ارشيف من : 2005-2008

"الانتقاد" في مخيمات المعتصمين تسألهم: الى متى؟

"الانتقاد" في مخيمات المعتصمين تسألهم: الى متى؟

هناك في الاعتصام المفتوح في ساحتي رياض الصلح والشهداء، تجد شباباً من كل الوطن، يلتقون في عيش مشترك حول ما يحمي العيش المشترك لأبناء الوطن الواحد.‏

يتسامرون.. فتسقط كل حواجز السياسة، يتنادون لمساعدة بعضهم بعضاً في ترتيب خيمهم أو نصب أخرى لـ"ضيوف" أتوا للتوّ سيصبحون بعد قليل من المقيمين.. فتدرك فوراً أن الوطن شراكة وتعاون، أحاديثهم تشي بأنهم مستمرون في الاعتصام حتى يأتي أجل هذه الحكومة التي فقدت شرعيتها الدستورية، وقبلها شرعيتها الشعبية. ينشطون في كل الاتجاهات، ما يعني إقامتهم او ما يعبر عن أهداف تحركهم، لا يعيرون أهمية لطول المدة، همّهم الوحيد تشكيل حكومة وحدة وطنية اليوم قبل الغد، لأن الوقت الذي يهدر هو من عمر الوطن.. اذاً فـ"النصر صبر ساعة"، صبرهم هم، نصرهم هم.. وحسب توقيتهم وليس توقيت السنيورة القابع خلف أسلاك السراي، وكأن من يحيط به في الساحات لاجئون من خارج الوطن.‏

هم من كل أطياف المجتمع اللبناني وشرائحه.. طلاب جامعيون.. أساتذة.. أصحاب مصالح.. شباب وصبايا عيونهم مصوّبة باتجاه السراي الحكومي.. يسألون: متى ينزل هذا المتمترس في حصنه لينطلق القطار من جديد الى محطة جديدة عمادها صيغة العيش المشترك الجامع لكل ألوان مكوّنات المجتمع اللبناني؟‏

"الانتقاد" زارت مخيمات المعتصمين في الساحتين، جالت على نزلائها، سألت عينة عشوائية منهم عن سر صمودهم في تحركهم للأسبوع الثاني والمرشح أن يستمر.. استطلاع لرأي المعتصمين في هذا التحقيق:‏

ـ أسمى خوري (من مؤيدي التيار الوطني الحر):‏

"قبل ما يعمل الجنرال ورقة التفاهم مع حزب الله، كان البعض يخوفنا من الحزب، وتحديداً من الطائفة الشيعية، تبّين لنا بعدين ومن خلال انخراطنا مع أبناء الحزب في ساحة الشهداء، أنهم أحلى ناس، وتأكدنا من هو الوطني ومن هو غير الوطني.. وما دامت ثقتنا بالتيار وبحزب الله كبيرة إن شاء الله سنسقط الحكومة".‏

ـ علي عياش (من مؤيدي الحزب الشيوعي اللبناني):‏

"راح نبقى معتصمين هون حتى نسقط الحكومة.. ومن قال إن الملل تسلل إلينا، بالعكس أنا كل يوم هون، ومستعد أن أترك كل شي ورائي بهدف إسقاط هذه الحكومة العميلة للأميركان.. وإذا الساحة لم تتسع لخيم جديدة، مستعدون أن نقعد على الطرقات والأرصفة، وحتى على الشجر".‏

ـ علي ضيا (من مؤيدي حزب الله):‏

" كيف أقبل بحكومة السنيورة؟ أمس وصلت لعندي فاتورة الكهرباء بـ103 آلاف ليرة! بدل أن تساعدنا الحكومة على تجاوز محنتنا بعد حرب استمرت 33 يوما، هي ترتب علينا ضرايب ورسوم جديدة؟ ..الله لا يردّها خلّيها تفل، وتحل عن ضهر هذا الشعب الذي أصبح على الحديدي".‏

