ارشيف من : 2005-2008

مواقف ومتفرقات

مواقف ومتفرقات

يزبك: شرعية السنيورة مستمدة من رايس وبوش‏

سأل الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة في بعلبك "ما إذا كانت الحكومة تستمد شرعيتها من الشعب أم من الخارج", مضيفا "إذا كان جزء كبير من الشعب اللبناني يمثل حوالى الثلثين لا تستمد منه الشرعية؟ فمن أين إذاً تستمد هذه الحكومة شرعيتها". كما سأل "هل ما تتلقاه الحكومة من التطمينات الأميركية من قبل (كونداليزا) رايس و(جورج) بوش وغيرهما من أعضاء الإدارة الأميركية والإيحاءات الإسرائيلية من قادة العدو الصهيوني، ألا تثير الشكوك والقلق وأزمة ثقة لدى المعارضة؟". وقال "لبنان لا نريده ولا يريده أهله إلا عربيا". وأكد الشيخ يزبك "أننا في المعارضة رحبنا بمبادرة الأشقاء العرب، لكن جاء السيناتور الأميركي نلسون ليفجر في السرايا الحكومي المبادرة العربية، وليلعب على وتر الفتنة التي برزت من خلال التصريحات التي أدلى بها وحملت الكثير من التحريض على قوى المعارضة.‏

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

قاسم: إما أن نتفرج على انهيار البلد وإما أن نضغط لإنقاذه‏

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في تصريح له أن "الازمة الحالية في لبنان ليست مجرد طلب زيادة في عدد الوزراء، فهي اكبر من ذلك بكثير، إنها أزمة إغراق لبنان في الوصاية الأميركية، وما يجعله معبرا للشرق الأوسط الجديد، ومكانا لتوطين الفلسطينيين، ومحطة لتصفية حسابات إقليمية، وتجريدا له من استقلاله وسيادته، وحيث لا يمكن لهذه الوصاية أن تمر إلا عبر أدوات داخلية".‏

وقال "ان مطالبنا بالمشاركة الفعلية في إدارة البلاد تشكل المخرج الوحيد من الأزمة، وتعيد التوازن بين القوى السياسية المختلفة في لبنان، وتمنع الوصاية الأميركية وتؤسس لمعالجة الخلل والمشاكل التي نشأت اثر تصدي الحكومة الحالية لإدارة البلاد".‏

واستعرض قاسم مراحل انكشاف السلطة منذ استدراج العروض الدولية عبر قرارات مجلس الأمن المتتالية، وصولاً إلى مبادرة عمرو موسى "التي رحبت فيها المعارضة، وأعطت إجابات مقنعة، ثم يرفض رئيس الحكومة اللادستورية مبدأ مناقشة المحكمة الدولية بطريقة دستورية، ولا يقدم إجابات واضحة ونهائية حول المشاركة، فيُخل بالتوازن الذي دعا إليه، ومبدأ الحوار البنّاء الذي نسمع سمفونيته صباحاً ومساءً". وسأل "ماذا يوجد في الكواليس؟ ولِمَ الخوف من أن يتفق اللبنانيون على تفاصيل المحكمة بعد أن أجمعوا على المبدأ. ويقولون بأنهم أغلبية نيابية وهذا صحيح لكنهم لا يملكون ثلثي المجلس النيابي كي يكون لهم ثلثا الحكومة"، مشدداً على "أن المسؤول الذي يتحلي بالجدارة والشجاعة هو الذي يلبي مطلب شعبه فلا يتمسك بالكرسي ولو انهار البلد".‏

وقال "نحن مصرون على المشاركة، وأصبحنا بين خيارين لا ثالث لهما: إما أن نتفرج على انهيار البلد اقتصاديا وسياسيا وأمنيا بإدارة فاشلة، وإما أن نضغط بالوسائل المشروعة وعبر التظاهرات والاعتصامات وغيرهما لإنقاذ البلد بتكاتف الايدي مع بعضها، وقد اخترنا الثاني ولا عودة عن هذا الخيار مهما كانت الصعوبات".‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

