ارشيف من : 2005-2008

الشيخ ماهر مزهر لـ"الانتقاد":متمسك بالنهج الوحدوي ودار الفتوى بيتنا

الشيخ ماهر مزهر لـ"الانتقاد":متمسك بالنهج الوحدوي ودار الفتوى بيتنا

لم توضح دار الفتوى الاسباب الموجبة لـ"طرد" فضيلة الشيخ ماهر مزهر من مركزه إماماً لبلدة الناعمة منذ العام 1988، وشكلت مشاركته في صلاة الجمعة خلف العلامة الدكتور فتحي يكن حافزاً لطرده، وربما تكون هي السبب الذي اخفته دار الفتوى.‏

"الانتقاد" التقت فضيلة الشيخ ماهر مزهر وسألته عن أسباب "الطرد":‏

ـ هل صدر قرار رسمي بطردكم من منصب إمام بلدة الناعمة أم أن القرار كان إعلامياً؟‏

نعم، استلمت قراراً خطياً من دار الفتوى، وفيه أيضاً، عبارات الشكر على فترة شهرين لي في خدمة مسجد الناعمة من أول كانون الثاني 2006 الى 28 شباط 2006 وعلى الأشهر العشرة التالية التي خدمت فيها تطوعاً، علماً أنني في هذا المنصب منذ العام 1988، وأتقاضى راتباً شهرياً من الأوقاف، وعندي مستندات تثبت ذلك.‏

ـ هل ذكر القرار الأسباب الموجبة لسحب تكليفكم بمنصب إمام بلدة الناعمة؟‏

لا، لم يذكر القرار الأسباب الموجبة لطردي، لكن أعتقد انه صدر بضغط مباشر من سماحة مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو.‏

ـ هل تعتقد ان قرار "طردك" له علاقة بمشاركتك بصلاة الجمعة في ساحة الشهداء؟‏

لقد سبق ان خيرني سماحة المفتي الجوزو بين منصب الإمام في بلدة الناعمة وعضويتي في تجمع العلماء المسلمين، وقد رفضت ذلك طبعاً، فأنا ابن بلدة الناعمة ولي شرف خدمة أهلها، وأرفض التخلي عن خط الوحدة الاسلامية.‏

ـ ما هو موقفك من الدعوات التي انطلقت لإصلاح دار الفتوى؟‏

نتمنى ان تبقى دار الفتوى البيت الذي يحضن ليس السنة فقط انما الشيعة وجميع اللبنانيين، ونقول لسماحة مفتي الجمهورية، أنت الأب، ونحن أولادك، ونحن على يقين أنك لا توافق على اهانة العلماء أو التعرض لهم بالضرب والشتم، أو طردهم من مساجدهم.‏

ـ هل أنت متفائل لجهة وأد الفتنة في هذه الظروف التي يمر بها لبنان؟‏

ليس صحيحاً ان الاعتصام في وسط بيروت بدعوة من المعارضة الوطنية موجهاً ضد السنة، فهذا الاعتصام لا لون طائفيا أو مذهبيا له، لأن المعارضة هي حركة سياسية لا طائفية، واعتقد ان موقفنا في تجمع العلماء المسلمين ساهم ويساهم في وأد الفتنة، ويعزز وحدة المسلمين في لبنان، ونحن مستمرون في العمل من أجل الوحدة.‏

ـ ماذا تقول لمن تضامن معكم؟‏

أتوجه بالشكر لكل من زارني، أو اتصل بي من لبنان والخارج، كما أتوجه بالشكر إلى أبناء بلدتي الذين وقفوا الى جانبي، وتعاطفوا معي.‏

الانتقاد/ العدد 1194 ـ 22 كانون الاول/ديسمبر2006‏

2006-12-22