ارشيف من : 2005-2008
النائب علي حسن خليل: يدنا ممدودة لأي مبادرة وسيبقى الأمل مفتوحا على الحل ويخطئ من يفسر ذلك تراجعا لأننا لن نسمح بتجاوزنا والانقلاب علينا
النائب علي حسين خليل، في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في ذكرى مرور أسبوع على وفاة رجل الأعمال الحاج رضا ديب غدار في الغازية، انه و"رغم انقلاب الاكثرية على أبسط القواعد التي يمكن ان يقوم عليها الحل السياسي، فان المعارضة، وفي الوقت الذي تتدارس فيه خطواتها المقبلة، فهي منفتحة ويدها ممدودة نحو اي مبادرة. نعم، فالمبادرة ستليها مبادرة، وسيبقى الامل مفتوحا على الحل السياسي".
وقال: "البعض يخطئ الظن في تفسير يدنا الممدودة على انه تراجع او ضعف. ولن نسمح لاحد في ان يتجاوزنا او ينقلب علينا، فالمعارضة تمارس فعلا سياسيا تستهدف من خلاله الوصول الى المشاركة السياسية من خلال حكومة وحدة وطنية لا تريد ان تلغي احدا او تنقلب عليه. ما نريده هو وطن الشراكة والمساواة، وطن العدالة الاجتماعية والسياسية. هذا ما نطالب به وهذا ما طالبنا به في السابق".
أضاف: "حتى ولو اتخذنا قرارات بتصعيد التحرك الديموقراطي، لا يتوهمن احد انه قادر على جرنا الى الفتن الداخلية او جرنا الى حالة من الفوضى. فسيبقى تصعيد تحرك حركة المعارضة ضمن القانون والدستور وضمن التقدير لمصالح وحاجات الناس بعيدا عن الغوغائية".
ورأى "ان الاكثرية مخطئة في ظنها بان تعنتها سوف يدفع المعارضة الى التراجع، فنحن من خلال الاعتصام، نريد تكريس القاعدة الاساسية التي قام عليها الوطن انموذجا ديموقراطيا يقوم على المشاركة. ونحن نريد لبنان كما اراده السينودوس، فلا يمكن ان يقوم وطن الرسالة من خلال سياسة الالغاء والاستبعاد، فقيمة الوطن بمشاركة جميع أبنائه".
وختم بالتأكيد على "ان تحرك المعارضة هو تحرك سياسي انساني، بعيد كل البعد عن كل التصنيفات المذهبية والطائفية. هو فعل الباحث عن كرامة الوطن والانسان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018