ارشيف من : 2005-2008

السنيورة في موسكو : لم نناقش توريد أنظمة دفاع جوي روسي إلى لبنان ونرغب بخروج "إسرائيل" من أرضنا و إقامة علاقة طيبة مع سوريا!

السنيورة في موسكو : لم نناقش توريد أنظمة دفاع جوي روسي إلى لبنان ونرغب بخروج "إسرائيل" من أرضنا و إقامة علاقة طيبة مع سوريا!

سلسلة مواقف اطلقه رئيس حكومة قوى السلطة الفاقدة للدستورية السيد فؤاد النسيورة من موسكو تستحق الوقوف عندها سيما وانها تكاد تشكل في بعض جوانبها تعارضاً مع مواقف سابقة أو على الاقل التفافاً من أجل الحصول على أمر ما لا يزال مستوراً حتى الساعة، وخصوصاً وأن زيارته لم يكن له علاقة بما أسماه الأزمة السياسية في لبنان...‏

ماذا في التفاصيل:‏

السنيورة في موسكو : لم نناقش توريد أنظمة دفاع جوي روسي إلى لبنان ونرغب بخروج "إسرائيل" من أرضنا و إقامة علاقة طيبة مع سوريا!

في اليوم الثاني على زيارة وفد حكومة السلطة الفاقدة للشرعية إلى العاصمة الروسية موسكو عقد رئيس الوفد السيد فؤاد السنيورة مؤتمراً صحفياً ادلى فيه بالعديد من المواقف التي لم تقدم أي جواب على اسباب هذه الزيارة الى موسكو في هذا الوقت سوى انه يخطط لها منذ فترة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكشف النقاب عنها قبل أسبوع.‏

وفيما اكد السنيورة أنه لم يناقش مع المسؤولين الروس إمكانية توريد أنظمة دفاع جوي روسية للبنان.‏

وقال إنه بعث في وقت سابق رسالة للرئيس الروسي تضمنت طلب مساعدة لبنان في إعادة تسليح جيشه.‏

وأضاف أن حوالي 25 ألف جندي لبناني بحاجة إلى مستلزمات عسكرية وإعادة تسليح، لكنه لم يشر كذلك الى طلب العتاد من موسكو.‏

اما على صعيد مشروع المحكمة الدولية أكد السنيورة بأن لبنان حصل على دعم موسكو في مسألة تشكيل المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في قضية مقتل رفيق الحريري.‏

وقال السنيورة في مؤتمره الصحفي : "لقد أعلن الرئيس بوتين عن تأييده لفكرة إنشاء محكمة دولية للتحقيق في جرائم القتل الكثيرة التي عانى منها لبنان خلال فترة طويلة".‏

وهنا لا بد من التذكير أن السنيورة وفريقه شنوا حملة على روسيا يوم وعلى الرئيس بوتين بالتحديد بوتين يوم طالب ببعض التعديلات على المسودة.‏

وأضاف: "جاء ذلك دعما لحق اللبنانيين بحل مشاكلهم بأنفسهم، وتأمين حياة كريمة لهم على أرضهم".‏

اما بخصوص ما كشف عنه الداعية فتحي يكن في صلاة الوحدة الإسلامية التي أقيمت ضمن فعاليات الاعتصام المفتوج للمعارضة الوطنية اللبنانية في وسط بيروت من وجود اقتراح بإشراك قاضية صهيونية ضمن فريق المحكمة، ذكر السنيورة أن بيروت تعارض انضمام قضاة إسرائيليين إلى المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في قضية مقتل رفيق الحريري.‏

وأكد السنيورة أن ميثاق المحكمة الدولية يستند بالكامل إلى التشريعات اللبنانية.‏

وأضاف أن المرحلة التمهيدية ستشهد اختيار قاض لبناني واحد إلى جانب قاضيين أجنبيين في حين سيكون هناك قاضيان لبنانيان ضمن قضاة الاستئناف الخمسة.‏

وقال السنيورة : "سيجري اختيار القضاة اللبنانيين على النحو التالي: تختار المحكمة العليا 12 مرشحا تُقدم أسماؤهم فيما بعد للأمين العام للأمم المتحدة ليختار 4 منهم حسب مقاييس دقيقة".‏

اما بخصوص سلاح حزب الله أكد السنيورة أن المسألة ستحل على أساس الحوار اللبناني الداخلي.‏

وأضاف السنيورة أن جزءا من أراضي لبنان يقع حاليا تحت الاحتلال الإسرائيلي. ولبنان يرغب بأن تخرج "إسرائيل" من أرضه.‏

كما أكد السنيورة رغبة لبنان في إقامة علاقات طيبة مع سوريا.مشدداً على أن لبنان يسعى إلى تحقيق استقلاله وسيادته بشكل كامل، وتحقيق طموح جميع اللبنانيين بتثبيت قاعدة: "لبنان لا يوجه ضد سوريا ولا يدار من قبلها".‏

وأكد رغبة لبنان في إقامة علاقات مكشوفة ونزيهة ومستندة إلى الاحترام المتبادل والصداقة بين الشعبين اللبناني والسوري.‏

كما أعلن السنيورة بأن لبنان مستعد لإجراء محادثات مباشرة مع سوريا وإيران بشرط احترام مصالحه الوطنية.‏

وقال السنيورة : "نرغب في الجلوس إلى طاولة المحادثات مع أشقائنا السوريين والإيرانيين. ولا نعارض ذلك بالمرة. كما أن موقفنا راسخ في هذا المجال حيث نسعى إلى ضمان مصالحنا الوطنية: استقلال لبنان وسيادته وانفتاحه على العالم، والاستعداد لبناء علاقات مع كل من يرغب بالتعاون معنا".‏

وأكد على عدم وجود علاقات عداء بين لبنان وأي بلد في العالم عدا "إسرائيل".‏

وفي ختام المؤتمر اكد السنيورة بأن زيارته لموسكو غير مرتبطة بالأزمة السياسية في لبنان.‏

وقال : "لقد دار الحديث عن هذه الدعوة قبل بضعة أشهر. وقد اتفقنا على عدم الإعلان عن ذلك إلا قبل أسبوع واحد فقط".‏

تجدر الاشارة الى انه يرافق السنيورة في هذه الرحلة كل من وزير عدله شارل رزق والثقافة طارق متري والإعلام غازي العريضي.‏

2006-12-15