ارشيف من : 2005-2008
وديع الخازن رد على "حملة التجريح المتواصلة على رئاسة الجمهورية": الأسلوب المتدني في التعاطي السياسي يمثل أكبر خرق في القدح والذم
تتقاسم أدوارها أصوات حاقدة" كما قال. واضاف "كلما لجأ رئيس الجمهورية العماد إميل لحود إلى الدفاع عن الدستور لوضع حد للمخالفات التي ترتكب في مؤسسات الدولة، لا سيما تلك الأخيرة القافزة عن قاعدة الوفاق الوطني بعد إستقالة وزراء طائفة عريضة، يلجأ " قاضي الإفلاس السياسي" النائب وليد عيدو ليوجه سهامه الحاقدة على رئيس الجمهورية، لا بمقارعة المنطق القانوني بمثله بل بالتهريج، تارة بإطلاقه صفة الحكواتي وطورا بوصف ما يصدر عن بعبدا بنكتة اليوم".
وتابع "هذا الأسلوب المتدني في التعاطي السياسي يمثل أكبر خرق في القدح والذم الذي يعاقب عليه القانون على صعيد كرامة رجل عسكري مناقبي له تاريخه قبل أن يعتلي الرئاسة، وهو في هذا المجال يتعرض لمنصب الرئاسة الذي هو فوق الجميع والذي يمثله رئيس الجمهورية". وسأل الخازن "هل أصبح وضع النقاط على الحروف والدفاع عن حرمة الدستور والقوانين، التي هي شأن سيادي، قصة وسيرة في التهريج الذي يدأب عليه النائب عيدو محاولا وضع نفسه في خانة نجيب حنكش وعمر الزعني في مجال التنكيت؟". اضاف: "أضحك ما في الأمر عندما يفسر على هواه نداء المطارنة الموارنة ويعتبره تنكرا لشرعية رئيس الجمهورية مع إن النداء ركز على تجاهل الآخرين لموقع الرئاسة في الحركة السياسية". وختم: "أما ثالثة الأثافي فعندما يتعرض عيدو لحق رئيس الجمهورية في أن ينتدب من يشاء لتمثيله، وبالتجريح الشخصي في شأن عائلي فيحرض أحفاده أي أبناء الوزير الياس المر على جدهم مصورا إياه أنه يحمي محاولي إغتيال والدهم. مرة أخرى ينحدر الخطاب السياسي إلى مستوى لا يليق بنائب عضو في مؤسسة دستورية مهمتها المحافظة على القوانين والأخلاق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018