ارشيف من : 2005-2008
في أسبوع الشهيد رزق في كفرمان:صفي الدين: نملك الوسائل الكثيرة لإسقاط الفئة الفاسدة
والاستئثار بالسلطة، وفي موقع التحكم في المقدّرات العامة". وتساءل في احتفال أقامه حزب الله لمناسبة أسبوع الشهيد محمد تيسير رزق في حسينية بلدة كفررمان "من هو المستبد: الذي يطالب بأدنى حق ويدعو إلى الشراكة الحقيقية، أم أن المستبد الذي يجلس على كرسيه ولا يتزحزح حتى ولو خالف كل مواد الدستور والقانون؟ فالاستبداد قد تجلى بشكل واضح في الدعوة إلى جلسة مجلس الوزراء الاثنين الفائت، وقد ظهر جليا أمام كل اللبنانيين، لكنه كان واقع الممارسة السياسية على مدى أكثر من عام". واعتبر "أن من يتحدث ويتطاول على كرامات الناس ويشتم، هو الذي بدأ يشعر بأن أفوله قد حان، وهو في حالة تراجع وانكفاء". وقال "حينما يتحدث بعض من هم في موقع الزعامة بهذه اللغة الساقطة والهابطة والخالية من أدنى حد من الثقافة واللياقة فهذا دليل العجز والإحساس بالوصول إلى الحائط المسدود، والى الازمة التي لا يقوى أن يصارح زعامته بها". وأشار إلى "أن الأحداث التي نشهدها اليوم في لبنان تدل بوضوح أن المستقبل ليس لأولئك الذين تخلوا عن القرار الوطني وباعوا أنفسهم ورهنوا قراراتهم للسفارات الأجنبية وخصوصا السفارة الاميركية، وأن المستقبل للأحرار الذين أثبتوا بفعل الصمود والمقاومة مصداقيتهم وصدقهم وإخلاصهم في الدفاع عن البلد". وحول آلية تحرك حزب الله المقبلة، قال صفي الدين "عليهم أن يعلموا أننا نمتلك الآلاف من الوسائل والأساليب السلمية من أجل إسقاط هذه الفئة الفاسدة التي سقطت فعلا بفعل الدستور والمنطق والقوانين المعروفة".
الانتقاد/ العدد 1190 ـ 24/11/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018