قاووق يستقبل عوائل شهداء مجزرة مروحين‏

استقبل مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق عوائل شهداء المجزرة الإسرائيلية في بلدة مروحين وعدداً من فاعليات المنطقة. واعتبر خلال اللقاء أن "الفيتو الأميركي هو العقبة الأساسية أمام إنجاح أي مبادرة عربية وغير عربية لمعالجة الأزمة". وأضاف "لا يمكن أن تشغلنا الاستحقاقات والتعقيدات السياسية الداخلية عن أولوية استكمال تحرير الأراضي المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وانتزاع حرية الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية". وأكد أن "بندقية المقاومة موقوفة فقط لمواجهة العدو الإسرائيلي، ولن نفرحه في تحويلها إلى أي مكان آخر".‏

وقال "ان الذين يعيّرون المقاومة بانشغالها في الأزمة الداخلية هم أنفسهم الذين تربصوا بها الدوائر طيلة المرحلة الماضية حتى اليوم". وأضاف "إنها لمهزلة أن ينبري أحد كبار الفريق الحاكم للإيحاء بغيرته الخادعة على دور هذه المقاومة وهو من عمل جاهدا لشطبها وتآمر عليها خلال العدوان الأخير". وتابع قاووق "لسنا على خصومة مع أي طائفة وأي مذهب وأي دين. ان خصمنا الوحيد هو طائفة المشروع الأميركي التي تحوي من كل الطوائف. ما نريده هو أن نحمي إنجازات المقاومة والوحدة الوطنية بعيدا عن كل مكسب فئوي وطائفي، وخصوصا أن بعض الأدوات الأميركية الداخلية قدمت التزامات إلى الإدارة الأميركية في هذا الاتجاه".‏

من جهتهم أكد ذوو الشهداء أنهم في صف المقاومة والعروبة، ولن يكونوا في أي مشروع يقابلها.‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

المعارضة تصعّد من تحركها:لن نقبل أقل من انتخابات نيابية مبكرة‏

أكدت المعارضة الوطنية في اجتماع لها في دارة الرئيس عمر كرامي في طرابلس، "أن مطلبها أصبح منذ الآن إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة".‏‏

الاجتماع الذي دام نحو أربع ساعات، وجرت خلاله عملية تقويم لتحرك قوى المعارضة منذ الأول من كانون الأول الحالي وحتى الساعة, حضره إليه شقيقه المهندس معن, المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل, وعن حركة أمل النائب على حسن خليل, رئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية, رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال ارسلان, مسؤول العلاقات السياسية في التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل, الدكتور زياد شويري, عضو اللقاء الوطني الدكتور خلدون الشريف, رئيس التنظيم الشعبي الناصري ممثلا الأحزاب والقوى الوطنية النائب أسامة سعد، ورئيس جبهة العمل الإسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن.‏‏

وقد صدر عن المجتمعين بيان تلاه الداعية يكن وجاء فيه: "(..) إزاء المكابرة والتعنت الذي قوبل به من قبل المجموعة الحاكمة التي أسقطت فرصة الحوار والتشاور والوساطات التي تعاملت معها المعارضة بكل ايجابية ومسؤولية للوصول إلى أفضل السبل لإقرار المحكمة الدولية التي اجمع عليها اللبنانيون والوصول إلى حكومة المشاركة الحقيقية والضامنة, يهم المعارضة أن تؤكد ما يلي:‏‏

1 ـ لقد اسقط الاعتصام الشرعي الشعبية عن الحكومة بعد أن كانت قد فقدت الشرعية الدستورية على اثر استقالة الوزراء فيها. إننا ندين بهذا الإنجاز للشعب اللبناني ونحييه على تأييده خيارات المعارضة اللبنانية في اكبر تجمع شعبي وحضاري شهده لبنان, استقطب كل الفئات والمناطق والطوائف للتعبير عن موقف سياسي وطني يبغي الحفاظ على الوفاق الوطني والميثاق والدستور في مقابل إعطاء المجموعة الحاكمة أبعادا مذهبية لهذا الصراع".‏‏

2 ـ ان الاستقواء بالخارج على إرادة الشعب ما كان ولن يكون يوما بديلا عن الشرعية الشعبية, وان مكابرة السنيورة ومجموعته الحاكمة المستندة على دعم خارجي فاضح لا يوازيه دعم داخلي مماثل, لن يقودها إلا إلى مزيد من الارتهان لهذا الخارج, وبالتالي فإن المعارضة بكل ألوانها ومكوناتها, تعلن أنها تعمل من اجل سيادة واستقلال لبنان وتحرير قراره الوطني من أي تبعية ووصاية.‏‏