ـ حسن الزغبي (قومي سوري):‏

"نحن ضد كل ما هو مذهبي، نحن مجتمع واحد كجسد الإنسان، لسنا ضد رئيس الحكومة لأنه سني، نحن ضد سياسته، فلو كان شيعياً لكنا ضده .. ما يهمنا هو سلامة الوطن، وبدنا ننتصر بالفريق الآخر لا عليه، وجودنا هنا هو لتقديم المعنويات للشباب ليبقوا صامدين، ونأمل أن لا تحصل أي إراقة للدماء، وان يخضع السنيورة لمطالب المعارضة كوننا في بلد ديموقراطي توافقي، فالبلد لا يستقيم إلا وفق صيغة الوحدة الوطنية التي تنادي بها المعارضة".‏

ـ هبة نجم (مواطنة): "جئت لأشارك السيد حسن نصر الله بإسقاط الحكومة، لأنه دوماً على حق.. ونحن هنا يد واحدة حتى نرفع اسم لبنان، لان القاعدين بالسراي همهم مصلحة جيوبهم وكراسيهم لا مصلحة اللبنانيين، وباعتقادي ان الوحدة الوطنية لا تتجلى إلا عندما نكون صادقين مع أنفسنا، ومع الوطن".‏

ـ جمال سلهب (مسؤول مكتب التيار الوطني الحر في الضاحية الجنوبية):‏

"بدنا حكومة وحدة وطنية.. بدنا نعيش بأمان، ونشعر بالفعل إننا في دولة تحترم مواطنيها، لأول مرة نشعر اننا ناس يحسب لنا حساب، بكفّينا إذلال ومهاترات وكلام بالطائفية والمذهبية، بدنا لبنان واحد لكل أبنائه، وحكومة تحفظ حق الناس، لا حكومة كل همّها كيف تحصّل الضرائب والرسوم... ومنذ اليوم الأول للاعتصام أشعر أن كل الطوائف اللبنانية متحدين في هاتين الساحتين، ما خلا بعض المتنكرين لمبادئهم ولثوابتهم الوطنية".‏

ـ جيهان أبو رضا (تيار المردة):‏

"الهدف من وجودنا كتيار المردة أن نتوحد كلبنانيين باختلاف طوائفنا ومذاهبنا وانتماءاتنا السياسية لمواجهة حكومة فلتمان، لأنه برأينا هذه الحكومة لم تعد تفعل شيئاً لنا.. وفوق كل ذلك، نحن كمسيحيين نطالب بانتخابات نيابية مبكرة حتى يكون هناك تمثيل حقيقي على الأرض، لان هذا البلد لا يستحقه إلا الاوادم".‏

ـ بلال طي (مسؤول الطلاب في حركة الشعب):‏

"كيف يمكن أن ندير ظهرنا لحكومة تعاونت مع الأمريكي الذي أعطى الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي لشن حرب علينا.. لو كان هناك دولة عادلة كان يفترض بهؤلاء أن يكونوا وراء القضبان، لا أن يكونوا على مقاعد الوزارة.. بيكفيك الفضائح التي قالها السيد حسن نصر الله عنهم. على رأي المثل "يلي استحوا ماتوا". على كل حال ما يهمنا من تحركنا هو عدم تكرار التجارب الماضية، وان نفكر من جديد كيف يمكن أن نبني لبنان السيد الحر المستقل، وليس لبنان الوصاية الأجنبية.. لبنان كوندليزا، أو لبنان جون بلتون".‏

ـ أزهار إسماعيل (عضو قيادة حركة الشعب):‏

"الاعتصام جيد ورائع، أشبه بمنتدى سياسي.. هناك وجهات نظر كثيرة نتداولها مع بعضنا البعض.. فأساس وجودي في الاعتصام هو كرهي للطائفية والمذهبية التي لا تبني وطنا، بل تخرب الوطن، وصيغة العيش المشترك هي التي يفترض أن تمشي في هذا البلد، لا صيغة أنا أو لا أحد.. وما دام الناس نزلت على الشارع لازم يصير تغيير اليوم قبل الغد لأنه حرام نبقى بهذه الهمروجة السياسية التي يقودها السنيورة وجنبلاط وجعجع".‏

