ارشيف من : 2005-2008

بيت حانون: عشرون شهيدا بينهم 11 من عائلة واحدة و35 جريحا وفي اليامون 5 شهداء بينهم 3 من كتائب الاقصى برصاص قوات الاحتلال واعتقال 5 مواطنين بينهم 3 اشقاء

بيت حانون: عشرون شهيدا بينهم 11 من عائلة واحدة و35 جريحا وفي اليامون 5 شهداء بينهم 3 من كتائب الاقصى برصاص قوات الاحتلال واعتقال 5 مواطنين بينهم 3 اشقاء

مقطعة.‏

وكانت قذائف المدفعية الصهيونية انهالت على رؤوس الامنين في بيوتهم وهم يغطون في نومهم ومعظمهم من الاطفال، وكان القصف استهدف منزل المواطنين الشقيقين سعد وسعدي العثامنة في حارة الكفارنة شارع حمد في بلدة بيت حانون.‏

وجرى التعرف على 11 شهيدا من عائلة العثامنة والتي تضم شقيقين وعائلتيهما وأصغر الشهداء طفلة تبلغ من العمر سنة واحدة والشهداء هم:‏

1ـ نعمة العثامنة‏

2ـ محمد رمضان العثامنة‏

3ـ محمود أمجد العثامنة‏

4ـ مهدي سعدي العثامنة‏

5ـ سعد مجدي العثامنة‏

6ـ محمد سعدي العثامنة‏

7ـ فاطمة العثامنة‏

8ـ نهاد محمد العثامنة‏

9ـ عرفات العثامنة‏

10ـ الطفلة بعام واحد فقط ديما مجدي العثامنة‏

11ـ الطفلة آلاء العثامنة‏

وجاري التعرف من قبل الأجهزة الطبية على باقي الشهداء حيث يصعب التعرف عليهم كونهم وصلوا أشلاء إلى مستشفيات كمال عدوان التي يتواجد بها 12 شهيداً ومستشفى كمال ناصر بها 4 شهداء ولا تكفي ثلاجات الموتى لاستيعاب الشهداء الذين يرتفع عددهم في كل لحظة.‏

وافاد شهود عيان ان المدفعية الاسرائيلية اطلقت نيران قذائفها على منازل المواطنين في البلدة وهو نيام ما ادى الى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى جرى نقلهم الى مشافي العودة وكمال عدوان والشفاء, حيث اعلنت تلك المشافي حالة الطواريء نتيجة لسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى حيث امتلأت الثلاجات بالجثث وهو ما يذكرنا بمجزرة قانا التي ارتكبها جيش الاحتلال قبل 3 اشهر تقريبا في جنوب لبنان.‏

وفي وقت لاحق استشهد الفتى نمر محمد ابو النادي ( 17 عاما) من مخيم جباليا برصاص قناصة الاحتلال المتمركزين قرب مبنى الادارة المدنية شرق المخيم.‏

كما استشهد خمسة مواطنين بينهم 3 من كتائب شهداء الاقصى في بلدة اليامون غرب مدينة جنين برصاص قوات الاحتلال التي توغلت في البلدة فجر اليوم الخميس, في حين اصيب عدد من المواطنين جراء اطلاق النار العشوائي باتجاه منازلهم.‏

وافاد شهود عيان ان قوات اسرائيلية خاصة تسللت الى ازقة البلدة حوالي الساعة الثانية فجرا وحاصرت منزلا تحصن فيه الشهداء الثلاثة، واطلقت الرصاص وقذائف "الانيرجا" عليهم ما ادى الى استشهادهم, في الوقت الذي توغلت فيه عدة اليات قامت بنقل المصابين الى منزل مجاور واغتالتهم جميعا , في حين ان الشهيدين الاخرين هما من سكان المنطقة، وليسوا من نشطاء الكتائب.‏

