ارشيف من : 2005-2008
تعليقاً على تحريض جنبلاط الطائفي..الخليل: أفعى مرقطة تبث سموم الفتنة بين اللبنانيين
الخلافات السياسية، لقطف مناسباتها، وإن كانت حزينة، وهو يدرك تماماً أن تحريضه هذا هو "كالأفعى المرقطة تنفث سموم الفتنة على اللبنانيين" على حد ما وصفه المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، الذي قال في تصريح "ان من يقرأ وليد جنبلاط ليس في هذه المناسبة فقط بل في كل المناسبات، يجد أنه رجل الفتنة في البلد، فهو دائماً يفتش عن المسائل التي تؤدي الى الفتنة، تنظر في عينيه ترى هناك اشتهاءً للدم".
ففي أعنف رد لحزب الله على تصريحات رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط التحريضية قال الخليل إن "جنبلاط يشتهي دوماً الدم ويعمل للتحريض السني الشيعي، وللخلاف بين أمل وحزب الله لجرهما إلى مشروعه الاميركي".
أضاف: "من يقرأ وليد جنبلاط ليس في هذه المناسبة فقط بل في كل المناسبات، يجد أنه رجل الفتنة في البلد، فهو دائماً يفتش عن المسائل التي تؤدي الى الفتنة، تنظر في عينيه ترى هناك الاشتهاء للدم، وهذا ليس بجديد عليه، فمنذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري كنا نرى أن جنبلاط كان يشتاق إلى ان يسيل الدم السني الشيعي في البلد، وعمل على ذلك لفترة كبيرة لكن باء مشروعه بالفشل، وفي كل محطة يحاول أن يثير نوعاً من الفتن، لأن عقليته وتركيبته هكذا، وهو في مثل هذه المحطات أشبهه بالافعى المرقطة التي تبث سمها على اللبنانيين من كل حدب وصوب، وعمل لاحقاً على إثارة الموضوع الاسلامي المسيحي، وأوغل كثيراً عندما بدأ يفتح الدفاتر القديمة محاولا إثارة نوع من الانشقاق او الاختلاف بين حركة أمل وحزب الله، لكن أُطمئن جنبلاط وكل اللبنانيين، نعتبر أن أمل حزب الله روحان في جسد واحد".
وعن رأيه في هجوم جنبلاط على حزب الله بينما يتحدث بلغة هادئة مع الرئيس بري وحركة امل، وحديثه عن إجبار الرئيس بري على سحب وزراء حركة امل من الحكومة، قال "في هذا الكلام اساءة كبيرة للرئيس بري. هناك محاولة ابتزاز سياسي لجرنا وجر الرئيس بري الى مشروع 14 شباط وأركان السلطة، نحن كنا على حافة النزول الى الشارع، وكان أركان السلطة في وضع لا يحسدون عليه، ووصلوا الى حافة النهاية، وكانوا في مأزق كبير جداً، وهم الذين كانوا يحتاجون الى دم لكي يكون لهم نوعا من الاوكسجين ليبعث فيهم الحياة من جديد، لكن للاسف الشديد مطلوب من اللبنانيين أن يكونوا على درجة من الوعي حتى لا تستغل هذه الدماء لتكون بخدمة اي مشروع سياسي مطروح في البلد، فالبلد على حافة هاوية، ثمة من ينفخ النار في الرماد".
وحول قول جنبلاط إن هدف اغتيال الوزير الجميّل هو إنقاص عدد الوزراء والنواب ليصلوا الى مرحلة لا يتمكنوا من إقرار مشروع المحكمة الدولية، قال "قبل فترة كان جنبلاط يقول إنه اذا وافق حزب الله وحركة امل على المشروع لا يصبح شيء بيننا وبينهم، نسي موضوع التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتحقيق بالمرحوم بيار الجميّل، ولم ينتظر التحقيق ولم يطالب الاجهزة الامنية بشيء، دائماً بصره على المشروع السياسي الذي وضعه الأميركيون للبلد، وبمجرد ان نمشي معه بالمشروع الأميركي فلا مشكلة معنا، واللافت للنظر انه والدكتور سمير جعجع، يتنبأ باغتيال الوزراء وبحرب تموز وبالقوات المتعددة الجنسيات التي أتت الى لبنان فعلاً، وكل ما يتنبأ به يصح، هل هو نبي معصوم أم عندهم معلومات ملموسة؟ ليتفضلوا ويضعوها امام الناس، ام انهم شركاء في هذا المخطط؟".
الانتقاد/ بيانات ـ العدد 1190 ـ 24/11/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018