ارشيف من : 2005-2008
مواقف ومناسبات
فنيش: نحن على طريق الخلاص ولا بد من نهاية
اعتبر الوزير المستقيل محمد فنيش أن الازمة طويلة، داعياً جمهور المعارضة لأن لا يبدأ بحسبان الايام لأن في النهاية بداية خلاص للوطن المحكوم من قبل فريق لا يؤتمن لا على ادارة شؤون الناس ولا على امن الوطن ولا على التوجهات السياسية، وقال في تصريح له "انه في كل يوم نستعجل فيه رحيل هذا الفريق يكون هناك امل جديد لمستقبل ابنائنا ووطننا"، مؤكداً أنه "لم يعد هناك في لبنان ساحتان بل ساحة واحدة هي ساحة الوطن، التي ملئت بهذا الحشد الشعبي بكل تجليات الممارسة الديموقراطية والحضارية".
ولفت فنيش الى ان "الازمة وصلت حداً بات معه من المستحيل ان نعود الى معادلة هيمنة فريق على قرار الوطن، وأي تأييد من اية دولة يأتي باسم تأييد حكومة لبنان هو في الحقيقة والواقع اصبح تأييداً لفريق سياسي، وتحريضاً على عدم القبول بالحلول، بل هو سبب للاستمرار في التوتر وتعميق الازمة السياسية القائمة".
وتوجه فنيش إلى قادة بعض الدول العربية بالقول "اهتموا بشؤون اوطانكم، فإذا كنتم لا تتحملون الديموقراطية في اوطانكم والحرية لشعوبكم فنحن لا ولن نتدخل في شؤونكم، دعونا نبني وطننا لنعبر عن ارادة شعبنا".
وكان فنيش سأل خلال رعايته حفل التخرج السنوي الذي اقامته جمعية التعليم الديني وثانوية المصطفى لطلابها الفائزين في الامتحانات الرسمية "إذا كانت خسارة الوطن يومياً سبعين مليون دولار من المسؤول عن استمرار هذه الخسارة؟".
ورأى "ان الذي يهددنا انه لا يمكن ان يعقد مؤتمر باريس 3 لمساعدة لبنان اذا تغيرت الحكومة، يعني انه يريد ان يبتزنا ويريد ان يدفعنا للقبول بخيارات سياسية لا تخدم مصلحة الوطن"، مؤكداً أنه إذا "كان هناك حاكم عاقل يريد مصلحة الوطن ويفكر بمصلحة الوطن لا بد أن يستجيب لإرادة الشعب، إما بالرحيل أو بإيجاد حل قائم على ضرورة التوافق مع ممثلي المعارضة، أما التمسك بالسلطة والبقاء بالاستناد إلى إرادة القوى الخارجية والدعم الخارجي فيجعل هذا الحاكم مسؤولاً عما يحصل في الوطن من أزمات وتداعيات".
حزب الله يحيي أربعين الشهيد فقها
أحيا حزب الله ذكرى أربعين الشهيد علي سميح فقها، في بلدة دبعال بحضور حشد من العلماء وفاعليات وأهالي البلدة. وألقى كلمة حزب الله حزب فضيلة الشيخ احمد مراد وقال فيها "لا تراجع في مواقفنا التي اتخذناها في الاستمرار بالاعتصام مهما كانت التدخلات الخارجية".
تظاهرة شعبية احتجاجاً على زيارة فيلتمان للجنوب
شهدت بعض القرى في محافظة النبطية، تظاهرات شعبية، احتجاجا على زيارة كانت مقررة للسفير الاميركي جيفري فيلتمان إلى المنطقة "الأمر الذي دفع إلى إلغائها". وفي التفاصيل، أن أهالي المنطقة علموا بزيارة سيقوم بها السفير الاميركي لتفقد احدى الفرق التابعة لجمعية أجنبية لنزع الألغام والقنابل العنقودية التي خلفها العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، الأمر الذي دفعهم الى التجمع على طريق عام كفرصير ـ بريقع ـ القصيبة، عدشيت ـ كفردجال، وانضم إليهم مواطنون من جبشيت، وقاموا بقطع الطريق لبعض الوقت أمام حركة السيارات قبل أن تعود القوى الأمنية وتعمل على فتحها. وردد المتظاهرون الشعارات المنددة بأميركا وبزيارة السفير فيلتمان إلى المنطقة، وحملوا على سياسة الولايات المتحدة الاميركية الداعمة لإسرائيل". وألقى نائب رئيس بلدية عدشيت جمال حايك كلمة اعتبر فيها "أن هذه الأرض، ارض الشهداء والمقاومين، وتأبى أن تدنس من قبل الأميركيين".