ـ ناصر مرعي (حزب الاتحاد اللبناني):‏

"السنيورة غير صادق، حسن نصر الله هو الصادق .. من قال إن هذا الاعتصام من لون واحد ومن طائفة واحدة، يتفضل ويشرف وينظر بعينيه إلا إذا كان الخواجة أعمى.. نحن مع بعضنا سنة وشيعة ودروز وموارنة وعم نتحدث ومبسوطين، والأيام القادمة ستظهر من هو على حق ومن هو على باطل.. وأنا بطمأنهم أن لا يحرضّوا الشيعة على السنة لاننا جميعنا يد واحدة وقلب واحد".‏

ـ عصام عبدو الجواد (التنظيم الشعبي الناصري):‏

"أنا أستبعد نشوب حرب طائفية بلبنان، فما دمنا جميعاً نحمل العلم اللبناني، لن يكون هناك مشكلة، مشكلتنا مع المندسين من "الطابور الخامس" المتضررين من هذه اللحمة الوطنية.. المهم أن نحرر بلدنا من الحكم الأجنبي، وأن نتطلع إلى حكومة وحدة وطنية عنوانها الأساسي محاربة الفساد والمحسوبيات والسمسرات لأنه شبعنا كلام جرائد".‏

ـ رولا الحجل (طالبة جامعة):‏

"نحن موجودون في هذه الساحة حتى تنتهي هذه المسرحية، مسرحية الكذب والنفاق والضحك على هذا الشعب.. عجيب أمر الرئيس السنيورة، ألا يستحي على دمه ويقدم استقالته. كل الناس الموجدين هنا ما ملأوا عينيه؟.. قضيتنا شريفة، ولن تموت مادمنا نؤمن بها. وإذا كانوا يفكرون أن يجعلونا نمل، أقول لهم سنبقى في هذه الساحة إلى ما شاء الله. عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، نحن من سيوجد لبنان الجديد، لبنان القائم على المحبة، والعنفوان، والإرادة، لا لبنان المافيات، والازلام، وأصحاب العملة الصعبة".‏

ـ جورج فرفود (طالب جامعي):‏

"أنا ابن عكار، أصبح لي ثمانية أيام في خيمة الاعتصام. الحكومة التي نريدها في الحقيقة، هي الحكومة التي يفترض أن ترفع مستوى الدخل الفردي، على الأقل يجب مساواتنا بالقبارصة، غير معقول أنا طالب جامعي إلى الآن لم أجد عملاً، هل يريدون منا أن نطفش إلى الخارج للعمل ماسحي أحذية أو نجلي صحونا.. نحن باقون بهذا البلد مهما كلف الأمر، ومستعدون أن نعمل بأجر 150 ألف ليرة في الشهر. وأقول للسنيورة لو كان يؤمن بالديموقراطية لكان استقال هو ووزراؤه منذ اليوم الأول من الاعتصام، لكن مشكلتهم أن هؤلاء توقف الزمن عندهم، وأصبحوا من الماضي".‏

ـ فراس مرتضى (من الضنية):‏

"ما النفع إذا كان السنيورة معه العالم كله، وشعبه ضده، هل المسألة مسألة نكايات حتى يرفض الاستقالة؟ أنا أعتبر أن المسؤول الذي يخون وطنه لا يعد لبنانيا. الحكومة برأيي لم تسقط في الأول من كانون الأول، الحكومة سقطت في 12 تموز عندما تواطأت مع الأمريكي على المقاومة".‏

ـ د. بسام الهاشم (أستاذ جامعي):‏

"لم نبلغ الشارع إلا بعد أن سدت كل أبواب الحوار التي كانت شبه عقيمة، ورغبة منا في سبيل تصحيح الخلل القائم الذي أوجدته الحكومة من خلال ضرب صيغة العيش المشترك قررنا النزول إلى الشارع لأننا نريد تصويب البوصلة، ولن نخرج من الشارع إلا بعد أن تتحقق أهدافنا وهي تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولذا تجدنا عازمين ومصممين على مواصلة الاعتصام حتى ننهض بلبنان الحقيقي، لبنان القوي الصامد بمقاومته، لبنان المؤمن بالديموقراطية التوافقية".‏

