ارشيف من : 2005-2008
مواقف تتناول تطورات الساحة الداخلية ..قاسم: ما ينفع أن تدعم أميركا حكومة لا يريدها الشعب اللبناني
محور المواقف السياسية لعدد من قياديي حزب الله في مناسبات مختلفة أبرزها لنائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، الذي دعا حكومة السنيورة إلى الاستقالة في أسرع وقت، "كي لا تتورطوا في مسؤولية المزيد من الانهيار في هذا البلد".
وفي هذا الإطار أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "أن هذه الحكومة لم تعد حكومة صالحة لتمثّل لبنان، وإذا استمرت في عملها يجب أن تُحاكم وأن تخضع للمساءلة"، مشدداً على أننا لن نسمح لأميركا أن تستخدم لبنان معبراً لسياساتها، ولن نسمح لها أن تجعل لبنان في جيبها تتصرف به كما تشاء". وتحدث في احتفال تأبيني بإسهاب عن المرحلة التي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاتفاق الرباعي الذي أعقبه، ثم الانقلاب عليه وعلى اتفاق الرياض فيما بعد من قبل قوى 14 شباط، مروراً بطاولة الحوار والتشاور، وصولاً إلى استقالة وزراء حزب الله وحركة أمل بفعل تنصل هذه القوى من التزاماتهم السياسية والانقلاب عليها.
واعتبر "أن إشادة أميركا وبعض الدول الكبرى بهذه الحكومة بعد فقدانها لشرعية تمثيلها الميثاقي، هي إشادة تُشكل وصمة مُخجلة في الواقع، ولكن هذه أميركا تريد أن تقول للعالم أنا أدير كل شيء في لبنان، هذه الإشادة سلبية وليست ايجابية، ما ينفع أن تدعم أميركا حكومة لا يريدها الشعب اللبناني ولا يقتنع بها من خلال ممثليه وقواه".
وفي حديث لإذاعة النور تحدث قاسم عن أسباب فشل التشاور، مشيرا إلى أن "السفارة الاميركية أبلغت قوى 14 شباط بضرورة عدم المقايضة بالمحكمة الدولية ما دامت المحكمة ستقر حتماً، وان مشاركة أطراف أخرى في الحكومة يفقدهم قدرة السيطرة على البلد، وهذا ما لا ترضاه أميركا التي تعتمد على أن تكونوا انتم الأساس. وفي مقابلة على شبكة الـ" بي بي سي"، أكد قاسم أن أي حرب على لبنان أصبحت صعبة ومعقدة لان "إسرائيل" هزمت في لبنان، لافتاً إلى "أن نزع سلاح حزب الله ليس مطروحاً بعد التطورات الأخيرة، وأن ما هو مطروح الآن كيف ننهض بلبنان أمام المزيد من الطلعات الجوية الإسرائيلية المتكررة".
ودعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور جمال الطقش، خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله لمناسبة استشهاد الإمام الصادق في حي الواد في بعلبك، قوى الأكثرية "لعدم استخدام بعض الشعارات الوطنية كالمحكمة الدولية ودماء الرئيس الشهيد الحريري في بازار السياسة، والكف عن أسلوب تأجيج الفتن الذي يدل على عدم صدقية ومسؤولية هؤلاء".
من جهته أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر في ذكرى أسبوع حبيب عبد الحسن في مدينة الخيام "أننا أمام مرحلة جديدة من الصراع عنوانه التحرك الشعبي السلمي والديمقراطي الذي سيستمر ويتصاعد حتى إسقاط هذه الحكومة التي فقدت شرعيتها الدستورية والشعبية"، لافتاً "إلى أن أيام التفرد والاستئثار القائم أوشكت على نهايتها، وان قطار التغيير والمشاركة انطلق ولن يقف في طريقه احد".
وفي احتفال شعري نظمه حزب الله لمناسبة "يوم الشهيد"، بحضور لفيف من العلماء في بلدة حناويه، اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله ان "هذا البلد لا يمكن أن يحكم من فريق أكثرية أو أقلية، بل هو محكوم بالتوافق، وقال "ما زلنا نراهن على العودة إلى العقل وعودة الجميع إلى وطنيتهم". أضاف "إننا حريصون على الوحدة الوطنية في لبنان على قاعدة أن يجتمع كل الأطراف اللبنانيين في إدارة البلد".
الانتقاد/ مواقف ـ العدد 1190 ـ 24/11/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018