3 ـ لقد أزال الاعتصام بحضاريته وسلميته أوهام الاقتتال والحرب الأهلية التي زرعتها المجموعة الحاكمة في أذهانهم تخويفا وتهويلا من اجل منعهم من التعبير عن رأيهم فيها. فقد اثبت اللبنانيون أنهم ليسوا انقلابيين، إنما ديموقراطيون بامتياز، وعطلوا كل مشاريع الفتنة منذ الأحداث التي تلت اغتيال الشهيد الوزير بيار الجميل وصولا إلى اغتيال الشهيد احمد محمود. إن المعارضة تؤكد أنها لن تسمح للفتنة الداخلية أن تقع مهما حيكت المؤامرات من الخارج والداخل، وهي ضمانة وطنية وصمام أمان لحماية البلد.‏‏

4 ـ إن المعارضة التي تحمّل المجموعة الحاكمة المسؤولية الكاملة عن الوضع الاقتصادي نتيجة تمسكها بسياسات الفساد والاستئثار، والتي أوصلت البلاد إلى دين فاق 40 مليار دولار وتغاضت عن مشروع الموازنة على مدى سنتين, هذه المعارضة تؤكد أنها لا ترضى أن تنغص على اللبنانيين أفراحهم أو أعيادهم، وقامت وتقوم حتى الآن بكل ما من شأنه أن يحافظ على دورة حياتهم اليومية والاقتصادية والاجتماعية سليمة.‏‏

5 ـ إن المعارضة الوطنية اللبنانية تؤكد أنها في مقابل تجاهل المجموعة الحاكمة لإيجابيتها في الوصول إلى تسوية سياسية وانطلاقا من حرصها على الدفع باتجاه انتظام الحياة السياسية وإعادة تشكيل السلطات فإنها تعلن أن مطلبها أصبح منذ الآن هو: أولا: إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية. ثانياً: إجراء انتخابات نيابية مبكرة.‏‏

6 ـ توافق المجتمعون على عقد لقاء موسع للمعارضة الوطنية في اقرب وقت ممكن من اجل دراسة الخطوات العملية لتحقيق هذا الهدف مع استمرار الاعتصام المفتوح".‏‏

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

المقاومة الإسلامية تشيّع الشهيد عدنان علي ملحم‏

شيعت جماهير المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد علي عدنان ملحم، وعلى أكف ثلة من رفاقه المجاهدين, حمل نعش الشهيد ملحم ليلتحق بوالده الشهيد في المقاومة الإسلامية، وذلك بعد أن قضى بانفجار قنبلة عنقودية في الجنوب. جثمان الشهيد الطاهر نقل من أمام مستشفى الشيخ راغب حرب في النبطية إلى بلدته ميدون في البقاع الغربي, تتقدمها صور قادة المقاومة والأعلام اللبنانية ورايات حزب الله. وشارك في التشييع عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن ولفيف من العلماء, وفد من مشايخ الموحدين الدروز من منطقة راشيا, وفد من قيادة الجيش اللبناني, وممثلون عن أحزاب وقوى وطنية وفاعليات اجتماعية. مراسم التشييع تخللها كلمة لحزب الله ألقاها النائب الحاج حسن فأكد "أن الشكوك التي كانت لدى الحزب حول نيات الفريق الحاكم كانت في مكانها بعدما اتضحت مشاريعه".‏

أهالي الشهيد عبروا عن اعتزازهم بالمقاومة وتأييدهم لها. أما والدته فكانت لحظة استشهاده تعتصم مع أبناء البقاع الغربي في ساحة رياض الصلح. وبعد الصلاة على الجثمان الطاهر ووري الشهيد في الثرى إلى جانب والده الشهيد.‏

وكانت المقاومة الإسلامية قد أصدرت بياناً زفت فيه الشهيد، وقالت انه "ابن شهيد المقاومة الإسلامية عدنان ملحم الذي كان قد استشهد عام 1987 في مواجهة الصهاينة وهو من مواليد عام 1986 (عين التينة)، البقاع الغربي، التحق بصفوف التعبئة العامة لحزب الله سنة 2004، عازب".‏

الانتقاد/ العدد 1194 ـ 22كانون الاول/ديسمبر2006‏

2006-12-22