ـ إخلاص هاشم (ربة منزل):‏

"أنا أريد أن أسأل الرئيس السنيورة، هل أصبح السيد حسن يضرب في الرمل، أو يبصّر في فنجان كلما قال الحقيقة؟ هذا كلام مرفوض، وغير مسؤول من شخص يعتبر نفسه رئيس حكومة لكل لبنان، على أي حال ثقتنا بالسيد اكبر من هؤلاء الشتامين، بائعي الكلام.. وأجمل ما في الاعتصام هو تكاتف اللبنانيين، ورح نبقى متكاتفين حتى نسقط الحكومة".‏

ـ بلال عاصي (تيار التوحيد اللبناني):‏

" مع كل يوم يمر علينا في الاعتصام نشعر بعزم اكبر وبتصميم على النهوض بلبنان الجديد، ولنا ملء الثقة بالسيد حسن نصر الله عندما وعدنا بأن النصر آت آت لا محال.. وعندي تعليق صغير على كلام السنيورة، أي شخص عندما يشعر بالفشل يبدأ بالهلوسة، وهذا الأمر ينطبق على حالة السنيورة مع المعارضة، وأقول لهذا المهلوس في السراي الحكومي السيد قبل كل شيء، هو رجل وطني، وعربي، وقومي، همه الوحيد كيف نصنع قرارنا بأيديا لا بأيدي الوصايات الأجنبية".‏

ـ سلمان عطوي (مسؤول شعبة الطلاب في حركة أمل):‏

"عندما دعت المعارضة للاعتصام لبّينا النداء كطلاب جامعيين دون أي تردد، لان الحكومة الحالية باتت أشبه بحكومة عرجاء، لم تعد تحقق الهدف المطلوب، أي احترام صيغة العيش المشترك، أضف إلى ذلك أداء هذه الحكومة السيئ أثناء العدوان الإسرائيلي يفرض علينا أن نستمر في اعتصامنا حتى نأتي بحكومة شفافة ووطنية.. ونحن الشباب وجودنا هنا في ساحات الاعتصام هو للتعبير عن استيائنا من السياسات التي تتبعها هذه الحكومة منذ أكثر من سنة ونصف، وخصوصاً أن أركانها لا يقيمون وزناً لهؤلاء الشباب التواقين للحرية وللقرار الحر".‏

ـ فرح نصر الله "أريد أن أسال ماذا قدمت هذه الحكومة من وقت ما شرفت؟ أين هي المساعدات التي أتت للمهجرين.. أكلوها .. باعوها.. شو عملوا فيها؟ .. وأطمئن قلب السنيورة بأن كل الدعم الخارجي ما بيساوي رأي مواطن لبناني شريف.. يتفضّل ينزل عن كرسيه.. "هيدي بدها رجال أوادم".‏

ـ منى هاشم (من حاروف):‏

"صوتي وصوت هالناس بيسقطوا الحكومة.. وإن شاء الله أيام قليلة ونرى حكومة السنيورة خارج السراي.. ولأول مرة بشعر بهذا الإحساس الوطني .. كل الناس مع بعضها، لكن السنيورة "قاعد" لوحده بالسراي مع نايلة معوض، وكم واحد مثل حكايتهم".‏

ـ سليم تابت (حركة النضال اللبناني العربي)‏

ـ"نحن كطائفة للموحدين الدروز، نؤكد أن نضالنا لم يبدأ من اليوم، بل من العام 1925 عندما واجهنا الاستعمار الفرنسي في قلعة حاصبيا، واليوم نعتبر أن محاولة البعض اخذ الطائفة في غير إطارها العربي هي محاولات ستبوء بالفشل، ثم إن تصويرها على أنها تُختصر بشخص واحد هو خروج عن نطاقها الإسلامي والعربي.. ونحن نعتبر وجودنا الطبيعي هو إلى جانب المقاومة، وأما القول إن الشوف هي منطلق العروبة فنسأل أين هي انتفاضات الجنبلاطيين ضد الاستعمار الذي يدخل لبنان اليوم؟ بل نجدهم من الأوائل الذي استقبلوا رموز الاستعمار خلال العام 82، وليس أدل على ذلك اجتماع المختارة مع ضباط إسرائيليين بهدف التنسيق يومها".‏

