ارشيف من : 2005-2008
مستشار الرئيس السوداني وصل الى بيروت: أسس الحل تقوم على تشكيل حكومة وحدة وسحب الحوار من الشارع الى البرلمان
وسيعقد اسماعيل سلسلة لقاء مع الرؤساء الثلاثة وقد زار رئيس الجمهورية إميل لحود، وينتظر ان يقابل رئيس المجلس النيابي نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة. كذلك، سيقدم إسماعيل العزاء للرئيس أمين الجميل. وكان في استقباله في المطار سامي نمير ممثلا مديرية المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين وسفير السودان جمال محمد إبراهيم.
وتحدث إسماعيل في المطار عن مهمته في لبنان فقال: "أنا أزور لبنان اليوم بتوجيه من فخامة الرئيس عمر حسن بشير، رئيس القمة العربية، أولا لتقديم واجب العزاء الى الرئيس أمين الجميل وكذلك لإجراء لقاءات مع الأطراف اللبنانية للبحث في كيفية دفع لغة الحوار لتخطي هذه الأزمة التي يعيشها لبنان حاليا. ونحن على ثقة بأن التعقل هو الذي سيسود في لبنان".
سئل: هل تحملون معكم مبادرة معينة في هذا الإطار؟
أجاب: "في رأينا أن أسس الحل في لبنان تقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية وسحب الحوار من الشارع الى قبة البرلمان، والمطلوب الآن الإستماع الى التفاصيل والأفكار، وبالتالي إن ما نقوم به عو عبارة عن تبادل أفكار لتقريب وجهات النظر للوصول الى بدء تنفيذ هذه العملية".
سئل: من ستلتقي من المسؤولين اللبنانيين اليوم؟
أجاب: "سأتوجه مباشرة من المطار الآن الى منزل الرئيس أمين الجميل لتقديم واجب العزاء كما ذكرت، وسألتقي أيضا الرؤساء الثلاثة إميل لحود ونبيه بري وفؤاد السنيورة وسنواصل لقاءاتنا مع بقية الأطراف اللبنانية".
سئل: هل في إطار مهمتكم أيضا زيارة العاصمة السورية لتقريب وجهات النظر بين الحكومتين اللبنانية والسورية، خصوصا أنكم قمتم بهذه المهمة سابقا؟
أجاب: "إذا وجدنا أن هناك دورا مفيدا يمكن أن تلعبه سوريا فمن دون شك يمكن أن أتوجه عندها الى سوريا".
سئل: كيف تنظرون الى الوضع الراهن في لبنان في ظل ما يجري على الساحة؟
أجاب: "نحن قلنا في السابق ولا نزال نقول أن الإصطفاف في لبنان يختلف عن العراق، وأنا أمثل الجامعة العربية في العراق. إن الإصطفاف في العراق هو طائفي بينما الإصطفاف في لبنان هو سياسي، وليس هناك تخوف من "عرقنة" لبنان لأن الجهود تتحرك لمحاصرة طرح الخلاف في الشارع، لكنني متفائل بأن في لبنان سيسود الرأي والعقل والحكمة في الشارع، وكما يقال "الرأي قبل شجاعة الشجعان".
وختم: "أنا سأبقى في لبنان طالما رأيت أن مهمتي تقتضي ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018