ارشيف من : 2005-2008
قاسم: الفريق الحاكم يأخذ البلد إلى الحرب
شأنها أن تعيد البلاد إلى جادة الصواب، كان مدار مواقف لقياديين من حزب الله في أكثر من مناسبة، أكدت في مجملها أن الوقت ليس لمصلحة هذه السلطة فيما لو استمرت في نهجها المعطل للحياة والمضر بلبنان.
وفي هذا الإطار أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "أن المعارضة لم تعد تستطيع الصبر على استمرار السلطة بالمنهج المعطل للحياة والمضر بلبنان"، موضحاً "أن التصعيد سيتم بما يكفله الدستور".
واعتبر في مقابلة مع وكالة "أخبار لبنان" أن رفض السلطة الحاكمة لمبادرة الرئيس سليم الحص الوطنية يؤكد أنها لا تريد الوصول إلى حل أو حتى النقاش، بل تريد المحافظة على ما وصلت إليه كأنه غنيمة"، لافتاً إلى "أن تورط الفريق الحاكم بالمشروع الأميركي وبالتزامات دولية يجعل قراره ليس بيده". وقال "نحن في حزب الله ننظر إلى مبادرة الرئيس الحص بإيجابية لأننا وجدنا فيها محاولة لفتح كوة في الجدار، ومضمونها قابل للنقاش الذي يمكن أن يفتح على حدود أخرى، وهكذا أرادها صاحبها".
وشدد سماحته على أن "حل الأزمة يكمن في إجراء انتخابات نيابية مبكرة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من دون الحديث عن ترتيب للأولويات". وقال "ليس لدينا علم عن مبادرة أخرى خلال هذه المرحلة، ولا أعلم إذا ما كان احد سيتصدى لمبادرة جديدة، ولكن المشكلة ليست بالمبادرات، بل المشكلة في فريق السلطة الذي لا يريد القيام بخطوات للحل، وبالتالي هو يأخذ البلد نحو الحرب".
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي في حفل تأبيني في بلدة النبي عثمان "إن الرئيس السنيورة يحاول كعادته التعمية على الحقائق، ويستمر في حملته التضليلية، فحديثه عن انه مع الوحدة الوطنية ولكن من دون تعطيل يعني بوضوح انه لا يريد الحل. فالمعارضة كان مطلبها واضحا منذ البداية ولم تناور، فهي تريد الثلث المعطل للهيمنة والضامن للوحدة الوطنية"، مشددا على "أن الرئيس السنيورة يستمر في خرق الدستور(..) وأن فريق السلطة يتحمل مسؤولية إشاعة الخوف والتوتر في البلد عبر خطاباته المتوترة التي تستنفر الغرائز".
وأكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله "أن أميركا التي أوعزت لإسرائيل بشن العدوان في تموز على لبنان هي التي تعمل على الفتنة بين اللبنانيين".
وقال خلال الاحتفال التأبيني لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد العريف في الجيش اللبناني قاسم زين "نحن اليوم أمام منعطف حساس وصعب في تاريخ لبنان، إما أن نكون أحرارا وسياديين، وإما أن نقع في فخ الفتنة التي لن يخرج احد منها منتصرا"، داعيا اللبنانيين إلى "أن يأخذوا قرارا سياديا وطنيا ويجتمعوا على حكومة وحدة وطنية ويديروا البلد على اساس النظام والدستور والالتزام بالميثاق الوطني".
واعتبر رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله "أن اعتقال أجهزة السلطة للفريق الإعلامي في "التلفزيون الجديد"، يأتي من ضمن سياسة متدرجة يتبعها الفريق الحاكم للضغط على بعض الوسائل المعروفة لدفعها الى تغيير سياساتها".
ورأى "أن لجوء السلطة إلى سياسة كم الأفواه وتعطيل الحريات، يظهر حجم التوتر، ويبين مدى العجز الذي أصابها بحيث لم تعد قادرة على سماع الرأي الآخر، لان هذا الرأي يفضح سياساتها وممارساتها وإخلالها بالقانون والدستور".
العدد1195 ـ29/12/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018