وعند مدخل مدينة النبطية الشمالي، تجمع عشرات المواطنين قرب تمثال حسن كامل الصباح، بعدما علموا أن موكب السفير فيلتمان سيعبر المدينة باتجاه بلدتي عدشيت والقصيبة. وردد المواطنون هتافات نددت بالسفير الاميركي والحكومة. وأصدرت بلديات اتحاد الشقيف في منطقة النبطية، بيانا حول الزيارة هاجمت فيه من يحاول "زيارة الجنوب خلسة" و"من زود العدو الإسرائيلي بالقنابل العنقودية لتفتك وتجزر بأهلنا كل يوم". وكان منسق غرفة العمليات في فريق "ماغ" لنزع الألغام نبيل مطر قد نفى "أن تكون هذه الزيارة مقررة للسفير الاميركي جيفري فيلتمان إلى مركز الجمعية في النبطية".
عبيد يستقبل وفد منظمة العفو الدولية
استقبل مسؤول العمل الاجتماعي في حزب الله فضيلة الشيخ عبد الكريم عبيد، بحضور رئيس الجمعية اللبنانية للأسرى الشيخ عطا الله حمود وعدد كبير من الأسرى والأسيرات المحررين، وفدا من منظمة العفو الدولية في معتقل الخيام، وضم الوفد الأمينة العامة للمنظمة السيدة زبيدة خان والمندوب الإقليمي للمنظمة احمد كرعوب. وجال الوفد على المعتقل الذي دمرته الهمجية الإسرائيلية أثناء عدوان تموز 2006، وقدمت إحدى الفتيات في كشافة المهدي مجموعة من الصور الفوتوغرافية عن المعتقل قبل العدوان الإسرائيلي وبعده. واستقبل الشيخ عبيد في معتقل الخيام، وفدا من الهيئة العامة للمجلس العالمي للغة العربية، بعد جولة لهم شملت بلدات قانا وعيتا الشعب وبنت جبيل.
قاووق يستقبل وفداً علمائياً فلسطينياً ويتفقد قرى بنت جبيل
استقبل مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ فضيلة نبيل قاووق في مكتبه في صور وفدا من علماء مخيمات منطقة صور للاجئين الفلسطينيين، وقد تم بحث الأوضاع على الساحة الفلسطينية. وشكر الشيخ سعيد قاسم الذي ترأس الوفد حزب الله على ما قدمه من دعم للانتفاضة وللشعب الفلسطيني ضد العدو الصهيوني من اجل الحرية وتحرير فلسطين، وقال "نؤكد تعاطفنا ووحدتنا وتلاحمنا كمسلمين جميعا لمواجهة العدو الصهيوني".
والى ذلك قام الشيخ قاووق بجولة تفقدية على قرى قضاء بنت جبيل، وتحدث في المناسبة، فاعتبر أن "الشعب اللبناني قطع الهواء الوطني عن حكومة السنيورة، وهي تتنفس بهواء مستورد"، مؤكداً أن "المواجهة السياسية باتت اليوم بين الجمهور الواسع من الشعب اللبناني في وجه الدعم الأميركي الخارجي".
الحاج حسن: القابضون على السلطة لا يملكون زمام أمرهم
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، في احتفال تربوي في بلدة قصرنبا في بعلبك "أن التظاهرة لم تأت إلا بعد فشل كل محاولات التشاور والحوار بسبب تعنت القابضين على السلطة", مؤكداً "أن القابضين على السلطة لا يملكون زمام أمرهم"، وتساءل عن "الدعم الذي يتلقاه رئيس مجلس الوزراء الأستاذ فؤاد السنيورة دوليا وعربيا"، وقال "لا نستطيع أن نفهم كل الدعم الاميركي، والقلق من التظاهرات للمعارضة وقلق اولمرت على سقوط الحكومة"، مؤكدا "أن استقالة الوزراء الشيعة لم تكن بسبب المحكمة الدولية بل بسبب رفضهم للمشاركة". وخلال لقاء مع الإعلاميين في حركة أمل وحزب الله في بعلبك، أكد الحاج حسن "أن الوضع مقلق ومتوتر ولا اعتقد أن هناك تهديدا للسلم الأهلي، وبالحقيقة الجميع جرب عدم الاستقرار والحرب الأهلية"، مؤكدا "أن التحرك الشعبي سوف يكون متدحرجا ومتلاحقا بخطوات نوعية وسلمية وحضارية وصولا إلى حكومة وحدة وطنية".
الانتقاد/ العدد 1192 ـ 8 كانون الاول/ ديسمبر 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018