ارشيف من : 2005-2008
في تكريم الطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية..قاسم: سنبقى في الشارع حتى نجد حلاً للمشاركة
صوّب نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم هجومه باتجاه رئيس الحكومة اللادستورية فؤاد السنيورة عندما خاطبه بالقول: "ما الذي ينفع إذا كان العالم بأسره معك وشعبك في لبنان لا يريدك في هذا الموقع، ولا يريدون منك رئاسة حكومة".
وقال في الاحتفال الذي أقامته جمعية التعليم الديني الإسلامي ومدارس المصطفى (ص) تكريماً للناجحين في الامتحانات الرسمية: "نحن أمام حكومة فاشلة، فإذا أعلن الرئيس السنيورة تعديلها أو تغييرها أو القيام بإجراءات تمهد لحكومة جديدة فهذه مكرمة، لأن الاستمرار بالفشل سيحمله المزيد من المسؤوليات، ونحن لا ننصحه بذلك، لأن هذه الحكومة لم تعد قادرة على الاستمرار".
وأعاد قاسم التذكير بما كان الفريق الحاكم يهوّل به على المعارضة عندما أعلنت نزولها إلى الشارع، مشدداً على "أن قوى المعارضة هي التي تملك الشارع الأكبر"، ولافتاً إلى "أنها المرة الأولى التي يُعرِض الجميع فيها عن لغة الأرقام، لأنه لا يوجد أي رقم يمكن أن يعبِّر عن الأكثرية الشعبية لقوى المعارضة في الشارع".
ودعا قاسم "قوى السلطة إلى بناء الدولة للمواطنين، لا اختزالها في جماعة".. مستغرباً الكلام عن "أن حزب الله يريد تخريب القرار 1701! مع العلم بأن هذا القرار نفذناه وانتهينا منه، والمشكلة هي عند "إسرائيل".
وتوقف الشيخ قاسم عند تصوير البعض أن المشكلة هي مع رئيس الحكومة السني فقال: "نقول لجميع من يريد أن يأخذ الأمور بالاتجاه المذهبي: من قال إن قوى المعارضة تواجه رئيس الحكومة السني؟ قوى المعارضة تريد مشاركة وطنية لكل القوى الأساسية، سواء مع رئيس الحكومة الحالي أو مع غيره. قوى المعارضة تريد أن يكون الحكم في لبنان للجميع، وليس لاستئثار فئة باسم مذهب أو باسم طائفة أو أي أسماء أخرى".
وأضاف: "أريد أن أقول للطائفة السنية بالاسم وبالتحديد، نحن نعتبركم أيها السنّة مهد المقاومة ومهد العروبة ومهد الوطنية في لبنان، لا يمكننا أن نذكر المقاومة إلا ونذكر أهل السنّة، فلا تصغوا الى هؤلاء الذين يريدون أن يبعدوكم عن المقاومة.. نحن وإياكم في خندق واحد ضد أميركا الوصية، وضد أميركا التي تريد أن تتسلط على لبنان". مشدداً على "أننا لن ننجر إلى الفتنة المذهبية ولا إلى الفتنة الطائفية، وسنفضح كل متمذهب وكل طائفي بأدائنا الذي يمد اليد للجميع في لبنان، من أجل أن نبني لبنان الواحد الموحد الذي يعيش ويشارك فيه الجميع". وأكد "أن قوى المعارضة ستبقى في الشارع حتى تجد حلا للمشاركة، ولا حل من دون المشاركة".
وفي الختام قام سماحته بتوزيع الأوسمة والشهادات والجوائز مع مدير عام الجمعية ومدير ثانوية المصطفى ومديرة ثانوية البتول على الطلاب والطالبات الناجحين.
الانتقاد/ العدد 1192 ـ 8 كانون الاول/ ديسمبر 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018