ارشيف من : 2005-2008
حزب الله يدين اغتيال الجميّل و"الوفاء للمقاومة" تدعو لتحقيق فوري
الأهلية".
أصدر حزب الله بياناً حول اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميّل قال فيه: "إننا ندين بشدة العملية الإجرامية التي استهدفت معالي الوزير بيار الجميّل وأودت بحياته، وندعو إلى التوقف ملياً عند هذا الحدث الخطير وخلفياته وأبعاده".
وأضاف البيان "لا شك أن الذين ارتكبوا هذه الجريمة يريدون دفع لبنان إلى الفوضى والضياع والحرب الأهلية، ويريدون قطع الطريق على أية معالجات سلمية وسياسية وديموقراطية للأزمات القائمة في البلاد".
وتابع البيان "ان طبيعة الاستهداف والأسلوب والتوقيت والمكان كلها أمور تثير العديد من الشبهات الكبيرة، وتدعو إلى التدقيق والتأمل بما حصل قبل اتخاذ المواقف أو الانجرار إلى ردود الأفعال التي ستكون على حساب الوطن وتحقق أهداف القتلة".
وختم البيان "إننا أمام هذا الحادث المأساوي نعبر عن مواساتنا الكبيرة لفخامة الرئيس أمين الجميّل وعائلته الكريمة المفجوعة في مواجهة هذا المصاب الكبير".
وقد صدر عن كتلة الوفاء للمقاومة بيان دانت فيه جريمة اغتيال النائب والوزير بيار الجميّل، وقالت "في اللحظة السياسية الصعبة للغاية التي يمر بها لبنان, وفي الوقت الذي يمارس فيه اللبنانيون حقهم في الاختلاف السياسي السلمي والديموقراطي, تمتد يد الجريمة والإرهاب لتغتال الزميل النائب والوزير بيار الجميّل أحد قياديي حزب الكتائب اللبنانية, وذلك في سياق استهداف الاستقرار والوضع الأمني للبلاد, ومن اجل تحريض اللبنانيين واستفزازهم ضد بعضهم البعض بغية دفعهم إلى الفوضى والممارسات الانفعالية". وأكدت "وجوب إجراء تحقيق فوري وسريع لكشف الجناة ومن يقف وراءهم رفقاً بلبنان واللبنانيين".
وندد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله باغتيال الوزير الجميّل. وطالب في تصريح بعدم "إلقاء الاتهامات جزافاً بشأن هذه القضية"، مشيرا إلى أن "تحديد المجرمين الذين ارتكبوا الجريمة مسؤولية السلطة الأمنية اللبنانية"، وقال "لا يمكن لأي طرف الآن أن يسارع باتهام اي جهة أو أي دولة بمسؤولية الاغتيال لان الجريمة حدثت للتو، ولا بد من التحقيقات أولاً، وهي التي تحدد الجاني، كما أن من اختار هذه الجريمة هدفه الرئيسي إيجاد فتنة بين اللبنانيين وتغيير مسار الأمور فى البلاد". وأضاف "ان وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تحدثت عن موجة اغتيالات فى لبنان ضد فريق معين، فتأتي هذه الجريمة لتضع علامات استفهام حقيقية لان المستفيد هو من يتربص بلبنان ولا يريد التغيير في لبنان".
الانتقاد/ بيانات ـ العدد 1190 ـ 24/11/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018