ارشيف من : 2005-2008

إفتتاح أعمال المجلس العالمي للغة العربية برعاية الرئيس لحود

إفتتاح أعمال المجلس العالمي للغة العربية برعاية الرئيس لحود

رعى رئيس الجمهورية العماد إميل لحود ممثلا بالوزير السابق الدكتور اسعد دياب اعمال المجلس العالمي للغة العربية مؤتمره الاول تحت عنوان "المجلس العالمي للغة العربية في خدمة الفصحى في قاعة مجمع كلية الدعوة الاسلامية في بيروت. وحضر حفل الافتتاح ممثل رئيس مجلس النواب النائب مروان فارس، ممثل الرئيس الدكتور سليم الحص الدكتور محمد علي موسى، ممثل النائب العماد ميشال عون الدكتور جوزيف شهدا، ممثل قائد الجيش العماد ميشال سليمان العقيد الركن جبلير غانم، ممثل المدير العام للامن الداخلي اللواء اشرف ريفي العميد جورج سلامة، رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي ورئيس تجمع الاصلاح والتقدم خالد الداعوق، وحشد من العلماء ورجال الفكر السياسة والهيئات الطلابية والثقافية، بالاضافة الى وفود مشاركة من المغرب العربي وليبيا والجزائر ومصر والمملكة العربية السعودية ودوة الامارات العربية الامارات والكويت واليمن وسوريا والاردن وايران وعدد من الدول الاسلامية.‏

إستهل المؤتمر بايات بينات من الذكر الحكيم، ثم قدم للكلمات الشيخ زكريا عميرات، ثم تحدث رئيس المجلس العالمي للغة العربية الدكتور عبد الناصر جبري، فتحدث عن "حرب تدميرية استئصالية شنت على لبنان، كما في العراق وفلسطين وافغانستان، من قبل عدو للثقافة واللسان والقيم والانسان صهيوني عنصري بإمتياز".‏

وتساءل: "هل نملك وعيا بواقع المجتمع بدرجة جيدة، هل حاولنا ان نستنتج الى اين سيتجه مجتمعنا بعد عشرات السنين؟ وهل لدينا رية واضحة لمستقبل لغتنا"؟ وقال: "ان هذه التساؤلات تفرض علينا المراجعة لاهدافنا وبرامجنا وأدواتنا لنتأقلم مع متغيرات العصر، والا فسيتجاوزنا القطار ونفقد مواقعنا في التأثير".‏

والقى الدكتور رفيق عطوي كلمة رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور سهيل شكر فأشار الى "ان اللغة العربية جميلة ببنائها، حلوة ببنياها، قوية بفصاحتها، حية بإنتمائها، لم تقو عليها عاديات الزمن"، متسائلا "اليست اللغة العربية من أغنى لغات البشر ثروة لفظية تستوعب حاجات الامة الحسية والمعنوية". والقى كلمة المشاركين اللبنانيين الدكتور علي نورالدين فأكد "إسهام اللبنانيين منذ القديم في نشر ثمار الفكر بين الشعوب، يعلمهم القاموس أم الايجابيات، كذلك لم يأتل اللبنانيون جهدا في خدمة اللغة العربية وذلك من خلال النشر وجعل بيروت مصنعا للكتاب او من خلال الكتابة الراقية المتأنقة أو من خلال المؤتمرات الكثيرة التي شهدها لبنان". وتحدث الدكتور محمد السيدي بإسم الوفود المشاركة فأكد "ان الوعي وتنظيم الذات وتخطيط العمل أمر مطلوب، لكن لا بد من قرار يلزم جميع من يرتبط بالعربية لغة وإنتماء عربيا ودينيا يلزمه بالابداع والخلق من أجل ان تكون لغة الحضارة العربية حاضرة".‏

والقى الدكتور دياب كلمة الرئيس لحود اعتبر فيها "أن لغتنا تواجه تحدي الهجمة الغربية على الثقافة العربية، وتحدي أمام التفجر المعرفي الهائل الذي أفرزته ثورة المعلومات والاتصالات". ودعا الى "الحصر على تعلم اللغة العربية مع الجودة منذ الطفولة، وتطوير اللغة لتواكب الجوانب المعرفية الجديدة".‏

2006-12-02