ارشيف من : 2005-2008
مواقف ومتفرقات لهذا الاسبوع
وفد حزب الله يلتقي صفير ويؤكد على الثلث الضامن
في إطار الاتصالات الجارية لمعالجة الأزمة القائمة في البلاد زار وفد من حزب الله برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد البطريرك مار نصر الله بطرس صفير، والتقاه بحضور عضوي لجنة حوار بكركي ـ حزب الله النائب البطريركي المطران سمير مظلوم، والأمير حارس شهاب. واستمر اللقاء ساعة وربع الساعة، قال بعده رعد انه نقل لصفير التلقي الايجابي من قبل حزب الله لمضمون ما ورد في بيان الثوابت التي صدرت عن بكركي وعن المطارنة الموارنة، وقال: "أكدنا ضرورة التزام النظام التوافقي الديموقراطي الذي هو سمة النظام السياسي في لبنان، ونعتقد أن الحل الذي ينشده اللبنانيون لفك الاعتصام وبعودة الحياة السياسية إلى طبيعتها هو في طرح حلول تنسجم مع النظام التوافقي ـ الديموقراطي الذي يقوم على أساسه النظام السياسي في لبنان".
وقال "مهما اتسع مدى الحلول يجب أن تنطلق من مبدأ الشراكة الحقيقية التي يوفرها الثلث الضامن في كل حكومة تتشكل لتولي ادارة شؤون البلاد".
وإذ أكد "لن نفوت أية فرصة ايجابية للوصول إلى مخرج للازمة الراهنة"، لفت رعد إلى "أن هذا الأمر متوقف على رد فعل فريق السلطة"، مؤكداً "أن الخروج من الشارع يتم وفق حل سياسي، والحل السياسي يسبق الخروج من الشارع برأينا". واعتبر أن "ما طرحته المعارضة هو الحد الأدنى، لأنها لم تطرح لا تغيير حكومة، ولا استبدال رئيسها، ولا تغيير بيانها الوزاري، وكل ما طرحته هو مشاركة حقيقية لقوى سياسية أساسية تحقق توازنا في البلد وتنهض بمشروع وحدة".
لقاء بين قاووق وحمود لمواجهة الفتنة
عقد لقاء بين مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق وإمام مسجد القدس في مدينة صيدا الشيخ ماهر حمود في مكتب الحزب في صور، تداول خلاله الطرفان في كيفية مواجهة مشروع الفتنة الطائفية والتصدي لها. وأكد الشيخ حمود "أن الصراع في لبنان ليس سنيا - شيعيا ولن يكون كذلك"، وقال "ان الصراع سياسي، لكن للأسف الشديد البعض يتغطى بمذهبه وطائفته وبأتباعه ويحول الصراع إلى صراع مذهبي"، داعيا "علماء الدين جميعا الى أن يكونوا صمام الأمان لا أن يكونوا محرضين على الفتنة وبعيدين عن ابسط مبادىء الإسلام". واعتبر أن ما يجري في لبنان "انقسام سياسي بين مشروعين، من يريد إلحاق لبنان بالسيادة، أو بالوصاية الاميركية، ومن يريد أن يتخلص من الوصاية الخارجية"، مستنكرا "الألفاظ التي تصدر عن بعض علماء الدين المدانة من قبلنا".
حيدر يرد على فتفت:
من أحرق البلد ضيوفكم في ثكنة مرجعيون
رد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد حيدر على كلام وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت في مهرجان طرابلس. وقال في تصريح له "بلغ انحدار السلطة وتوترها حداً جعلها تخرج عن كل لياقات وآداب التخاطب السياسي وأصوله، فدفع الزعيم الوهمي للفريق الحاكم بأحد موظفيه من حديثي النعمة لإطلاق مجموعة من الشتائم ضد رمز وطني وعربي وإسلامي كبير في سياق معزوفة النفاق السياسي اليومي التي يتحفنا بها أعضاء هذا الفريق الذي استباح المؤسسات وعطل دورها ورهنها لتحقيق مآربه الضيقة. إذ لو كان لدينا سلطة تحترم نفسها لكان يجب أن يكون الوزير المذكور في السجن أو أمام المحكمة لينال جزاءه على ما ارتكبه بحق الوطن بسبب دوره المركزي في "ملحمة مرجعيون" واستسلام نحو خمسمئة عسكري وتسليم أسلحتهم إلى قوات العدو".
وذكّر حيدر فتفت "أن اللبنانيين لم ينسوا أن من أحرق بلدهم كان أصدقاء الوزير الهمام الذين استضافهم في ثكنة مرجعيون وأقام لهم حفلة الشاي المشهورة".
.. وفضل الله يرد على السنيورة
رد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله على مواقف الرئيس السنيورة التي طالت سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فأكد أن "خطاب السيد السنيورة فارغ من أي حجج أو براهين، وكان لافتا أنه لم يجب على ما أكده الأمين العام لحزب الله من حقائق تتصل بدور فريقه السياسي في التواطؤ مع الأميركيين بشن العدوان على لبنان، وموافقته الشخصية على المشروع الاميركي-الفرنسي، والاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، والتجسس على المقاومة"، داعيا إياه للكف "عن التحريض الرخيص الذي لا يلتفت إلى سلامة البلد ومستقبله".
وحول رصيد المقاومة، طمأن فضل الله السنيورة بأن رصيد المقاومة ليس شيكات مصرفية تحسب في ميزان الشركات ربحا وخسارة، أما شعبيتها فمستمدة من تضحياتها والتزاماتها الوطنية والقومية وفي طليعتها قضية فلسطين"، مشدداً على أن دعم الأنظمة والحكومات لم يكن ليزيد من الرصيد في يوم من الأيام، ويكفي في رصيده الشخصي الدعم الاميركي والخوف الإسرائيلي على حكومته ليدرك الرأي العام العربي والإسلامي أي معركة يخوضها الآن ولمصلحة من؟".
يارين، مروحين، الضهيرة، البستان، الزلوطية، وأم التوت:
لن نكون الا في معسكر الوطن والمقاومة
صدر عن فعاليات وأهالي قرى: يارين، مروحين، الضهيرة، البستان، الزلوطية، وأم التوت في منطقة صور، بيان أكدوا فيه التزامهم بالخط الوطني المقاوم. وقال البيان الذي ذيل بمجموعة من التواقيع "ان بعض وسائل الاعلام نقلت أن رئيس الحكومة غير الدستورية استقبل وفودا من القرى المذكورة، ولذلك يهمنا أن نؤكد أن من استقبلهم السنيورة لا يعكسون رأي وواقع هذه البلدات، وهم مجموعة صغيرة لا تعبر عن أصالة وعروبة ووطنية قرانا التي واكبت كل قضايا الأمة من عبد الناصر إلى المقاومة الفلسطينية، وصولا إلى المقاومة الإسلامية والوطنية، وقدمت الشهداء على مذبح الوطن". أضاف البيان "إننا لن نكون إلا في معسكر الوطن والمقاومة والعروبة والوحدة الوطنية، وليس في معسكر أعداء لبنان وزارعي الفتن بين اللبنانيين أمثال فلتمان. كما أننا مع أهل الوحدة ولسنا مع الطارئين الجدد أصحاب الأموال المشبوهة".
الانتقاد/ العدد 1193 ـ 15/12/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018