ارشيف من :أخبار عالمية
ترجيح فوز المحافظين في الانتخابات البريطانية بدون أغلبية مطلقة
أدلى الناخبون في بريطانيا بأصواتهم ،أمس الخميس، في انتخابات عامة حساسة خيّم عليها خياران حاسمان، بين فوز حزب واحد بغالبية كافية للحكم، أو انتخاب برلمان معلق لا يتمتع فيه أي حزب بغالبية كافية، ما يعني الدخول في مرحلة عدم استقرار سياسي.
وبعد أن تم فرز ما يقارب 65% من أصوات الناخبين في بريطانيا، بينت التقارير الأولية أنه حتى الساعات الأولى من فجر اليوم، الجمعة، إلى تقدم واضح للمحافظين، برئاسة ديفيد كاميرون ، بيد أنه من غير المؤكد أنه سيشكل غالبية في البرلمان، وأظهرت النماذج التلفزيونية، بعد أن أغلق أكثر من 50 صندوق اقتراع، أن كاميرون وحزبه حصلوا على 307 مقاعد، من أصل 650 مقعدا، أي أقل بـ19 مقعدا عن العدد المطلوب لضمان غالبية في البرلمان. في المقابل حصل حزب غوردون براون وحزب العمال على 255 مقعدا، في حين حصل الديمقراطيون الأحرار بزعامة نك كليغ على 59 مقعدا.
الى ذلك، أظهرت أحدث ستة استطلاعات للرأي تقدم حزب المحافظين على حزب العمال بما يتراوح بين 6% و9% ، لكن دون الحصول على الأغلبية المطلقة التي تمكنه من السيطرة على البرلمان.
وكان ملايين البريطانيين قد توافدوا على مراكز الاقتراع في المملكة المتحدة للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات.
وحسب السجلات الانتخابية، يحق لـ45 مليون مواطن التصويت موزعين على 40 ألف مركز انتخابي لاختيار 650 نائبا، يشكلون في مجموعهم العدد الإجمالي لمقاعد مجلس العموم في البرلمان البريطاني.
ويتكون البرلمان البريطاني من مجلس العموم الذي يجري انتخابه بشكل مباشر، ومجلس اللوردات، وهو مكون من 704 أعضاء يجري تعيينهم أو وراثتهم للعضوية.
تجدر الاشارة الى أن هذه النتائج المتقاربة قد تعود بالفائدة على حزب الديموقراطيين الأحرار الداعي الى التغيير والابتعاد عن "الأحزاب القديمة". وعامل المفاجأة في هذه الحملة هو ارتفاع شعبية كليغ الوجه الجديد في هذه الحملة بفضل أدائه الجيد خلال المناظرات التلفزيونية بين زعماء الأحزاب الثلاثة الكبرى. وهذه المرة الأولى التي تقام فيها مناظرات بين زعماء الأحزاب الثلاثة خلال الحملة.
المحرر الدولي + وكالات
وبعد أن تم فرز ما يقارب 65% من أصوات الناخبين في بريطانيا، بينت التقارير الأولية أنه حتى الساعات الأولى من فجر اليوم، الجمعة، إلى تقدم واضح للمحافظين، برئاسة ديفيد كاميرون ، بيد أنه من غير المؤكد أنه سيشكل غالبية في البرلمان، وأظهرت النماذج التلفزيونية، بعد أن أغلق أكثر من 50 صندوق اقتراع، أن كاميرون وحزبه حصلوا على 307 مقاعد، من أصل 650 مقعدا، أي أقل بـ19 مقعدا عن العدد المطلوب لضمان غالبية في البرلمان. في المقابل حصل حزب غوردون براون وحزب العمال على 255 مقعدا، في حين حصل الديمقراطيون الأحرار بزعامة نك كليغ على 59 مقعدا.
الى ذلك، أظهرت أحدث ستة استطلاعات للرأي تقدم حزب المحافظين على حزب العمال بما يتراوح بين 6% و9% ، لكن دون الحصول على الأغلبية المطلقة التي تمكنه من السيطرة على البرلمان.
وكان ملايين البريطانيين قد توافدوا على مراكز الاقتراع في المملكة المتحدة للإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات.
وحسب السجلات الانتخابية، يحق لـ45 مليون مواطن التصويت موزعين على 40 ألف مركز انتخابي لاختيار 650 نائبا، يشكلون في مجموعهم العدد الإجمالي لمقاعد مجلس العموم في البرلمان البريطاني.
ويتكون البرلمان البريطاني من مجلس العموم الذي يجري انتخابه بشكل مباشر، ومجلس اللوردات، وهو مكون من 704 أعضاء يجري تعيينهم أو وراثتهم للعضوية.
تجدر الاشارة الى أن هذه النتائج المتقاربة قد تعود بالفائدة على حزب الديموقراطيين الأحرار الداعي الى التغيير والابتعاد عن "الأحزاب القديمة". وعامل المفاجأة في هذه الحملة هو ارتفاع شعبية كليغ الوجه الجديد في هذه الحملة بفضل أدائه الجيد خلال المناظرات التلفزيونية بين زعماء الأحزاب الثلاثة الكبرى. وهذه المرة الأولى التي تقام فيها مناظرات بين زعماء الأحزاب الثلاثة خلال الحملة.
المحرر الدولي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018