ارشيف من : 2005-2008
إطلاق الجمعية السورية للتاخي بين المذاهب الفقهية الاسلامية
تلافيا لما وصفوه بخطر فتنة طائفية.
وقال الدكتور بسام الصباغ أحد مؤسسي الجمعية السورية للتاخي بين المذاهب الفقهية الاسلامية "نحن نتخوف مما حصل في الدول المجاورة ولا نريد أن نقع بمثل ما وقعوا فيه من اثارة النعرات التي تندرج في مخطط الصهيونية المسيحية الامريكية."
وقال الصباغ "هدفنا الاول هو التقريب بين السنة والشيعة من خلال العودة الى الرصيد الفقهي والى الاصول الاسلامية، فالحل هو بتوضيح الخلافات التاريخية بين المذاهب."
وأضاف "ان الخلاف بين الطائفتين الاسلاميتين ناتج عن تعصب تراكم على مدى التاريخ يواجهنا الان... لذا علينا محاربته."
وقال الصباغ ان الجمعية الجديدة ستعمل على تنقيح ومراجعة الفقه لدى الطرفين والتعريف بمدى التقارب بينهما لان مؤسسي المذاهب "تتلمذوا على يد بعض فأحمد بن حنبل هو تلميذ الشافعي، والشافعي بدوره تتلمذ على يد أنس بن مالك، وجعفر الصادق هو "شيخ المذاهب". في اشارة الى ائمة المذاهب الفقهية البارزين.
وأتت الجمعية التي أسسها احد عشر عالم دين من الطائفتين نتيجة تعاون بين الجمعية المحسنية (نسبة إلى المقدس السيد محسن الامين العاملي) ومجمع الراحل الشيخ أحمد كفتارو الذي نظم على مدى السنوات الماضية العديد من الندوات عن الوحدة الاسلامية بالتعاون مع المجمع العلمي للتقريب بين المذاهب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018