ارشيف من : 2005-2008

مايكل جوردان : أبدع في كرة السلة وبقي في الحاضر أسطورتها

مايكل جوردان : أبدع في كرة السلة وبقي في الحاضر أسطورتها

القاعدة. إبن الثالثة عشرة دخل فريق "بايب راث ليغ" للناشئين، وأبدى حماسة واندفاع.‏

يروي مدربه في هذا الفريق ريتشارد نيهير أن لاقط الكرة الأساس أصيب بأذى. تطوع جوردان بدلاً منه قائلاً ":أنا أقوم بالمهمة أيها المدرب". وعلى رغم أنه يلزمه ثلاث ضربات ليرمي الكرة إلى القاعدة الثانية.‏

لم يقتنع نيهير بادئ الأمر، فقال جوردان كلمته السحرية "إذا أسرعوا أزيد سرعتي". وحانت مباراة مهمة للفريق ،سبقها تمرُّن رمى خلاله مايكل الكرة خارج الملعب ، فهزأ منه أعضاء الفريق الخصم . صاح بهم "إذا أسرعتم أزيد سرعتي!". وفي الجولة الثانية من المباراة أبعد ثلاثة لاعبين حاولوا أن يسرقوا منه الكرة.‏

يشير المدرب نيهير إلى مسألة في صلب بداية اللاعبين الكبار كجوردان، "عرفته في صغره لاعباً دفاعيا طوله يقرب 175 سنتمتراً، لا تدعوا أحداً يخدعكم ويوهمكم أنه كان عظيماً".‏

التركيز‏

إستحوذ مايكل جوردان على صفات قادته إلى ما كان يصبو إليه. وأهمها التركيز القوي والآني ، يضع نفسه في الحاضر الموجود ، فعندما يربح رميتين حرتين يهم بتسديدهما وينسى الضجيج واللاعبين ويتصل بالكرة والسلة فقط.‏

وتدل كلمته الآتية على تركيزه "إذا فكرت في عدد الذين يشاهدونني وأنا أستعد لتسديد الهدف , فقد أخفق فيه".‏

في غرف الملابس، شاهده أصدقاؤه ولاعبين كثر مشدوداً إلى فيلم فيديو عن مباراة أو لقطات عن أحد اللاعبين.‏

ويتميز في تمرته مع الفريق بانطوائه على حاله أبدأً وانشغاله بنفسه ويغدو وكأنه في مباراة حقيقية!‏

إعداد: حسن زراقط و(من كتاب لبات ويليامز)‏

2006-11-13