة أي تحقيق قضائي معهم، حتى بات كل مواطن من هذا البلد يعيش في لبنان موضع شبهة "على الريحة" كما يقولون.
ــ تبيّن من مراجعة سجلات إحدى الوزارات أن وزيراً فرنكوفونياً مقرباً من القوى الشباطية، وتسلّم حقيبة الثقافة لفترة من الزمن، ألغى المساعدة المالية لاتحاد الكتّاب اللبنانيين، والبالغة مئة مليون ليرة، من دون أن يُعرف أين صرف هذا المبلغ الكبير.
ــ لا يزال أحد صحفيي "القوى الشباطية" وشخصية مخابراتية تحريضية موجودة في الخارج، يتهرّبان من المثول أمام القضاء في دعوى الحق العام عليهما، وذلك بداعي عدم العثور عليهما لتبليغهما بموعد المحاكمة. والغريب أنّه في يوم جلسة المحاكمة المعلنة كان الصحفي نفسه ضيفاً في أحد البرامج الصباحية، مفضّلاً الطلّة الاعلامية على احترام القضاء.
ــ سمع محقق غير لبناني من سيدة قانونية عملت في المحكمة الخاصة بـ"رواندا" حضرت إلى لبنان في الأسبوع الفائت، كلمات قاسية عما فعله سلفه في قضية حساسة من مخالفات جسيمة لم يتحرّك حتّى الآن لإزالتها.
ــ يــجهّز محامون لبنانيون وفرنسيون مكلفون بالدفاع عن شخصية مسجونة وموجودة قيد التوقيف الاعتباطي حالياً، دعوى ضدّ قاض لبناني ينظر في الدعوى الموقوفة فيها هذه الشخصية من دون وجود تهمة عليها.
ــ سمى أحد القيادات الشباطية ثلاثة أشخاص من الدائرة القانونية من حزبه لانتخابات طائفية جاءت معلبة، وعمّم على جميع أبناء الطائفة هذه الأسماء الذين نجحوا في نهائية المطاف ورسب من يفوقهم علماً ومكانة اجتماعية، وبينهم امرأة رسبت لمصلحة منافستها التي هي من ذات عائلة هذا الإقطاعي الشباطي.
الانتقاد/اخبار واسرار ـ العدد 1189 ـ 17/11/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018