ـ مهدي مصطفى ـ عكار (مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديموقراطي):‏

"نحن حزب علماني نرفض أي تجمع مذهبي أو طائفي، من هنا نعتبر أن وجودنا في هذا التجمع الوطني الذي يحتضن جميع أطياف المجتمع اللبناني لهو دليل على خلو هذا التجمع من أي صفة طائفية أو مذهبية كما يحلو للبعض أن يلصقها بهذا الاعتصام الذي هو سياسي بامتياز، وفي هذا المجال أسال هل بات الرئيسان سليم الحص وعمر كرامي، وعبد الرحيم مراد، ووجيه البعريني، وفتحي يكن وغيرهم، من غير أهل السنة؟ هذا كلام غير منطقي، لذا نؤكد مجدداً رفضنا لهذه الحكومة جملة وتفصيلاً كونها تحمل بصمات لمشروع أمريكي ـ صهيوني، مافياوي..".‏

ـ طوني ربيز (من مؤيدي التيار الوطني الحر) "أحب أن ألفت من اعتبرنا قلّة، آخر إحصاء يؤكد أن جمهور التيار من المسيحيين يشكل ما نسبته 75% لذلك أقول لمن يروجون هذه الادعاءات فليخيطوا بغير هالمسلة.. واليوم نحن أمام خيارين: إما أن نشكل حكومة وحدة وطنية ونطمئن على مستقبلنا، وإما أن نهاجر، وهذا الخيار الأصعب بالنسبة إلينا".‏

ـ ماندي العتيق (من شكا):‏

"لن نتزحزح من هنا إلا بعد أن نسقط هذه الحكومة غير الدستورية، ونشكل أخرى تمثل كل أطياف المجتمع اللبناني.. والكلام عن إحباط بدأ يتسلل في عروق المعتصمين كلام فارغ لا يمت إلى الحقيقة بصلة بدليل استقبالنا ضيوفا جددا كل يوم في ساحة الشهداء.. وأستطيع القول نحن في بداية المشوار، وأمامنا مهام كثيرة نعمل على تحقيقها من اجل الوصول إلى الهدف الأسمى وهو تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع كل التيارات السياسية التي لها حيثية شعبية كبرى على الأرض، لان الحكومة الحالية ساقطة في عيوننا حتى لو بقي السنيورة متمسكا بالكرسي".‏

ـ سينتيا جلوان (قضاء زغرتا):‏

"وجودنا في ساحات الاعتصام لا لتقطيع الوقت أو اللهو، فلدينا أعمال كثيرة صرفنا النظر عنها لقاء القيام بأعمال أخرى من شأنها أن تضغط على هذه الحكومة لتقديم استقالتها.. فنحن الشباب من حقنا أن نعيش بكرامة في ظل حكومة كان يفترض أن تحترم مواطنيها لا أن توعدهم من دون أن تقدم لهم أي مساعدة.. وبالمناسبة أقترح فيما لو تشكلت حكومة وحدة وطنية أن يتم تعيين وزير داخلية من قبل حزب الله على الأقل، فنحن نعرف من وراء الاغتيالات السياسية التي تحصل في لبنان، ولكن الى اليوم من دون ان نعرف الجاني.‏

ـ كفاح الفاضل (طرابلس)‏

"نحن ملزمون بما تطرحه المعارضة من خطوات إجرائية بديلاً من حرب أهلية يسعى البعض من أقطاب ما يسمى اليوم بالقوى المدعومة أمريكياً لإشعالها، فالحكومة الراهنة هي صدى للصوت الأمريكي الإسرائيلي، من هنا نحن ملزمون في إسقاط هذه الحكومة ومن خلفها هذا المشروع التقسيمي، قبل أن يصبح أمراً واقعاً يصعب بعده اجتثاثه".‏

اعداد: حسين عواد‏

الانتقاد/ العدد 1193 ـ 15/12/2006‏

2006-12-15