ارشيف من : 2005-2008

ردود على تصريحات جنبلاط: مفلس يريد الفتنة بعد فشل المشروع الأميركي

ردود على تصريحات جنبلاط: مفلس يريد الفتنة بعد فشل المشروع الأميركي

هذا الإطار اعتبر رئيس «الحزب الديموقراطي اللبناني» طلال ارسلان، «أن وليد جنبلاط، مع الاسف، فقد التوازن (...) وهذا يدل على انتصار المعارضة وعلى فراغية المشروع الذي سارت فيه السلطة الحاكمة منذ أكثر من عامين، وهذا يدل ايضاً على إفلاس سياسي واضح وصريح، كما يدل على حقد أعمى في التعاطي في الشأن الداخلي اللبناني، عدا عن أنه يدلّ على سياسة (...) الطائفية والمذهبية، الذي هو (جنبلاط) يريد أن يعمم هذه الثقافة البعيدة كل البعد عن العقل والتعقل ليقع البلد في الشرخ الطائفي والمذهبي المنشود والذي يطمح اليه وليد جنبلاط تحت شعار الفوضى الخلاقة التي وعد بها لبنان واللبنانيين».‏

ورأى رئيس «تيار التوحيد اللبناني» وئام وهاب، أن كلام جنبلاط يأتي «في سياق سلسلة بدأها منذ أيام وتعبر عن إفلاسه السياسي بعد أن سقط المشروع الذي راهن عليه أمام عينيه»، مؤكداً أن «التاريخ سيسجّل لجنبلاط مجازره وعمليات القتل والغدر التي قام بها وهو الأول في الغدر بامتياز سواء أكان داخل طائفته ام باتجاه كل اللبنانيين».‏

أضاف: أنا أنصحه بأن يستمر على ما هو عليه لأن الدروز يستحقون زعامات أفضل منه.‏

وقال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب نوار الساحلي، «هذا يدفعنا الى وضع علامات استفهام حول طريقة استخدام المحكمة الدولية، فكلام النائب جنبلاط غير دقيق خاصة بإصراره على المحكمة الدولية واعتبارها سلاحاً بيده للتهديد، وكلامه المريب بالأمس اوضح كل شكوكنا التي أعلنا عنها، ونطالبه بتقديم إثباتات وبراهين. وأوضح ان كلام جنبلاط «يهدّد كيان المحكمة الدولية وهو كلام خطير جداً، ويلمح عبره إلى أمور خطرة على مستقبل البلد ونأمل أن يصدر منه توضيح كي يقول لنا ما اذا كان الكلام لديه منذ زمن وهو يبطنه، وهذا أمر خطير، او اذا كان جديداً لأن الامر أخطر».‏

ووصف «الحزب السوري القومي الاجتماعي» اتهامات جنبلاط بـ«الحملة المسعورة» التي تندرج في سياق استهداف اكبر واشمل تقوده الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد المقاومة. وقال إن «حزب الله» لم يسجل في تاريخه أي اغتيال او تصفية او تهجير، وسلاحه بقي عصياً على الاستخدام في الداخل واذا كانت تؤخذ عليه مصادرة الطائفة الشيعية، فهو يصادرها في خيار المقاومة، «وكم كنا نتمنى لو ان الآخرين الذين يصادرون ما أمكنهم من قرار طوائفهم، ان يصادروه في خيارات وطنية، لا في خيارات اميركا والغرب».‏

واعتبر «حزب الاتحاد» «ان جنبلاط الذي كشف حلقة من مسلسل مفاجآته التصعيدية يسير بالاتجاه المعاكس للحلول السياسية المقدمة للخروج من الازمة، وتشويه صورة المقاومة». وقال: إن جنبلاط الذي اطلق تصريحاته من باب التخمينات والتحليل، يريد خلق فتنة بين اللبنانيين لعلها تعيد له مجداً كزمن الحرب الاهلية السابقة يراه اليوم ضائعاً.‏

ولفت الأمين العام لـ«حركة النضال اللبناني العربي» فيصل الداوود، الى الاشارة لإشعال فتنة داخلية في كلام جنبلاط الذي فقد صوابه السياسي ويعيش هستيريا أمنية من أن حياته في خطر، وأن اتهامه لـ«حزب الله» بالاغتيالات دون الاستناد الى وقائع، يؤكد أنه أُصيب بفقدان التوازن». وقال: «إن لبنانية السيد حسن نصرالله أقوى وارسخ من كردية النائب جنبلاط التي اعترف ويعترف بها دائماً».‏

ورأى إمام «مسجد القدس» في صيدا الشيخ ماهر حمود («السفير»)، «أن التشنج والانفعال والتصعيد غير المبرر الذي يطالعنا به النائب وليد جنبلاط فإنه دليل آخر على أن مواقف قوى 14 آّذار ليست مدروسة وليست ناتجة عن الحرص على المصلحة العامة وكذلك مواقف الوزير مروان حمادة». وأعلن «ان الجنون السياسي في لبنان بلغ حده الأقصى في اتهام جنبلاط لـحزب الله بتنفيذ اغتيالات أو بمشاركته على الأقل في ذلك، وفي اتهامات أطلقها بالطول والعرض».‏

كما انتقد رئيس «التنظيم القومي الناصري» سمير شركس بعد اجتماع للقيادة «تصريحات النائب وليد جنبلاط في حق سوريا التي تسيء الى لبنان». كما استنكر «اتهامات النائب جنبلاط الى حزب الله». واعتبر «ان سلاح الحزب لم يوجه يوماً الى الداخل»، وقال إنها تأتي تملقاً لاسترضاء السفيرين الاميركي والفرنسي.‏

2006-12-30