ارشيف من : 2005-2008
الحاج حسن :وحتى الآن نقبل بحكومة وحدة وطنية وبعد ذلك نقول لهم بأننا لن نقبل إلا بانتخابات مبكرة وأننا نحملهم مسؤولية أي توتير
لا تحمد عقباه وبعد هذه الجلسة لن يكون الحال كما هو قبلها مضيفاً بأن المعارضة سوف تتحرك ساعة تقرر ذلك وبعد فترة الحداد التي احترمنا فيها الفقيد الجميل وعائلته ومناصريه وأحبائه رغم الخلاف السياسي بوجهات النظر.
وخلال الاحتفال الذي أقامه القسم الاجتماعي لحزب الله في البقاع تكريماً لمدير مستشفى دار الحكمة الدكتور صادق مؤمن والذي أقيم في بعلبك بحضور تكتل نواب بعلبك – الهرمل،نواب سابقون، مسؤول منطقة البقاع في حزب الله إبراهيم شاهين قال النائب الحاج حسن بأنه إذا لم تنفع الاتصالات سوف تقوم المعارضة بتنفيذ جدول أعمالها دون تغيير أو نقصان وحتى الآن نقبل بحكومة وحدة وطنية وبعد ذلك نقول لهم بأننا لن نقبل إلا بانتخابات مبكرة وأننا نحملهم مسؤولية أي توتير.
ورأى الحاج حسن "بان الفرق كبير بين رجل أتى للبنان لكي يخدمه ودولة تعمر ما هدمه العدوان،ورجل ودولة دمرت وهدمت فنحن نكرم رجلا أعطى وهم كرموا جون بولتون ويقولون عنا أننا أدوات لإيران وسوريا، نقول نعم نحن حلفاء معهم في مواجهة المشروع الأميركي - الإسرائيلي في المنطقة ، ولسنا خائفين من ذلك وقد سألناهم عن علاقتهم بأميركا فأكدوا أن مصالحهم تتقاطع مع مصالح أميركا أضاف: "أسألكم يا غاصبي السلطة هل نسيتم أن مصالح أميركا تتقاطع مع مصالح إسرائيل في المنطقة ،
وهل من تفرقة بين هذه المصالح التي تتماهى بالكامل مع مصالح إسرائيل.
وحول اغتيال الوزير الجميل قال النائب الحاج حسن " بالأمس ويوم الثلاثاء مر على البلد جريمة اغتيال الوزير والنائب بيار أمين الجميل رحمه الله ومن كرموهم رايس بالإضافة إلى جعجع قالوا بان وزراء سيتم اغتيالهم ولنسأل رايس وجعجع من أين أتوا بهذه المعلومات وأمس يطلع علينا وزير الداخلية العائد إلى وزارته احمد فتفت ابن الحكومة غير الشرعية ليقول" حذرنا الجميل " .
وتابع الحاج حسن:
"بدورنا نسأل من هو مخبركم وكيف حصلتم على هذه المعلومات وما هي هذه المعلومات ونسألكم لماذا حتى الآن لم تكتشفوا جريمة من الجرائم التي حصلت وإلا فان "ألاف.بي.آي" ومخابرات العالم كلها لكم فهذا أما يدل عن عجز أو عليكم إن تتقبلوا كما دعوتم فرنجية وكرامي للاستقالة بداعي العجز. وإذا كان من جهاز مخابراتي وجهات دولية تمنعكم من الوصول إلى نتائج فهناك أسئلة عليكم الإجابة عليها، وإما أنكم تعرفون ولستم بقادرين على الكلام وهذا أمر خطير جدا" .
أضاف:" كنا نأمل من تظاهرات الخميس أن تتحول إلى مناسبة لتعميق الصف الوطني وإذا بها
تتحول إلى مناسبة "للشعارات" وان الذي حصل لم يكن موفقا لا بالشعارات أو الخطابات والحشد، فالشعارات كانت حفلة شتائم لا ينفع معها عذر النائب سعد الحريري من الذين شتموا لان الذي حصل كان على مرأى من أعينهم" . وتابع :" هناك من يقول أرادوها مواجهة فلتكن" بدورنا نسأله هذه المواجهة تريدها بين من ومن هل تريدها بين أبناء الشعب اللبناني وهذا هو حرصكم على الوحدة الوطنية".
وقال: "أما بالنسبة لموضوع المحكمة فبالأمس صدر بيان عن الرئيس بري والسيد حسن نصر
الله. وكان موقفهم ايجابيا على المحكمة وفق الآليات الدستورية وهل تريدون أكثر من ذلك يا غاصبي السلطة من إقرار بالمبدأ فيما تستمرون بتحريضكم على اللبنانيين من مع ومن ضد وتريدون تمرير كذبة بين اللبنانيين وتتلطون خلف المحكمة الدولية" .
وتابع :" اليوم يوجد جلسة للحكومة التي لم تترك شيئا من مخالفات الدستور إلا وارتكبته مع رئيس الجمهورية في موضوع المعاهدات الدولية ومع وزير الداخلية حسن السبع المستقيل منذ تسعة أشهر ولو أن موظفا غاب من وظيفته فهو يعود إليها بعد تسعة أشهر وهناك ست وزراء مستقيلين خمسة منهم من طائفة واحدة وهذا يخالف صيغة العيش المشترك، فهذه مخالفات للدستور رغم تحذيرات الجميع" . وأضاف: "أن من استهدافاتكم كان إضعاف العماد عون وسليمان فرنجية والياس سكاف والشخصيات المسيحية وقبل ذلك كان قابل للتحقيق ولكن بعد يوم الخميس وظهور مسيحيين معارضين فهذا الهدف تلاشى بالكامل، وهناك سعي لفتنة بين اللبنانيين.
من هنا كانت حملة الشتائم في النهار وقيادات تسحب الناس المجروحة والمألومة في الليل من الشوارع وقد وصلت بهم الجرأة والوقاحة لاهانة المقدسات الدينية". واضاف:" لقد أقفلتم بالقوة المحلات التجارية التي لم تلتزم الاضراب وضربتم الناس بالعصي وهذا ليس من شغب يا وزير الداخلية وهناك أفلام فيديو تظهر ذلك لقد داسوا على المقدسات وشتموا ويوجد أفلام تظهرهم وباستطاعتك توقيفهم" .
وختاما نقول لكم "إن المعارضة ماضية بتحركها تحترم وفاة الشهيد ولكنها حريصة على استقرار البلد وسوف تنفذ ما دعت إليه وحمى الله البلد ممن لا شرعية لهم من مغتصبي السلطة".
وألقى مدير مستشفى دار الحكمة الدكتور صادق مؤمن كلمة قال فيها:" ما قمنا به هو اقل من
الواجب ونحن كإيرانيين عندما نأتي إلى لبنان نعلم أن علينا دين للبنان وعندما أتى الشيخ بهاء العاملي إلى إيران وخلال فترة 50 سنة اثر على ثقافتنا وعلى مجتمعنا وغير ثقافتنا من ثقافة متخلفة إلى ثقافة متطورة جدا، وعندما نخدم لبنان فهذا دين علينا. وعندما نأتي إلى لبنان نأتي لرد الدين، وقد تعلمنا في لبنان المحبة والصمود والمبادئ الأخلاقية وصمود المقاومين والشعب ".
وختاما قدم مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج إبراهيم شاهين ومسؤول القسم الاجتماعي الشيخ مهدي مصطفى درع تقدير للدكتور صادق.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018