ارشيف من : 2005-2008

الداعية يكن في حفل استقبال في ساحة رياض الصلح: ساحة الشرف هذه ستشهد سقوط المشروع الاميركي

الداعية يكن في حفل استقبال في ساحة رياض الصلح: ساحة الشرف هذه ستشهد سقوط المشروع الاميركي

توجه رئيس جبهة العمل الاسلامي الداعية الدكتور فتحي يكن من ساحة رياض الصلح الى اللبنانيين بالتهنئة بالاعياد المجيدة وبعد حفل استقبال اقامته جبهة العمل الاسلامية لمناسبة عيد الاضحى المبارك، توجه الدكتور يكن برسالة العيد فقال فيها:‏

يجب ان يدرك اللبنانيون والعرب والمسلمون ان هدف الصراع الدائر في لبنان والعراق وفلسطين والمنطقة هو إخراج الولايات المتحدة الاميركية وتحديداً إدارة بوش من المأزق الذي وصلت اليه بفضل سياسته الغبية، ولذلك بإسقاط النصر الذي حققته المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين.‏

وأضاف يكن: أن لم نقرأ ذلك نكون إما أغبياء وإما عملاء وعلينا أن نختار.. وأما بخصوص الحدث الذي قفز الى الواجهة والمتمثل بإعدام صدام حسين، ولقد كنت أفضل أن يحاكم صدام حسين عربياً أو إسلامياً.. وليس أميركياً..‏

تابع يكن : "قد يكون الحكم الذي صدر على صدام حسين عادلاً ولكن ليس من العدل في شيء ان يبقى مبيدوا الشعب العراقي بدون حساب ومن غير ان تطالهم يد القضاء وليس من الكرامة والعروبة والاسلام في شيء ان يبقى رئيس الادارة الاميركية بدون محاكمة..إن بوش وتشيني ورايس وغيرهم من طواغيت البيت الاسود الاميركي والذي ارتكبوا المجازر ضد الانسانية ليس من العدل ان يبقوا بلا محاكمة..‏

وأضاف يكن : سنسقط كيدهم وان كيدهم لضعيف أمام الموقف الوطني العروبي الاسلامي المقاوم..يجب ان يطالهم القضاء الدولي العادل.. لعل حبلاً يلتف حول عنق بوش بمقتضى حكم من محكمة دولية او من خلال الحزب الديموقراطية ..‏

وقال يكن : إننا نقرأ بدقة ما جرى بالامس في العراق وما يجري مثله في لبنان من أمركة للقضاء والانظمة.. وليسمع كل من في اوروبا لو ان باستطاعة اميركا ان تزرع في كل بلد تصله حاكما يكون بخدمته لفعلت ولاكان اول من أطاحة به هو الرئيس الفرنسي جاك شيراك..‏

أننا نلحظ بوضوح عمق البصمات الاميركية لتحريك ملفات شريفة ونظيفة لتصفية حسابات غير شريفة وغير نظيفة ومن هنا يأتي تحفظنا على المحكمة الدولية.‏

نخشى ان تأتي المحكمة الدولية لتجعل المجرم بطلاً والبطل مجرماً..فمن الممكن ان تصبح حركة المقاومة الاسلامية ـ حماس وحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين والمقاومة الاسلامية في لبنان والعراق ان تصبح عصابات وقطاع طرق.‏

اتمنى على اهل السنة والجماعة في لبنان وخارج لبنان وانا منهم ان لا يلبسوا الصراع الدائر ثوباً مذهبياً واتمنى على كل فرد من افردها ان يتوقفوا جميعا قبل ان ينتقلوا الى الموقع الاخر الذي وضعته السياسة الاميركية.‏

كم اتمنى على الاخوة الشيعة ان يرفعوا الغطاء عن الضالعين منهم في التعامل مع الاميركيين كي لا يفتح المجال امام المصطادين بالماء العكر.‏

اريد ان اتوقف عند احد الاساليب الخسيسة لاثارة الفتن المذهبية.‏

ففي اليوم الاول الذي اعلن فيه عن تنفيذ حكم الاعدام عن صدام حسين كان الاعلام العراقي الرسمي يذيع نبأ الافراج عن الضباط الايرانيين الاربعة الذين اعتقلهم الاميركيين، توقيت موجه لتحويل الموضو الى الصراع المذهبي.‏

ادعو المعارضة ان لا يسكرنا زهو الموقف عن معرفة ابعاده، وان لا يدفعنا سفه غيرنا للخروج على اصالتنا ، كل ينفق مما عنده ولننفق مما عندنا.‏

اننا اليوم حيال مبادرات شتى لبنانية وعربية واسلامية ومشتركة احيانا نحن مدعوون وبصورة خاصة المعارضة.. نحن مدعوون جميعا وكما جرى الحديث والخطاب على ألسنة كل اركان المعارضة لان نعطيها الفرصة للنجاح، فهذه المبادرات المجتمعة تحتاج ان نوفر لها كل امكانات النجاح.. ذلك ان الوصول الى شيء أفضل من خسارة كل شيء اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.. ختم الدكتور يكن.‏

2006-12-31