والشهداء هم: سليم راجح ابو الهيجا, محمود راجح ابو الحسن, طاهر عبد عباهرة, من نشطاء الكتائب، وعلاء خمايسة, حيث استشهد برصاص الاحتلال اثناء خروجه من منزله لاحضار طبيب لاحد افراد عائلته، وايمن قبالة استشهد جراء اصابته برصاصة وهو يقف على شرفة منزله في البلدة اثناء الاقتحام.‏

وقالت مصادر طبية، ان المواطن انور زهير خمايسة هو احد المصابين خلال الاقتحام، حيث وصفت حالته بالمتوسطة.‏

واضاف الشهود ان قوات الاحتلال اعتقلت اربعة مواطنين بينهم ناشط في كتائب الاقصى , ابرهيم يحيى نواهضة، والاشقاء الثلاثة شادي وسليمان ومهند ابو قبالة.‏

وذكر شهود عيان لمراسلنا جنود الاحتلال قاموا بجر اجساد الشهداء على شوارع البلدة بعد اغتيالهم، حيث اشارت المصادر الطبية وجود هذه العلامات على وجوههم من اتربة وجروح جراء جرهم.‏

وتعليقاً على المجزرة قال اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني ان المجزرة التي وقعت في بيت حانون تؤكد من جديد ان هناك عقلية صهيونية قائمة على القتل الدموي والتدمير الواسع لكل ما هو فلسطيني.‏

واضاف هنية :" يهدفون من وراء المجازر اما الى تركيع الشعب الفلسطيني وتنازله عن حقوقه او ان يتخلي الشعب عن حقه في المقاومة ولقد قرر الشعب الا يتنازل عن حقوقه ولا عن حقه في المقاومة.‏

وطالب هنية مجلس الامن بالانعقاد الفوري للوقوف على هذه المجزرة وكل المجازر في الضفة وغزة .‏

كما دعا هنية الى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني .‏

اما الناطقون الاخرون بلسان الفصائل الوطنية فكانوا اكثر حدة حيث طالب نزار ريان من ابرز قادة حماس بعودة العمليات الاستشهادية ردا على افعال الاحتلال .‏

وعقب الناطق باسم الحكومة غازي حمد على مجزرة بيت حانون واصفا "اسرائيل" بالدولة المارقة والتي يجب ازالتها عن الوجود , وقال" اسرائيل دولة دموية اقيمت على الدم ولا ترتاح الا بوجود الدم ويجب ان تمحى عن الخارطة".‏

وطالب حمد في تصريح صحفي لقناة الجزيرة الفضائية المجتمع الدولي بالتحرك والقيام بمسؤولياته وردع اسرائيل عن ارتكاب المجازر بحق المواطنين العزل الامنين في بيوتهم.‏

وفي اعقاب المجزرة دعت الحكومة الفلسطينية الى اجتماع طارء لها يعقد بعد وقت قصير في مدينة غزة لمناقشة المجزرة الاسرائيلية التي اوقعت خمسين فلسطينيا بين شهيد وجريح في وقت خرج فيه الالاف من طلاب المدارس في مسيرات عفوية الى الشوراع تنديدا بالمجزرة التي طالت عددا من الاطفال .‏

وقد تعطلت الدراسة في معظم مدارس غزة وبدات المساجد تتلو ايات من القران الكريم حدادا على الشهداء وسط توجيه دعوات للمواطنين للتبرع بالدم‏

وكان الجيش الاسرائيلي انسحب امس الثلاثاء من البلدة بعد عملية عسكرية واسعة النطاق اسفرت عن استشهاد اكثر من 60 مواطنا واصابة العشرات بجراح. وتعقيبا على انباء مجزرة بيت حانون ادعى انه يتحرى الامر ويبحث في اسبابه ثم عاد واعترف باطلاقه قذائف المدفعية زاعماً انه حدث خلال في الاحداثية ما سبب انحراف القذائف عن اهدافها.‏

2006-11-08